اختلفوا كما شئتم وتشاتموا كما أحببتم، لكن حذار أن تمنحوا دولة الاحتلال فرصة لتمرير مخططها من خلالكم..فالنوايا الطيبة لا مكان لها سوى جهنم..!

نص المبادرة الفرنسية المقترحة

نص المبادرة الفرنسية المقترحة
  • شـارك:

أمد/ رام الله: ينشر "امد للاعلام" او نص كامل للمبادرة الفرنسية وفقا لما نشرته "القنصلية الفرنسية العامة في القدس"

مقترح قرار

خاص بالاعتراف بدولة فلسطين - مذكرة تفسيرية -

يدعو الموقعون فرنسا إلى الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل.

" ذكر رئيس الجمهورية في الرابع من شهر آب/أغسطس 2014 بهدف دبلوماسيتنا المتمثل في "دولة فلسطينية ديموقراطية وقابلة للحياة تعيش إلى جانب دولة إسرائيل بأمان". ويحرص مقترح القرار هذا على تعزيز العمل الدبلوماسي لبلادنا وافشال كل خطابات الكراهية وعلى المساهمة في إحلال السلام في الشرق الأدنى.

وباسم الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير، فإن للشعب الفلسطيني الأسباب كافة لأن يقيم دولته، ففي العام 1947 نص القرار 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن "الدولتين العربية واليهودية المستقلتين تنشان (...) في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1948 على أبعد تقدير". غير أن الحرب التي جاءت فيما بعد والصراعات المتعاقبة لم تفض إلا إلى تأخير الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وبعد المواجهات المسلحة في الأعوام 1948 و1956 و1967 و1973. توصيل الطرفان. ابتداء من 1991، إلى اتفاق أشاد به المجتمع الدولي، حيث أفسحت اتفاقية أوسلو - التي تم توقيعها في العام 1993المجال لاعتراف متبادل بين دولتين تقبلان بالتعايش المشترك القائم على السلام والأمان والحوار.

إلا أنه لم يتم تطبيق هذه الاتفاقية، فبعد اغتيال إسحاق رابين في تشرين الأول/نوفمبر 1995 احتذت دوامة العنف الجهنمية واشتد الاستيطان الإسرائيلي ولاسيّما حول مدينة القدس، إلى درجة أنه يعرض للخطر حتى وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة، كما أن المأزق السياسي عزز موقف المتشدّدين من كلا الطرفين ودفع السكان المدنيون الإسرائيليون والفلسطينيون غالياً ثمن أعمال العنف، كما أن التوقيع، مجدّداً، في السادس والعشرين من آب/أغسطس 2014 على وقف لإطلاق النار، لم يمنع من تجدّد خطير للعنف، حيث تم شن هجمات على الأراضي الإسرائيلية وعلى سكانها المدنيين، فمن يرتكبون ويؤججون  ويتلاعبون بها لا يتسببون إلا بإطالة معاناة الشعبين، كما سيساهم الاعتراف المتبادل بالدولتين الإسرائيلية والفلسطينية بإخمادها وهو شرط للسلام والديموقراطية في هذا الجزء من العالم.

يطيل مازق المفاوضات حالة عدم استقرار ويؤثر بصورة خطيرة على السلام في كل المنطقة، لذا ينبغي أن يقترن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعودة ناجعة وفورية إلى المفاوضات. . لقد اقترح لوران فابيوس، وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، تغييرا مفيدا في النهج مع احتمال عقد مؤتمر دولي، وإننا نسائد هذه الخطوة التي يجب أن تقترن بتحديد سقف زمني للمفاوضات وأن تشرك الدول العربيّة في المنطقة، إن ذلك الاعتراف، الذي ينبغي أن يشمل ضمانات أمنية لإسرائيل، سيبقى مجرداً من أي معنى ما لم يعزز القانون والسلام.

يتعيّن على بلدنا، على أساس التزامه بالقانون الدولي وعلى أساس الصداقة التي تربط فرنسا بالشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، أن يتخذ زمام المبادرة من جديد وأن يأخذ شركائنا في الرباعيّة، بما فيهم الاتحاد الأوروبي، إلى ديناميّة جديدة، ولا بد من الاستجابة إلى الأصوات ، لا سيّما في إسرائيل وفلسطين،

الداعيّة إلى إطلاق عملية السلام.

تتبع فرنسا، منذ رئاسة فرنسوا ميتيران، لغة صريحة وصادقة تجاه أصدقائها الإسرائيليين والفلسطينيين، وكان لها الشرف بأن تصوت عام 2011 لصالح انضمام فلسطينيين كأعضاء في اليونيسكو، ومن ثم قولها "نعم" إلى حصول فلسطين على مرتبة دولة غير عضو في الأمم المتحدة عام 2012، ويظهر الموقعون الأوفياء لهذا الموقف التاريخي والمتوازن، من خلال هذا القرار، التزامهم باستئناف فوري  للمفاوضات في سبيل التوصل إلى تسوية نهائية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

 

- مقترح قرار - ماذة وحيدة

1) الجمعية العامة،

2) مراعاة للمادة 34-1 من الدستور،

3) مراعاة للمادة 136 من لائحة الشرائع والنظم،

4) تؤكد على تصميمها على المساهمة في الجهود الدولية للسلام في الشرق الأدنى ،

5) نظرا لإرادة الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني في العيش بسلام وأمن،

6) نظرا لفشل محاولات المجتمع الدولي إنعاش عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ عام 1991

7) نظراً للتهديدات المحدّقة بحل الدولتين، ولا سيّما المواصلة غير الشرعيّة للاستيطان في الأراضي الفلسطينيّة الذي يقوّض إقامة دولة فلسطينيّة ، رغم القدرات المؤسساتية للسلطة الفلسطينية والاعتراف الذي منحته إياها الجمعيّة العامة للامم المتحدة،

8) نظراً للتوتر المتصاعد في القدس وفي الضفة الغربيّة والذي يهدد بخلق دوامة عنف جديدة مؤذية لكافة شعوب المنطقة،

9)  1-  تؤكد على عدم إمكانيّة الدفاع عن الوضع القائم وعلى خطورته، حيث يغذي الإحباط وعدم الثقة المتزايدة بیلی الطرفين.

10) 2- تؤكد على الحاجة إلى الاستئناف السريع للمفاوضات بين الأطراف وفق معايير واضحة وجدول زمني محدد.

11)  3- تشدد على الضرورة الملخة للتوصل إلى تسوية نهائيّة للصراع، تتيح إنشاء دولة فلسطينية ديمقراطيّة وذات سيادة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل، على أساس حدود 1967، والقدس عاصمة للدولتين، وتقوم على اعتراف متبادل.

12) 4- تشدّد على أن حل الدولتين، الذي روّج إليه باستمرار كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي، يتضمن الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل.

13) 5- تدعو الحكومة الفرنسيّة إلى الاعتراف بدولة فلسطين في سبيل التوصل إلى تسوية نهائية للصراع.

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS