اتصل بنا  | من نحن  | أضفنا للمفضلة 
الطائرات الحربية الاسرائيلية تقصف مهبط الطيران بمجمع انصار غرب مدينة غزة الكرنز: إدخال السيارات إلى قطاع غزة اعتبارا من الاثنين المقبل خصوصية الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل د. فياض و'حالة غضب ' .. مشروعة 100 قتيل وجريح في تفجير انتحاري بمدينة روسية زيدان: الصليبي أنقذنى من التجنيد .. جولة الصحافة الدولية 9/9/2010 مختصر الصحافة الفلسطينية 9/9/2010 ليبرمان ليس وحده الخطيب: الأشهر القادمة سيكون الخصم بمقدار فاتورة الكهرباء الاستقطاب السياسي في المجتمع الفلسطيني حذار من مشهد سياسي مع بيبي جوجل الفوري'.. نظام جديد للبحث في خمس ثوان المشترك بين الأمثال الفلسطينية والعربية د. ليلى عبدالمجيد: مصر تملك بنية أساسية لصناعة الإعلام كل عام وانتم بخير !! د.ابو ختلة يؤكد لــ (أمد) تأجيل لقاء حركتي فتح وحماس بناءً على طلب الأخيرة عويضة : انتهاء الفترة القانونية لتقديم الشركات المدرجة تقاريرها نصف السنوية المراجعة جديد الصين : اشترى منزلا واحصل على زوجة مجانا Translated version of http://www.amad.ps/ النص الكامل لوثيقة الحكومة الفلسطينة 'موعد مع الحرية' للفتيات : اذا كنت سمراء فانت محظوظة استياء شديد في صفوف حماس في قطاع غزة من تعاظم التدخل الإيراني غازي السعدي الإخوان' في العالم العربي... إلى أين؟ 5/8/2010 29/7/2010 www.amad.ps صور : غزة في الخمسينات والستينات هانى شاكر: أزمة ابنتى علمتنى أن «الدنيا ماتسواش» هدى عصفور فرحة العيد لأطفال غزة تقتلها الاسعار وضيق ذات اليد الشعبية توزع ملابس وهدايا على الأطفال بمناسبة عيد الفطر بخان يونس مقتل اسرائيلي واصابة آخر بجروح على طريق اريحا القدس بعملية اطلاق نار شعث: الرئيس عرفات قال لكلنتون ادعوك لحضور جنازتي لأنني لم أقدم تنازلا واحدا EMAIL--amad@amad.ps الجامعة العربية تبحث دعم الأونروا لأداء خدماتها للاجئين الفلسطينيين حالة الطقس
الجمعة 10-09-2010 الساعة 00:05 [السنة الثالثة]
انتصار علي طريقة بيروس

التاريخ : 8/2/2010   الوقت : 17:22
اسم الكاتب : سامية بلقاضي

سامية بلقاضي /قد لا يصح الكتابة في موضوع نعد أنفسنا طرفا فيه، ومع ذلك نزعم أنه لابد من تسجيل لحظة تمعن في وضع الصحافة المكتوبة ببلادنا، التي خرجت منتصرة من المعركة الإعلامية مع مصر، بشهادة رئيس الوزراء، انتصار كلفها الكثير•

فقد حدث للصحافة المكتوبة ما حدث للقائد الإغريقي بيروس، الذي كلفه انتصاره على الرومان ضياع كل جيشه، ما جعله لا يستلذ بطعم الانتصار بعد أن وجد نفسه بمفرده فوق حطام الجيش• انتصار خلد في ذاكرة التاريخ بمقولة: انتصار على طريقة بيروس، للاستدلال على الطعم المرّ للانتصار، والذي يقضي على الأخضر واليابس• قد يعتبر الكثيرون أنه تشبيه مبالغ فيه، لكنه يبقى من وجهة نظرنا أقرب لحال الصحافة، بالنظر لما بات يكتب على صفحات الجرائد ويباع على أنه إعلام وتقديم خدمة إخبارية لملايين القراء التي بات الكل يتنافس للحصول عليها ويستشهد بها على مصداقيته• في هذا المقام نعود لنذكر بتلك الإحصائية التي أوردتها بعض الصحف، مؤكدة على المرتبة المتقدمة لعدد من العناوين الصحفية ببلادنا، وهو أمر كان ليشرفنا ويجعلنا نشعر بالفخر••• لو كان فيه جانب من الصدق• غير أن واقع الإحصائية، والتي يمكن لأي كان يجيد القراءة التأكد منها عبر الموقع الرسمي للجهة المنجزة للإحصاء، والتي تشير في مطلع الإحصاء على نتائجه، لا تشير بأي شكل من الأشكال: لمصداقية، موضوعية واحترافية العناوين المنشورة في القائمة• في إشارة إلى أن الإحصاء اكتفى بالتطرق لعدد الصحف الأكثر مقروئية عبر بوابات النت••• فقط لا غير•

ومع ذلك نجد من هلل للمكانة العالية التي باتت صحفنا تحتلها من حيث الاحترافية عبر العالم• وقد يفيد الاستشهاد بأدلة ملموسة عن ابتعاد الكثير منا عن أخلاقيات المهنة والمعايير الصحفية من خلال العودة للواقعة الإعلامية بين الجزائر ومصر• بلغ مستوى التناطح حدا لا يخطر على بال من خاض معركة سباب على أرصفة الطرقات• مرة أخرى نجد من يدافع عن هذا الطرح بمبررات على شاكلة: سقوط الطرف الآخر في حملة سباب على الفضائيات ومن ثمة ضرورة الرد والتعامل بالمثل، بعدما تحوّلت القضية إلى قضية الدفاع عن الشرف والوطن••••؟!

''الهايشة، الحيوان، الحمار، الكلب''، عبارات كانت، نأمل أنها لاتزال، بذيئة، لطالما كان هناك من ينهرنا عن ترديدها أمام الملأ، على اعتبار أنها ''عيب وقلة تربية''• بتنا اليوم نجدها في مقالات لا يجد أصحابها مانعا في التوقيع بأسمائهم دونما أدنى حرج• الأدهى أن هناك من يجد في هذه الأساليب، صحافة جواريه تقترب من لغة رجل الشارع• يحق لنا أن نسأل أي الشوارع هذه التي تتعامل بلغة البذاءة، فالعاصمة وباقي المدن الجزائرية بالرغم مما تعانيه من ثقل المشكلات اليومية ماتزال تحتفظ بقدر كبير من الأخلاق ومراعاة الشعور•

لن نتحدث عن نشر الأخبار الخاطئة والمغلوطة وغيرها من التجاوزات في حق مهنة المتاعب، وفي حق القارئ الذي يدفع رواتبنا بشرائه الجرائد، التي لا يجد فيها ما يفيده سوى لف النفايات•

حقق غيرنا مكتسبات بتنا نتشدق باسمها مع أننا لم نفعل أي شيء للحفاظ على ما دفعوا حياتهم في سبيلها، ولو من باب إكرام ذكراهم•

 

المزيد000