أمن عباس يحاصر رام الله رغم أنه "الصديق الصدوق ترامب مش جاي عليها.. بس الخوف من غضب الناس واجب!

في اطار "الديبلوماسية الهادئة"..عباس يمنع قيادة فتح والناطقين باسمه من التصريح ضد ترامب

في  اطار "الديبلوماسية الهادئة"..عباس يمنع قيادة فتح والناطقين باسمه من التصريح ضد ترامب
  • شـارك:

أمد/ رام الله: قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس يتبع «الديبلوماسية الهادئة» في مواجهة سياسة الرئيس الجديد دونالد ترامب في الموضوع الفلسطيني- الإسرائيلي. وكشف عدد من مساعدي عباس أنه طلب من أعضاء اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومن الناطقين باسم الرئاسة عدم الإدلاء بأي تصريحات مناوئة لترامب والانتظار لحين تبلور سياسته بصورة واضحة.

ورفض المسؤولون اعتبار التصريحات التي جاءت في المؤتمر الصحافي المشترك لترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مناهضة للفلسطينيين، مؤكدين ضرورة التأني لحين الاستماع إلى رؤية ترامب الكاملة والواضحة للحل السياسي.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ناصر القدوة لـ «الحياة» اللندنية: «حتى الآن، لا توجد سياسة واضحة للإدارة الأميركية في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والحل السياسي، وكل الإشارات الصادرة عن البيت الأبيض ليست واضحة بما يكفي، وتحمل أكثر من معنى». وأضاف: «إشارة ترامب إلى أنه يقبل حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة إشارة إيجابية، أما إذا كان يقصد أن هناك حلاً بديلاً لهذين الحليْن، فهذا خطير جداً».

وتابع: «كذلك الامر في ما يتعلق بالمستوطنات، فإذا كان يقصد أنه يجب وقف الاستيطان وإطلاق عملية سياسية ذات معنى فهذا جيد، لكن إذا كان يعني مواصلة البناء الحذر، فهذا أيضا خطير جداً». وقال إن تصريح ترامب في شأن عدم نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس غير واضح أيضاً، فإذا كان يقصد أنه فهم العواقب لمثل هذه الخطوة، فهذا جيد، أما إذا كان أجّل الموضوع لفترة من الوقت فهذا سيء. وكذلك بالنسبة إلى دعوته الإقليمية إلى التعاون في إيجاد حل سياسي، إذ إن الجانب الفلسطيني يرحب دائماً باعتماد مبادرة السلام العربية أساساً للحل، أما إذا كان يقصد إقامة علاقات عربية مع أسرائيل أولاً ثم البحث عن حل، فهذا لن يحدث أبداً لأن العرب لن يقبلوه».

وأكد أن الجانب الفلسطيني يمتلك أدوات لمواجهة السياسة الإسرائيلية حتى لو حظيت بدعم أميركي مفتوح. وأوضح أن «السياسات الإسرائيلية تشكل خرقاً فاضحاً للقوانين والمواثيق الدولية، خصوصاً التشريع الأخير الذي يجيز بناء المستوطنات على أراض فلسطينية خاصة، ونحن سنتوجه إلى المحافل الدولية لمواجهة إسرائيل في ذلك».

وقال إن الجانب الفلسطيني يمكنه أن يواصل معركته القانونية الدولية لمواجهة الاستيطان، مدعوماً بالقرارات والمواثيق الدولية، مثل قرار مجلس الأمن الرقم 2334 واتفاقات جنيف وفتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي في شأن الجدار وغيرها. وأضاف أن العديد من القوى الدولية في الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والعالم العربي أيضاً يقف إلى جانب الحق الفلسطيني.

وفي تعقيب على ما جاء في المؤتمر الصحافي بين ترامب ونتنياهو، قال مجدي الخالدي المستشار الديبلوماسي للرئيس محمود عباس لـ «الحياة»: «بصرف النظر عمن قال وماذا قال، فإننا سنواصل التعامل بإيجابية مع الإدارة الأميركية الجديدة». وأضاف: «سنشرح للإدارة الأميركية ما يجري على الأرض من احتلال واستيطان، وسنطالب بالعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». وكشف عن لقاءات فلسطينية - أميركية ستعقد قريباً، وقال: «هناك لقاءات قريبة بين الجانبين، وسنشرح موقفنا بالتفصيل».

وعن الدور الإقليمي في الحل السياسي، قال الخالدي إن الجانب الفلسطيني يرحب بدور الإقليم على أساس مبادرة السلام العربية، وهي الموقف الذي أجمع عليه العرب، ولا يمكن لأحد أن يختلف معه».

وكان عباس استقبل رئيس المخابرات المركزية الاميركية مايك بومبيو ليل الثلثاء - الأربعاء في مقر الرئاسة في رام الله، وطلب منه الأخير الانتظار وعدم اتخاذ أي مواقف أو إجراءات حتى تتبلور سياسة ترامب.

 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS