فالطفلة التي سلبت لب الجمهور في رائعة المخرج ستيفن سبيلبرغ في فيلم الخيال العلمي E.T. تتقدم بالعمر، وهي الآن في أوج مراحل نضوجها وأنوثتها، ولكن السؤال الحتمي هل تشكل الشيخوخة والتجاعيد هاجساً لها؟
درو تنظر الى الحياة بمنظار متفائل، فهي تشعر بأنها تعيش اليوم 'أفضل مراحل حياتها' وهي ليست شخصية دراماتيكية ولا تحمل الأمور أكثر مما تستحق، فهي تشعر بأنها في قمة السعادة اليوم، وكلما إزداد تقدمها بالعمر، كلما شعرت بأنها باتت إنسانة أفضل مما كانت، وهي 'لا تعير التجاعيد أهمية' – وهو أمر يندر أن تسمعه من فنانة تعيش في أوساط هوليوود.
فالتجاعيد بالنسبة لها 'ثمن بسيط يدفعه الإنسان مقابل الحكمة المكتسبة مع التقدم بالعمر'.
وتضيف ضاحكة 'لو ترهل صدري وكل جسمي تجعد وأصبح منظري شنيعاً فلن أقلق، ببساطة سأتوقف عن الظهور أمام الكاميرا، وسأقف خلفها فأنا أحب الإخراج والإنتاج'. والجدير بالذكر أن باريمور جربت الإخراج في فيلم 'Whip it' .
ولباريمور رأي فلسفي الى حد ما فيما يتعلق بالجمال: 'أنا سعيدة وأعتقد بأن السعادة تجعلك تبدو جميلاً، الناس سعداء جميلون، حيث يصبحون كمرآة تعكس تلك السعادة التي تنبع من دواخلهم'.
وربما يتفق معها البعض في نظرتها العميقة لفلسفة الجمال والشيخوخة، ولكن البعض الآخر سيختلف معها في أن الجمال ليس جمال الوجه ونظارة الجسد فالمثل يقول ' beauty lies in the eyes of the beholder' أي أن 'الجمال يكمن في عين الناظر'.