يبدو أن موسكو باتت "مربض خيل اليمين الأوروبي"..بالتأكيد ليس توافقا فكريا بل ترسيخا لمبدأ" المصلحة فوق الجميع"..والله يا زمن!

خطة هاليفي - دغان للانتصار على السلطة الفلسطينية والتخلص من ياسر عرفات وخلق "قيادة جديدة"

خطة هاليفي - دغان للانتصار على السلطة الفلسطينية والتخلص من ياسر عرفات وخلق "قيادة جديدة"
  • شـارك:

أمد/ تل أبيب: وضع رئيس الموساد الأسبق مئير دغان خطة  تنفيذية للانتصار على السلطة الفلسطينية في عام 2002 بناءا على مبادئ سياسية قام بتسويقها سلفه رئيس الموساد افرايم هاليفي، وذلك قبل توليه رئاسة جهاز الموساد لاحقا، وقدمها لرئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أرئييل شارون. نشرت الخطة في صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية 13/9/2002.

وتنص الخطة على: الحرب النفسية – ثلاثة ملاحظات مسبقة:
1.    الخطة مصاغة جيدا من قبل خبراء، وسميت "نبوءة للخلف وإلى الأمام". ونفذ الكثير منها. والذي جرى على الأرض أكثر من المطلوب في الخطة، وذلك بفضل العمليات الانتحارية والضوء الأخضر من جورج بوش الابن بعد أحداث 11 سبتمبر.

    المسار : استخدام الحرب النفسية ضد السلطة الفلسطينية أي "الكذب". وتساعد إسرائيل ظهور قيادة جديدة تكون بديلا للقيادة الفلسطينية الحالية. وهو الطلب الإسرائيلي الحالي بإجراء انتخابات وفي المقابل الضغط لتأجيلها.
    العلاج المركز: لم يستخدم مصطلح تصفيات أو قتل. والحديث يدور عن "علاج مركز" أو "علاج قتالي" أو "مس جسدي" أو "علاج مركز". والعلاج المركز مصطلح مأخوذ من قاموس الحكومة في ضخها للأموال لصالح الفئات الاجتماعية الفقيرة في إسرائيل. العلاج المركز – في المجال العملي: تركيز في العمل الشامل والمكثف ضد السلطة الفلسطينية (وليس ضد الشعب الفلسطيني). ويجب أن يتضمن العمل العناصر التالية:
أ‌.     ضرب السلطة ومنع الأموال عنها.
ب‌.  إلغاء بطاقات الشخصيات المهمة.
ت‌.  ضرب اقتصاد والأموال الخاصة بالشخصيات المسئولة في السلطة الفلسطينية.
ث‌.  علاج قتالي للقيادات الفلسطينية المشاركة في الارهاب. والعلاج تدريجي، يبدأ بالاعتقال والمحاكمة، ومن ثم الطرد من المنطقة، وبعد ذلك التصفية الجسدية. ويجب أن تكون العمليات مدعومة إعلاميا وقضائيا (بما في ذلك القانون الدولي).
ج‌.  على المستوى الوطني: سحق الانجازات السياسية التي حققتها السلطة الفلسطينية في المفاوضات حتى الان (عودة للضم الزاحف للمناطق العنيفة مثل بيت جالا، وضم المناطق البعيدة مثل العوجا وأريحا).
ح‌.  شن عمليات عسكرية وغيرها داخل مناطق "أ" من أجل التوضيح أن هذه المناطق ليست خارج اللعبة.
يجب القيام بأعمال هدفها تشجيع قيام قيادة بديلة للسلطة الفلسطينية، على ضوء خيبة الأمل بالشارع الفلسطيني من عمل السلطة والاعتراف بأنه لا يمكن التوصل لحل سياسي. العمل في الشارع الفلسطيني: 1. تخيف الضغوطات بشكل مدروس وإبراز ميزات عدم المشاركة في العنف.
2. تنفيذ خطة العمل في السوق الإسرائيلية.
3. فتح المعابر بشكل متواصل للبضائع من السلطة الفلسطينية (ومنعها عن رجالات السلطة).
4. تخيف تحرك الفلسطينيين.
5. رفع الحصار عن المدن الفلسطينية.
العمل ضد تنظيم فتح:
 1. علاج مُركز ضد قيادة التنظيم.
 2. وضع التنظيم خارج القانون.
العمل ضد التنظيمات الإسلامية:
 1. ضرب البنية التحتية لحماس.
 2. استمرار العمل في المجتمع الدولي لضرب البنية التحتية المالية.
 3. إحداث تمزق في العلاقات بين حماس والسلطة الفلسطينية.
 4. إيجاد آلية دولية للبنية التحتية لحماس في المناطق.
العمل ضد حزب الله
وضع مخططات واضحة وتفصيلية ضد حزب الله في حال مواصلته حرب الاستنزاف ضد إسرائيل. ويجب أن تتضمن المخططات الضرب المحدود والواسع والشامل بما في ذلك الاهداف التابعة للأطراف المؤيدة لحزب الله مثل إيران وسوريا.
في المجال الاعلامي والسياسي مع الولايات المتحدة
تنسيق المواقف مع الادارة الأمريكية بما في ذلك الاتفاق على الخطوط الحمر. والمس بالطابو الإسرائيلي المبني على سياسة "العصا والجزرة" نحو الفلسطينيين والتوضيح لهم بالثمن الكبير الذي سيدفعونه إذا استمر الوضع الحالي.
 مع الشارع الإسرائيلي
خطة إعلامية هدفها تعزيز المعنويات مع التأكيد على استخدام مصطلح الصراع، وإنه سيؤدي لوقوع خسائر في الأرواح، لكن إسرائيل ستخرج قوية منه.
 مع الدول العربية
إيجاد تفاهمات صامتة مع الدول العربية هدفها اتخاذ خطوات لمنع تمدد العنف لهذه الدول. والتوصل لاتفاقات سياسية مبدئية مع دول مثل مصر والأردن حول التسوية، بهدف استغلالها كرافعة ضغط على السلطة الفلسطينية.
مع سوريا
نقل رسائل لسوريا بواسطة طرف ثالث حول الخطوط الإسرائيلية الحمراء في حال استمرار استفزازات حزب الله.
مع الشعب الفلسطيني:
 1. سياسة إعلامية توضح فيها إسرائيل أنها صديق وليس عدو وأن هدفها هو المس بالعناصر العنيفة وليس العقاب الجماعي. وفي جميع الأحوال تستخدم العصا والجزرة وتحديد ثمن العنف إذا مورس من قبل الجمهور.
 2. تخفيض حجم التوقعات في الجانب الفلسطيني في كل ما يتعلق بالحل النهائي. ويجب أن يتم ذلك من خلال التأكيدعلى الخطوط الحمراء الإسرائيلية.
التوقيع :الجنرال احتياط مئير دغان

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS