ما جمعه حسن نصرالله من "رصيد" عند أهل فلسطين اضاعه بتصريح..عرسال منعت حزبه من التظاهر نصرة للقدس..صعبة كتير هيك.بدها تلات حروب ضد الكيان لتمسحهاا!

حواديت رمضانية «الحلقة الخامسة».. «بات استانديش» امرأة صفعت دبلوماسيي الأمم المتحدة 1951..

حواديت رمضانية «الحلقة الخامسة».. «بات استانديش» امرأة صفعت دبلوماسيي الأمم المتحدة 1951..
  • شـارك:

كتب عبدالرحمن عباس

كانت الأمم المتحدة مازالت تخطو خطواتها الأولى، لم تكمل عامها السابع بعد وقت أن زارها محمد رفعت، ذلك المحامي والصحفي الذي غطى وفد مصر للأمم المتحدة في دورتها السادسة 1951 بباريس.

 وفي كتيب صغير تحت عنوان «50 يومًا في باريس» صدرت طبعته الأولى مارس 1952، سرد رفعت كواليس كثيرة من أجواء تلك الجمعية، وكواليس أكثر من الأمم المتحدة نفسها، وأبرزها الفتاة الحسناء «بات استانديش» الأمريكية الأصل، وفي تلك الحدوتة الرمضانية نروي قصتها.

 ويروي "رفعت" أن "استانديش" كانت عاملة المصعد الذي يستقله رؤساء وأعضاء الوفود في الصعود والهبوط بين طابق وآخر من طوابق مقر الجمعية، وكان وقتها في قصر «شايو» بباريس قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 و"استانديش" لم تكن تبرح كرسيها طوال النهار، منهمكة في حل ألغاز الكلمات المتقاطعة بالجرائد، فلا تكاد تلتفت إلى الصاعدين والهابطين، ربما لأن ذلك لا يجوز في مثل تلك المؤسسة العالمية، كل ما عليها في أثناء عملها أن تسمع رقم الطابق وتضغط على الزر ثم تعود إلى القلم الرصاص التي تحل به الكلمات المتقاطعة.

 ويضيف "رفعت": في أثناء انهماكها كانت الأعين تلتهمها لأنها جميلة، وكل شيء بها مضيء، حتى إن البعض كان يتعمد أن يخطئ في رقم الطابق حتى يشاهدها أطول مدة ممكنة، ثم تجرأ الكثيرون من المسئولين وأعضاء الوفود الدبلوماسية للبلاد أن يطلبوا منها موعدًا للقاء.

 المفاجأة، كما يصفها "رفعت"، أنها ابتسمت لكل منهم ابتسامة عريضة، وأعطت لكل منهم موعدًا واحدًا وفي المكان نفسه، السابعة مساء من يوم الإثنين، وبالفعل جاء كل من وعدتهم "استانيش" بلقائهم، وحضرت هي في الموعد المحدد، لكن في يدها كان هناك عملاق من حرس الأمم المتحدة وقدمته لهم: "مستر استانديش، زوجي"؛ ليرحل كل منهم يجر أذيال الخيبة، وحسب وصف رفعت فإن المصعد كان خاليًا في اليوم التالي، وهو أمر عده الكاتب صفعة لكل الدبلوماسيين.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS