تقرير اسكان معلمي نابلس حول ضياع مشروع إسكاني وتحوله لمعسكر تدريب لجيش الاحتلال يفرض مساءلة حكومة "الفتى الذهبي"..لصالح من تعملون بالواقع!

التنظيم الدولى للإخوان ينهار ( 5 )

«ضمير الإخوان»: تيار ثالث يبحث عن دور «وسطى»

التنظيم الدولى للإخوان ينهار ( 5 )
  • شـارك:

أدى الصراع بين قيادات الإخوان إلى ظهور تيار ثالث داخل التنظيم، أطلق على نفسه «ضمير الإخوان»، ويدعم فكرة التصعيد فى الشارع دون حمل السلاح وإراقة الدماء، ودون تقديم تنازلات للسلطة الحالية، كما يميل هذا التيار إلى القيادات الشبابية أو ما يمكن تسميتها «مجموعة محمد كمال»، عضو مكتب الإرشاد، معلنة أن فريق محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، لم يستطع تحقيق أى شىء مرجو فى مواجهة النظام الحالى فى مصر.

وأعلن تيار «ضمير اﻹخوان» تأييد قرارات اللجنة اﻹدارية العليا التى تتخذ بـ«المؤسسية والشورية». وطالب التيار، الذى يظهر ﻷول مرة منذ اﻷزمة بين القيادة «التاريخية» المتمثلة فى محمود عزت القائم بأعمال مرشد الجماعة و«الشبابية»، اللجنة اﻹدارية باتخاذ إجراءات رادعة وحاسمة ضد الذين اتخذوا قرارات ليست من سلطتهم ولا من صلاحياتهم وأوقعوا الجماعة فى منزلة خطيرة خلال فترة حرجة من عمر الثورة المصرية. وأكد، فى بيان، انحيازه للثورة بمسارها الذى لا يجنح إلى العدوان ولا يقتل أبرياء، ولا يخوض فى الدماء والأعراض المعصومة، ويستخدم جميع الوسائل الكفيلة بإسقاط النظام الحالى.

وعرف التيار نفسه قائلاً: «نمثل واقعاً على أرض الدعوة، وخرجنا إلى العلن بعد أن كنا فكرة تعتمل فى صدور الغيورين على هذه الدعوة، وقررنا أن نخاطب إخوتنا وأحبتنا فى الإخوان وفى عموم الثائرين إلى الله تعالى»، وفقاً للبيان. وتابع: «نحن تيار ضمير الإخوان جزء لا يتجزأ من دعوة الإخوان، ولا نسعى لنحل محل أحد، ولا ننتصر لطرف على حساب طرف، إلا بالحق والعدل والقسط». وأضاف البيان: «لقد هالنا وروّعنا ما سمعنا به وما شهدناه من خروج على قيادة الجماعة المتمثلة فى اللجنة الإدارية العليا القائمة بأعمال مكتب الإرشاد»، متهماً القيادة التاريخية بأنهم «أبوا إلا أن ينحازوا لمناصب لم يحسنوا بها صناعة، ومواقع لم تنتج لنا وللأمة ما كنا نأمله ونرجوه».

من جانبه، قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، إن هذه الأزمة التى تمر بالإخوان، تعد أصعب الأزمات على التنظيم، مؤكداً أن الكفة فى الوقت الحالى تميل للقيادات الشبابية على الرغم من سيطرة القيادات التاريخية على التنظيم، موضحاً أنه من الطبيعى أن يميل القطاع الشبابى إلى العنف وجناح العمليات الإرهابية بحكم الظروف الراهنة، التى تشهد تراجعاً للإخوان وعجزاً من قبل القيادات التاريخية عن مواجهة النظام.

وأكد أن أى جبهات أخرى ستظهر، ستكون بالأساس لدعم تيار العنف، على اعتبار أنه التيار الأهم فى هذه المرحلة، مؤكداً أن جناح محمود عزت يتبنى العنف أيضاً ولكن بصورة غير معلنة.

وأشار «فهمى» إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التوترات داخل تنظيم الإخوان، بفعل هذه الخلافات، وقد تظهر خلافات كبيرة بين المستويات الإدارية والتنظيمية الأقل فى الإخوان، نتيجة لحالة الارتباك الموجودة فى التنظيم.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS