من مظاهر "كوميديا الزمن الراهن" توقيع خارجية السلطة على مشروع لتعزيز "حقوق الانسان" في فلسطين..لا نعلم أي جرأة تلك التي حدثت وسط كل "جرائم الحرب" على الرأي حرية ومؤسسات، وقبلها حصار قطاع غزة!

غياب التعبئة الوطنية والامنية توصلنا الى اكثر من ذلك

غياب التعبئة الوطنية والامنية توصلنا الى اكثر من ذلك
  • شـارك:
محمد سعدي حلس

وانا اتجول بين الصفحات في المواقع الاخبارية في النت والمواقع الاخرى المتعددة لقد استوقفني خبر شبيهة بخبر مصعب حسن يوسف وذلك في موقع C N N وعندما تابعت القضية وبحثت في الصفحات الاخبارية في مواقع النت عن العائلة أي عائلة الشخص الذي اعتنق المسيحية والذي يطلق على نفسه الان اسم جون ماكلين والذي اصبح مثلي ( وحديثه الذي يوحي بان مخابرات الاحتلال الصهيوتي قد جندته دون ان يعلم ) وطلب حق اللجوء السياسي من كندا ومن ثمة هرب الى الولايات المتحدة الامريكية تبين بان هذا الشخص ينتمي الى عائلة لها تاريخ وطني واسلامي كبير وانا اقرا عن جده وجدته واعمامه ونساء اعمامه فوجت ان اعمامه جميعهم قد تم اعتقالهم لعدة مرات من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني البغيض واحد أعمامه قد تم الحكم عليه ب 25 مؤبد وعمه الثاني قد حكم عليه خمسة مؤبدات والذي كان يعمل بينهم لنقل رسائلهم الى التنظيم وهم مطاردين لسلطات الاحتلال ورسائلهم لبعضهم وعمه الثالث اكثر من عشر سنوات والاخرين اكثر من خمس سنوات وجدته التي يطلق عليها زيتونة فلسطين التي تم اعتقالها مع زوجها وأولادها وزوجات أولادها لعدة سنوات وجده سعيد بلال الذي كان يساريا وبعدها اصبح داعية اسلامي واحد اوائل من اسسوا الاخوان المسلمين في فترة الستينات والسبعينات في نابلس وفي الضفة بشكل عام وفي داخل الخط الاخضر ورغم الخلاف السياسي بيني وبين افكارهم الا ان هذه القصة قد ابكتني وما ابكاني اكثر التاريخ الوطني لهذه العائلة وما قدمته من تضحيات من اجل الوطن ولكنها لم تستطع ان تعالج قضية ابنها بشكل حكيم وبطريقة طبية صحيحة وبدلا من استخدام العنف الجسدي معه كان من الافضل ان تعالجه بطريقة وطنية ودينية وان تعرضه على دكتور نفسي للعلاجه من اثار ما تعرض له من محاولة اغتصاب من احد المعتقلين المحسوبين على التيار الاسلامي كما يقول وعلاجه من قبل سلطات السجن الصهيوني وما تركته من اثار سلبية حتى في انتمائه الوطني والديني والاجتماعي وبدلا من محاولة القتل بالسكين والتي ادت الى هروبه الى احدى مدن الضفة بعيدا عن انظار عائلته كان من الممكن ان لا تتركوه يواجة هذه المواقف لوحده وأخرجتموه من أزمته النفسية والاجتماعية والسياسية وحتى الدينية وتم التوضيح له بان هذه العملية مقصودة وممنهجة من قبل مخابرات العدو الصهيوني لإسقاطك في شباك العمالة وليس رافتا او انسانية منهم ولكن التعصب الديني وعدم الفهم الامني وكيفية التعامل الوطني مع مثل هذة القضايا قد اوصله واوصل اهله الى هذا الموقف وهذه المعادلة المعقدة والتي اصبحت ليس لها حل , وبعد هروبه من البيت قد تم اعتقاله لسبب او لاخر واكتشفت السلطة الوطنية ميوله المسيحية ولا اعرف اذا كانت قد اكتشفت سقوطه من عدمه ولكنه بالتاكيد شرح لهم ما تعرض له من محاولة اغتصاب وعلاجه من قبل مخابرات العدو ( التمثيلية المحكمة ) ولم تقم بعلاجه بطريقة صحيحه امنيا واخلاقيا واجتماعيا تحت اشراف رجل امن متخصص وباشراف طبيب نفسي واخصائي اجتماعي قامت بوضعه بين جماعة الاخوان والذي يبغضهم من اثار ما تعرض له والذين ارهبوه شتما وسبا وتخويف بالقتل واحيانا محاولة القتل وتخوين والتكفير والتجريح ( الخ ) دون وضع له برنامج علاجي ديني وامني وسياسي ( وطني ) لاصلاحه وعندما خرج من السجن أي سجن السلطة هرب الى الاردن ومن هناك سافر الى كندا طالبا للعلم وعندما انهى دراسته وابلغوه بمغادرة كندا طلب حق اللجوء السياسي وتعرض للاعتقال والسجن والتحقيق والمحاكمة وافصح لهم عن كل حيثيات قصته وبعدها هرب الى الولايات المتحدة الامريكية طالبا اللجوء السياسي هناك خوفا من عائلته التي تريد قتله لاسباب عديدة وتوعد والده بقتله ان عاد الى الوطن وكذلك تعرض الى ما تعرض له في كندا واستكمالا للتمثيلية المتفق عليها مسبقا سيتم قبول طلب اللجوء السياسي في الولايات المتحدة .

ملاحظة : ليس مسموح لاحد الشماتة في مثل هذا الموقف او هذا الموضوع لان كل بيت من الممكن ان يتعرض لهذا الموقف الا اذا ربينا اولادنا تربية وطنية واخلاقية ودينية بشكل جيد ونحاول حل مشاكل اولادنا اولا باول دون اللجوء الى العنف كما حدث مع هذا الشخص الذي اطلق على نفسه اسم جون مكلين وكذلك ادعو جميع ابناء شعبنا وتنظيماتنا الوطنية والاسلامية والسلطة الوطنية الفلسطينية والمحطات الازاعية المرئية والمسموعة والمقروءة والنشرات الداخلية التنظيمية للتعبئة الوطنية والامنية والاخلاقية لحماية أبناء شعبنا من السقوط في شباك العدو وانا اعرف بان ذلك ليست ظاهرة ولكن يجب الانتباه لها .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS