• الخميس 09 يوليو 2020
  • السنة الثالثة عشر
  • En
تنويه أمد
غسان كنفاني منذ أن غادر جسده الحياة شهيدا بقنبلة من فاشيي العصر في تل أبيب، لا زال يدق الجدران كي لا ينام الناس في زمن الكآبة السياسية العام...المبدع غسان حيا وهو شهيد، في ذكراه عبر فهل ممن يقرأون...يا غسان!

المزيد من الأخبار

أخبار محلية

كاريكاتير



أرشيف تنويه أمد