تحدي ترامب كل العالم بتوقيعه على قرار "سيادة" الكيان على الجولان المحتل، هي رسالة شؤم سياسية لأهل فلسطين...بدون انتفاضة ذاتية في التكوين السياسي – الفصائلي نقول سلاما الى حين للقدس ومشروعنا الوطني!

فياض لـ (أمد): "الانتفاضة" حالة فريدة يجب دعهما..ولا لـ"شروط الرباعية"وتوزيع الاراضي الحكومية في غزة ليس حلاً

فياض لـ (أمد): "الانتفاضة" حالة فريدة يجب دعهما..ولا لـ"شروط الرباعية"وتوزيع الاراضي الحكومية في غزة ليس حلاً
  • شـارك:

أمد/ غزة – خاص : قال الدكتور سلام فياض ، رئيس الوزراء السابق ، أن توزيع الاراضي الحكومية على موظفي قطاع غزة ، ليس حلاً لهم ، ولا بد من وضع اليد على الجرح لمعالجته بشكل مجدي ، وعدم الاكتفاء بتسكينه ليعود وجعه ليطفو على السطح من جديد ، والحلول متوفرة ، وتحت قدرة أصحاب القرار ، والقوى الوطنية والكل الوطني اذا ما صدقت النوايا وبذل العمل الجاد من أجل الخروج من حالة الانقسام .

وقال فياض في حديث خاص لـ (أمد) :" شكلت الانتفاضة الحالية حالة فريدة من نوعها ، لرفض الاستسلام والقبول بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال الاسرائيلي ، ويجب على القيادات السياسية التركيز على ما يمكن انجازه ، بدعم الانتفاضة والالتفات الى إنهاء الانقسام ، ورغم أن هذه الانتفاضة لم تنطلق في أول اكتوبر الماضي ، بل انطلقت منذ استشهاد محمد ابو خطير ، وأنا ابن القدس وكل يوم هناك مناوشات بين الشبان وقوات الاحتلال ، وتطورها بهذا الشكل يضع الجميع في الوطن عند مسئولياته ، ويجب أن لا تذهب تضحيات هؤلاء سدى ، وعلينا أن نباشر وبشكل عاجل باتخاذ خطوات عملية نحو الكثير من الخطوات ، وعلى رأسها إنهاء الانقسام ، ومفتاح ذلك دعوة الاطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ، واتخاذ قرار يركز على سبيل الخروج من الانقسام ، وذلك بدعوة المجلس الوطني الفلسطيني ، وتوسيع المشاركة فيه ، والتمهيد الحقيقي لإجراء الانتخابات العامة .

وأضاف فياض :" لا يمكن الوصول الى الدولة الفلسطينية ، إلا بقطاع غزة ، لأن غزة جزء أصيل من الوطن ، ودعوة الاطار المؤقت للمنظمة مجرد خطوة ، نحو إنهاء الانقسام والتوافق على برنامج بالقدر الممكن من قبل الكل الفلسطيني ، لحل الازمات الحالية ، والابقاء على الجسور بين الجميع الوطني ، دون فرض الاملاءات ، أو تغيير فكر أي فريق ، وعلينا أن لا نقبل بشروط الرباعية ، وتعزيز تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية .

وأكد فياض أنه لا يوجد مؤثرات دولية أو اقليمية معيقة لإنهاء الانقسام ، لطالما كانت الارادة الوطنية لدى الجميع قادرة على انهاء هذا الانقسام ، ونحن لسنا مضطرين الى البقاء في مربع الاختلافات ، حول ماذا نريد ، دولة أو دولتين ، وكل الاختلافات يجب أن نتركها جانباً ونركز على تحريك عجلة تصويب المسار ، نحو المصالحة الوطنية واستكمال الوحدة على اسس متينة قادرة على تفكيك الاختلافات وتذويبها في إطر المصلحة الوطنية العليا .

وعلى هامش الندوة التي رعتها بيت الحكمة برئاسة الدكتور أحمد يوسف ، وبعد مداخلات كثيرة ، وانتقادات وجهت للدكتور فياض عن فترة وجوده في رئاسة الحكومة ، قال فياض :" اذا اردتم أن تحملونني كل تبعات تلك الحقبة ، وتحاكمون أصحابها ، فأنا أول الجاهزين لهذه المحاكمة ، لطالما أنكم ستنتهون بعد ذلك من حالة الانقسام ، ولكن هذا لن يفيد والحديث بالماضي وجلد أنفسنا بكل وقت وحين ، سيجعلنا نستنزف الوقت والزمن بدون طائل ، لنفكر بالمستقبل ، ونبني له الجسور ، بعد أن نخرج جميعاً من حالة الانقسام التي نعيش فيها ، فالأوضاع في قطاع غزة حقيقة أمر لا يحتمل ، والوطن كله في أزمة وعلينا أن نبدأ عملياً من أجل تفكيك هذه الازمات والخروج منها .

وعن رؤيته اذا ما وجدت استحساناً من قبل بعض الاقطاب الوطنية ، والشخصيات الاعتبارية والوطنية ، قال فياض : لو يوجه لي أحد مثلبة فيما طرحته ، وهذا بحد ذاته أمر جيد ، وكل ما علينا البدء بتحريك عجلة الفعل ، لكسب الوقت .

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS