أحسن ردا مجلس وزراء رام الله في بيانه حول سلوك الاحتلال وتوسيع صلاحيات "حكومته الخاصة - الإدارة المدنية"، بعد أن تجهالتها تنفيذية منظمة التحرير بطريقة مشبوهة..الأهم ما بعد ذلك، كيف سيكون الرد ننتظر!

ابرز ما تناولته الصحف العربية21/04/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية21/04/2017
  • شـارك:

ناقش بعض المعلقين في الصحفالعربية دور "الأسرى" الفلسطينيين في مساندة المطالب الشعبية الفلسطينية.

ويقول عوني صادق في صحيفة الخليج الإماراتية: "جاءت الدعوة لهذا الإضراب بعد أن استنفد الأسرى كل الوسائل الممكنة، إذ لم يبق أمامهم إلا الإضراب المفتوح عن الطعام، وهو آخر الأسلحة لديهم".

ويضيف: "الأسرى لم يصبحوا أسرى إلا بسبب أنشطتهم السياسية قبل الاعتقال، ومن هنا يصبح التضامن معهم في نضالهم المطلبي جزءاً من النضال السياسي العام، وهو ما يستدعي التفافاً شعبياً واسعاً يدعم تحركهم ومطالبهم، وكذلك يستدعي موقفاً من الجهات الرسمية لا يقل دعماً وتأييداً".

في السياق ذاته، يقول رشيد حسن في صحيفة الدستور الأردنية: "هؤلاء الأبطال هم رسل الحرية، وليسوا قطاع طرق كما تعاملهم السلطات الاسرائيلية، فلقد ثاروا وحملوا السلاح، وقاتلوا من أجل حرية شعبهم، وحرية وطنهم، وفقا للشرائع الدولية".

ويقول عميرة هاس في صحيفة الأيام الفلسطينية: "إن التمرد الحقيقي موجّه تجاه الداخل الفلسطيني. إذ يمكن أن نرى في الإضراب محاولة لإيقاظ الجمهور الفلسطيني من قدريته وسلبيته اليائسة إزاء ما يحدث، وإيقاظ زعاماته المتخاصمة ودعوتها إلى عدم التكيف مع الحياة الراهنة وسيادتها المزعومة".

ويشير أحمد عزم في صحيفة الغد الأردنية إلى المقال الذي كتبه مروان البرغوثي، أحد قيادات الدعوة للإضراب، في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

يقول عزم: "رد الفعل الإسرائيلي تمثل في نقل مروان إلى حبس انفرادي وربما محاكمته بسبب نشر المقال، وهو ما يرسل رسالة واضحة مفادها أنّ كل ما يهم الحكومة الإسرائيلية هو خنق الصوت الفلسطيني، لأنها خائفة منه".

ويضيف: "يشكل الجدل الذي ثار حول المقال فرصة لتنظيم حملة تدعو الصحافة العالمية للاطلاع على قصص الأسرى الفلسطينيين، والحالة التي يعيشونها".

أما ابراهيم العجلوني فيقول في صحيفة الرأي الأردنية: "لقد نجحت إسرائيل في إلباس الذئب ثوب الحمل الوديع. وتمسكنت حتى تمكّنت، وباتت اليوم تمسك بأعنّة حكومات كثيرة في الشرق والغرب. لكن هذا كله إلى انتهاء طال زمانه أو قصر. وما إن تدبّ عافية العقل والروح في أمة العرب حتى يكون هذا الهيلمان في خبر كان".

الصوم تضامنا مع الأسرى

من ناحية أخرى، تكتب صحيفة أخبار اليوم الجزائرية: "قرّر عدد من النشطاء والمواطنين الجزائريين القيام بإضراب عن الطعام فضل بعضهم أن يعده صوما تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ يوم الاثنين الماضي بهدف لفت انتباه العالم لمعاناة هؤلاء القابعين في زنازين الاحتلال الإرهابي الصهيوني في ظروف غير إنسانية وبينهم عدد غير قليل من الأطفال والنساء".

أما مجدي الحلبي، فيقول في صحيفة إيلاف اللندنية: "حتى وإن لم يحظ بالإعلام الموسع أو قل لأن المملكة لم تكن تبحث عن الإعلام في حل قضية فلسطين، يبقى الدور السعودي العقلاني والعملي الوحيد على الساحة العربية دون مزايدات أو إطلاق الشعارات الرنانة والمدوية والتي تكون عادة فقاعات للاستهلاك الداخلي دون دراسة أو برنامج عملي لمساعدة الفلسطينيين في نضالهم الطويل من أجل الدولة والاستقلال".

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS