ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

" آكي": حماس تتجه لتنأى بنفسها عن الإخوان.. وتؤكد صراعها مع الإحتلال فقط وعمقها العربي

" آكي": حماس تتجه لتنأى بنفسها عن الإخوان.. وتؤكد صراعها مع الإحتلال فقط وعمقها العربي
  • شـارك:

أمد/ رام الله - آكي:  كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، عن أن حركة (حماس) ستنشر في الأيام القادمة وثيقة سياسية توضح موقف الحركة من مختلف القضايا والتطورات.

وذكرت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، إن حركة (حماس) ستؤكد في هذه الوثيقة على أنها حركة تحرر وطني فلسطيني ترتبط بعلاقات طيبة مع الحركات المؤيدة للقضية الفلسطينية في المنطقة العربية والعالم ولكن ليس لها علاقات تنظيمية او إدارية مع أي تنظيم.

ولفتت المصادر إلى أن حركة (حماس) تستجيب بذلك إلى طلب مصري ملح بأن تعلن المنظمة إن لا ارتباط اداري او تنظيمي لها مع حركة الإخوان المسلمين.

وكانت العلاقات بين مصر و(حماس) قد تدهورت بعد ازاحة الرئيس المصري محمد مرسي واعتقاله. ومنذ ذلك الحين جرت محاولات عديدة للتقريب بين الجانبين، غير أن اتهام بعض الأطراف للحركة الفلسطينية بالارتباط مع الإخوان المسلمين وعدم ضبط الحدود بين غزة ومصر قد عطل إلى حد كبير هذه المساعي.

وقالت المصادر، "إن هذه الأطراف التي تتعمد دوما ربط الحركة بالإخوان إنما تستهدف التحريض على (حماس) وفي مصر بشكل خاص، والوقيعة بين مصر والحركة كل لأهدافه".

من جهة ثانية فقد اشارت المصادر إلى أن الوثيقة السياسية الجديدة ستؤكد على أن عدو الحركة هو الإحتلال الإسرائيلي، وأنه "لن تتم الإشارة إلى اليهود باعتبارهم عدو وإنما الإحتلال الإسرائيلي، خاصة وان العديد من الحركات والشخصيات اليهودية في العالم تساند الشعب الفلسطيني وتدعم نضاله ضد الإحتلال الإسرائيلي".

يذكر أن ميثاق حركة (حماس) الصادر عام 1988 يعتبر أن "اليهود أعداء".

ورجحت المصادر، أن تشير الوثيقة إلى المطلب الفلسطيني باقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 مع حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، لكن دون الإشارة إلى الإعتراف بإسرائيل باعتبار ذلك خط أحمر بالنسبة للحركة .

وبحسب المصادر فإن هذا الموقف "تسبب بابتعاد العديد من اليهود عن الحركة بل والتحريض عليها باعتبار أن ما جاء في ميثاقها بهذا الشأن معاد للسامية".

وعلى صعيد آخر، فإن حركة (حماس) تتجه للتأكيد على "العمق العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية باعتبارها، والقدس في القلب منها، قضية العرب والمسلمين المركزية".

كما ستشير الوثيقة إلى أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة التحديدات.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS