يبدو أن موسكو باتت "مربض خيل اليمين الأوروبي"..بالتأكيد ليس توافقا فكريا بل ترسيخا لمبدأ" المصلحة فوق الجميع"..والله يا زمن!

حول رواية جريمة في رام الله التي تم التحفظ عليها

حول رواية جريمة في رام الله التي تم التحفظ عليها
  • شـارك:
سهيلة عمر

طلبت وزارة الثقافة من الكتاب قراءة قصه جريمة في رام الله التي تم التحفظ عليها من قبل النيابة في الضفة.

انا لم اقرأ القصة لأنه ليس من ضمن اهتماماتي قراءة روايات. لكن قرأت ملخص عن القصة في مقال لاحد النقاد امتدح الرواية في نقده. الرواية حسب فهمي من ملخص الناقد المبهم:

(( تحكي الرواية عن شاب راي فتاه واحبها من اول نظره، فهام على وجهه يبحث عنها في كل مكان .. وعندما يأس في ايجادها ترك دراسته واهله وعاش مع صديق له ومارس معه العلاقة المثليه (مع ذكر تفاصيلها في الروايه) .. ثم اختفى هذا الشاب بشكل مفاجأ وعمل صديقه في مقهى ليلي .. واتت المقهى الليلي فتاه من غزه كانت تحاول ان تتخلص من الكبت الموجود في غزه بهذا المقهى في رام الله .. وفي احد المرات وهي خارجه بالليل قتلت واخذ هذا الصديق يبحث عن قاتلها ليكتشف انه صديقه (جسب ما فهمت) ))

 الغريبة ان الناقد اثنى على القصة وصورها انه تمثل حاله التيه لشبابنا نتيجة الاحتلال. وانا رايي الشخصي في القصة انها هابطه واستغرب ان تنشر قصه كهذه في دور النشر بدون مراجعه:

1) اذا القصة تمثل حالة التيه للشباب الفلسطيني، هل يعني هذا انه لم يبقى للشباب في الضفة شيء يتيهوا بسببه الا البنات اللواتي يرونهم ويحبوهم من اول نظره. ثم حسب معرفتي الشباب اصلا لا يحبون حتى يتيهوا. هم يأخذون الفتيات تسالي وعندما يرغبون الزواج يطلبون من أمهاتهم البحث عن زوجه .

2) لماذا تعمد الكاتب تصوير الفتاه من غزه بانها مجرد ان تخرج من غزه تذهب الى ملاهي ليليه مع ان فتيات غزه تذهبن للدراسة حول العالم ولا تدخلن الملاهي، خاصه ان هناك رقابه عليها من قبل الشباب العرب والسفارة الفلسطينية، وبتليفون صغير تصل كل اخبارها لأهلها.

3) لماذا تم تصوير رام الله على ان بها ملاهي ليليه مع ان رام الله بيئة محافظه تماما كغزه. ولا اذكر انني رأيت ملهى واحد عندما زرتها احد المرات عام 2003.

4) كيف تاتي الكاتب الجرأه للحديث عن العلاقة المثلية بين الشباب وهي محرمه في الاسلام وامر شاذ ومقزز في مجتمعنا.

5) القصة حسب ما ارى من ملخص الناقد غير مترابطة ومكتوبه في فصول متعددة بأحداث منفصله عن احداث الفصول السابقة، وبمسميات جديده للأشخاص. اي يبدو لي وكأنها عدد قصص منفصله مدمجة في رواية واحده.

6) من قرأوا القصه قالوا انه يوجد مقاطع يخجل ان يتم سردها. اذا كل شخص كتب روايات جنسية اصبح روائي مشهور، سنجد جميع الكتاب مشهورين مجرد توجههم لهذا الاتجاه.

ارجو ان يعي الكاتب الان لماذا تم التحفظ على القصه

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS