ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

المطلوب ليس مُفاوضة إسرائيل بل التأثير على واشنطن

المطلوب ليس مُفاوضة إسرائيل بل التأثير على واشنطن
  • شـارك:
محمد طلال عبد السلام

تأتي كل زيارات الرؤساء المتعاقبين سواء كانوا ديمقراطيين أم جمهوريين ، على تأكيدهم إمتداد يدهم عميقاً إتجاه إلتزام واشنطن بالنقاط التالية :

1 التأكيد على عمق العلاقات الإستراتيجية بين واشنطن و تل أبيب و على رسالة الضمانات الأمريكية لإسرائيل "التي قدمت للأخيرة في شباط 2004" والتي تؤكد في إحدى نقاطها: على التزام الولايات المتحدة وتعهدها بعدم إجبار إسرائيل على اتخاذ ما لا تريد فعله من خطوات !

2 التزام الولايات المتحدة الكامل بالأمن والوجود الإسرائيلي وفق ما تقرره إسرائيل !

3 الرد على الأقوال والمغالطات التي تحدثت عن تناقضات بين أوباما و نتنياهو ، و توجيه رسالة للكونجرس الأمريكي و الماسونية العالمية : بأن إدارة أوباما هي الأخلص بالنسبة لإسرائيل !

4 تنسيق المواقف فيما يتعلق بالمشروع النووي الإيراني خاصة مع تعاظم قدارات إيران النووية في عملية إحتواء بعض الدول منها العربية ، و قضايا التسوية منها الملف الفلسطيني و "دارفور" !

5 ممارسة المزيد من الضغط على الجانب الفلسطيني بالعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة ، والاقتراب من المواقف الإسرائيلية للتسوية وعدم إنجاز المصالحة و هذا لا يحتاج لزيارة و لكن على هامش الزيارة سيناقش .

6 ممارسة الضغط على الأردن لتحمل عبء المسؤولية بقبول فكرة الكونفيدرالية مع الأراضي الفلسطينية ، و هذا ما تم بالفعل في اجتماعات العقبة مع مستشار نتياهو القانوني ، و الربيع الأردني الذي تحول لصيف ساخن في العقبة و تراجع التيارات الإسلامية و عدولها عن فكرة قلب النظام و توقف الجزيرة و العربية عن نقل احداث الأردن !

 

ومن هنا علينا لزاماً كفلسطينين بعدم إضاعة الوقت وإعطاء مزيد من الفرص للتوسع الإسرائيلي على الأراضي التي من المفترض بأن لا تكون محط جدال ومفاوضات , وبأن نبدأ وبدعم عربي بالتأثير على واشنطن بإتجاه الحل النهائي , لأن إستقرار الأرضي الفلسطينية يعني بذلك إستقرار الإقليم .

 

دعونا من فكرة تصوير إسرائيل بأنها الأخطبوط الذي يمسك العالم من كل إتجاه ويتحكم به , إن كانت كذلك لما أستمر صراعها معنا كفلسطينين إلى اليوم لحسمت ذلك مرّه وإلى الأبد , لكن من يعطي فرص إستمرار العنف في كل مرة على الأراضي الفلسطينية في الحقيقة إنعكاس عقلية كل إدارة من الإدارات لأن الفوضى تخدمهم , ولأن إستمرار الفوضى على أراضينا يعني استماراها في الاقليم كله , لأن المكاسب على ما يبدو لا تأتي من هدوء وركود , "كالحرامي فرصة الإنقضاض على ما ينوي سرقته في الفوضى أسهل من الركود" , نأمل بأن نستطيع التأثير يوماً على واشنطن بدلاً من إضاعة الوقت مع إسرائيل .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS