من يرى القول بأن الاحتلال يتحمل مسؤولية ما يحدث "حدثا عظيما" فتلك هي الفضحية السياسية الكبرى!

اسرائيل : سنحول أنفاق حماس في الحرب المقبلة أفخاخاً للموت

اسرائيل : سنحول أنفاق حماس في الحرب المقبلة أفخاخاً للموت
  • شـارك:

أمد/ تل أبيب : قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن حركة "حماس" تسعى إلى نقل الجزء الأكبر من القتال “تحت الأرض” عبر شبكة الأنفاق التي تستمر في توسيعها يوماً بعد يوم في غزة، كما أنها تعمل على تطوير الصواريخ لديها مع التركيز على دقة الصواريخ طويلة المدى.

وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال سيجعل أنفاق حماس أفخاخاً للموت حسبما قالت قيادة المنطقة الجنوبية.

وقال العقيد في القيادة الجنوبية يوفال بن دوف: أن الحرب القادمة مع غزة  لن تكون من الجو فقط، وأن جيش الاحتلال يستعد للمواجهة مع حماس بشكل دقيق وأقل عشوائية.

وكشفت "يديعوت" عن استغلال جيش الاحتلال، لفُرص إطلاق بعض الصواريخ العشوائية من غزة في إلقاء عشرات الأطنان من القذائف على أهداف وأماكن استراتيجية لحماس في غزة بهدف إضعاف تطورها المستمر.

وزعمت الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة اعتقلت فلسطينيين خلال الأشهر الأخيرة تسببوا بعمليات إطلاق صواريخ عشوائية تجاه المستوطنات، والذي يجلب رد ما يسمى سلاح الجو "الإسرائيلي" على مواقع ومنشآت الحركة مما يعرقل عمليات التطوير والإعداد لديها. حسب قولها

إلى ذلك أوضح قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال أن الضائقة الاقتصادية في غزة وقلة إمدادات الكهرباء والمياه وزيادة معدلات البطالة مع نمو السكان السريع وضيق المناطق السكنية يجعل من القطاع قنبلة موقوتة.

وتكمل الصحيفة تقريرها وتكشف أن حماس تسعى للقتال في الحرب القادمة بأكثر تركيز ودقة وتسعى لقتل وخطف أكبر عدد ممكن من “الإسرائيليين”.

ولمنع عمليات الأسر، أفادت "يديعوت" أن جيش الاحتلال، أجرى خلال المناورات الأخيرة تدريبات لجنوده تهدف لإدراكهم ومقاومتهم أي محاولة لأسرهم خلال الحرب.

وأضافت يديعوت أن حماس تعكف حالياً على زيادة كبيرة في إنتاج قذائف الهاون بهدف إلحاق الضرر الكبير في المستوطنات المجاورة لقطاع غزة، حيث أدى إطلاق مثل هذه القذائف خلال الحرب الأخيرة على مستوطنات غلاف غزة إلى مقتل وإصابة العشرات من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، وإلى جانب ذلك تعمل حماس على تطوير صواريخها طويلة المدى لتكون أكثر دقة.

يُذكر أن حماس نفذت عدة عمليات خلال حرب غزة 2014 من خلال الأنفاق أطلقت عليها “عمليات خلف خطوط العدو” أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الجنود  "الإسرائيليين" من بينهم قادة كبار في الجيش وضباط في ألوية النخبة .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS