رسالة "اتحاد قبائل سيناء" العلنية الى حماس يجب أن تقرأها قيادة الحركة قراءة فلسطينية خالصة..وتعيد قراءتها مرات عدة، ففيها ما لم يكن أحد يوما يشير له..ليتهم يفقهون..

التنظيم الدولى للإخوان ينهار ( 2 )

التنظيم الدولى للإخوان ينهار ( 2 )
  • شـارك:

قال خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن شباب الإخوان الذى يتبنى فكر حمل السلاح تجاه الدولة عن طريق الافكار الجهادية والتكفيرية مصيرهم الموت والهلاك، قائلاً: «إن أفكار مكتب الإرشاد وقيادات الجماعة الذين يدعون السلمية ستنتصر على فكر الشباب الثورى فى المستقبل لأن الفكر التكفيرى للجماعة عمره قصير».

وأضاف «الزعفرانى»، خلال حواره لـ«الوطن»، أن الإخوان لا يستطيعون الحشد فى 25 يناير وسيعتمدون على الاشتراكيين الثوريين، خصوصاً أن تلك الدعوات لم يلتف حولها الشعب المصرى، مؤكداً: «شباب الإخوان أصابهم اليأس من فشل المظاهرات منذ عزل مرسى، فضلاً عن أن قوات الشرطة ستسيطر عليهم وتتصدى لهم».

 

■ هل ترى انقساماً داخل الإخوان حول فكرة حمل السلاح؟

- يوجد انقسام بالفعل فى الوقت الحالى داخل جماعة الإخوان، وعلى مدى تاريخ الجماعة كان يوجد داخلها انقسامات، والانقسام فى الفترة الحالية كان متوقعاً، حيث يوجد الآن فكران داخل الجماعة، فكر محمود عزت الذى يتبنى الفكر السلمى فى المقاومة تجاه الدولة عن طريق المظاهرات والحشد، والآخر الذى يتبعه محمد منتصر ومحمد كمال وهو الفكر الثورى المسلح، خصوصاً أن قيادات الجماعة معظم مواقفها على مدى تاريخها تتبنى فكراً تربت عليه وتعاملت به مع نظام مبارك السابق وهو تحقيق المكاسب على الطريقة السلمية، فيما ورد الفكر الآخر التكفيرى على شباب الجماعة من خلال التنظيمات الجهادية التى كانت تتبنى الفكر المسلح أيام محمد مرسى الرئيس المعزول، وعلى رأسهم محمد عبدالمقصود، وعاصم عبدالماجد، وطارق الزمر، ومحمد الصغير، وهذا الفكر الجهادى التكفيرى تم زرعه داخل أذهان شباب الإخوان وأصابتهم عدوى التكفير، خصوصاً أنهم بثوا تلك الأفكار عن طريق منصة رابعة العدوية، ومؤتمر «النهضة» و«سوريا»، وهذا الفكر الذى كان يتبناه الجهاديون ويخطبون ليل نهار على المنابر أيام «مرسى» استمع له الشباب وأصيبوا بفكر التكفيريين وتبنى طرق العنف والتفجير وغيرها من الأفعال التكفيرية.

 

الفكر التكفيرى للجماعة «عمره قصير» ومصيره الموت والهلاك

■ ما تأثير ذلك على مستقبل الجماعة؟

- أفكار مكتب الإرشاد وقيادات الجماعة القديمة الذين يدعون السلمية ستنتصر على فكر الشباب الثورى فى المستقبل لأن فكر الإخوان فى التكفير عمره قصير، لأن الدولة المصرية ستواجه هذا الشباب، خصوصاً أن «الإخوان» تتبنى نظرية النفَس الطويل، لكن محمد كمال ومحمد منتصر تشبعا بالفكر التكفيرى فى الجهاد.

 

■ هل ترى أن الانقسام سيؤثر على حشد الإخوان فى 25 يناير؟

- الإخوان لا يستطيعون الحشد فى 25 يناير وسيعتمدون على الاشتراكيين الثوريين، خصوصاً أن تلك الدعوات للتظاهر لا يلتف حولها الشعب المصرى، والإخوان أصابهم اليأس من المظاهرات فلا توجد لديهم أى حلول إلا أنهم يرتضون بالوضع الحالى، وقوات الشرطة والأمن يقومون بالسيطرة على تلك الدعوات.

 

■ هل الانقسام يعنى فشل الإخوان؟

- بالطبع، أولاً الانقسام الحالى أول انقسام بعد 25 يناير، خاصة أن الجماعة على مدى تاريخها تعرضت لكثير من الانشقاقات، وحدث فى التسعينات انشقاق عصام سلطان ومجموعته التى أنشأت حزب الوسط، ومحمد حبيب وكمال الهلباوى وغيرهما، فضلاً عن أن سبب فشل الإخوان الآن قيادته التى كانت أيام «مرسى» والجماعات الجهادية التى كانت تعتلى منصة «رابعة».

 

■ ما مصير شباب الإخوان فى تبنى فكرة السلاح؟

- الشباب مثل محمد كمال ومحمد منتصر يؤمنون بفكرة حمل السلاح ومقاومة الدولة عن طريق الأفكار الجهادية والتكفيرية، ومصيرها الموت والهلاك، لأن عام 1948 أنشأ حافظ سلامة، أحد قيادات الإخوان البارزين، وزملاؤه، جماعة تكفيرية بعد انشقاقهم عن «الإخوان» تسمى «شباب محمد»، وكان مصير تلك الأفكار القطبية المتشددة فى مصر الموت، وهو نفسه مصير الشباب الحالى، الذى يرفض القيادات القديمة كمحمود عزت، وأيضاً يرفض تفكير الشباب الإرهابى المتبع التشدد ومواجهة الدولة عن طريق حمل السلاح، وأن الجماعة وصلت إلى مستوى جديد من الخلافات، فهى ليست مجرد خلافات بين أعضاء الجماعة، بل أصبحت بين المكاتب الإدارية للجماعة، ووصلت إلى الخلافات بين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان فى الخارج والجماعة فى الداخل.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS