• الاربعاء 23 سبتمبر 2020
  • السنة الثالثة عشر
  • En
تنويه أمد
حتى ساعته لم تجب "قيادة الجعجعة" الفلسطينية على سؤال: أيهما أخطر التطبيع أم قبول صفقة ترامب أو كلاهما.. الجواب يحدد الكذب من الحقيقة في الصراخ المستمر!

المزيد من الأخبار

أخبار محلية

كاريكاتير



أرشيف تنويه أمد