جيد أن تحشد فتح لمساندة رئيسها ..لكن هل حشدت منذ سنوات 10% مما حشدت اليوم من أجل القدس أو ضد التهويد طوال عهد عباس!

ذكرى رحيل الرائد محمد عثمان العثامنه (أبو أيمن)‏

ذكرى رحيل الرائد محمد عثمان العثامنه (أبو أيمن)‏
  • شـارك:
لواء ركن/ عرابي كلوب

محمد عثمان عبد الهادي العثامنه من مواليد مخيم رفح عام 1959م، تعود جذور عائلته إلى قريةِ ‏القسطينة المحتلة والتي تمَّ تهجيرُهم منها عام 1948م إثر النكبةِ التي حلَّتْ بالشعبِ الفلسطيني ‏واستقرَّتْ فيما بعدُ في مخيمِ رفح للاجئين.‏

أنهى دراستهُ الأساسيةَ والإعداديةَ في مدارسِ وكالةِ الغوثِ للاجئين، والثانويةَ من مدرسةِ بئرِ ‏السبع الثانوية برفح.‏

غادر قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية عام 1978م والتحقَ بجامعةِ القاهرةِ لدراسةِ ‏الهندسة، في نفسِ العامِ التَحَقَ بتنظيمِ حركةِ فتح مع الأخ الشهيد/ رفيق السالمي الذي كانَ يدرُسُ في ‏القاهرة، وكذلك التحقَ باتحادِ الطلَبَةِ الفلسطينيين.‏

عمِلَ في القطاعِ الغربِيِّ مع الدكتور/ زهدي سعيد وكذلك اجتازَ دوراتٍ عسكريةً في السودان.‏

كُلِّفَ بالعديدِ من المهام التنظيميةِ بالأرضِ المُحْتَلَّة.‏

عادَ إلى قطاعِ غزة عام 1981م حيث تمَّ اعتقالهُ فورَ عودتِهِ مباشرةً من قِبَلِ السلطات الإسرائيليةِ ‏ووُجِّهَتْ لهُ العديدُ من التهم، إلَّا أنَّهُ لم يعْتَرِفْ بِأَيَّةِ تهمةٍ وُجِّهتْ له، حيثُ حُكِمَ عليهِ بالسجن لمدةِ ‏عامينِ ونصف في سجن غزة المركزي.‏

بعد الإفراج عنه عاد لممارسةِ عملهِ ونشاطهِ التنظيميِّ حيثُ أصبحَ مسؤولاً عن العديدِ من ‏المجموعاتِ العسكرية.‏

تم اعتقاله مرةً ثانيةً عام 1987م وذلك خلال الانتفاضةِ المباركةِ الأولى وحُكِمَ عليهِ بالسجن ‏عامانِ ونصف، مكثَ منهما أربعةَ أشهرٍ في الزنازين، حيث تم اعتقالُ والدهِ للضغطِ عليه ‏للاعتراف، إلّا أنه لم يعترف رغْمَ التعذيبِ والضربِ المُبرِح.‏

خلالَ وجودهِ في سجنِ غزةَ المركزِيِّ كانَ من ضمنِ لجنةِ المعتقلين، وممثل ومشرفاً أمنياً لهم.‏

عمل إدارياً ومثقَّفاً لتعليمِ بعض المعتقلين وتثقيفهم خلالَ فترةِ سجنهم.‏

خلال الانتفاضةِ الأولى استلمَ مسؤوليةَ تنظيمِ إقليمِ حركةِ فتح في مدينة رفح وكذلك عضوَ القيادةِ ‏الوطنيةِ الموحدة.‏

اعتُقِلَ عام 1991م وأُودِعَ سجنَ النقبِ الصحراوي وذلك لمدة عامٍ ونصف بتهم ٍ أمنيةٍ ولم يعترف ‏بتلك التهم.‏

بعد خروجهِ من السجن استلمَ قيادة العمل العسكريِّ والأمنِيِّ على مستوى رفح.‏

بعد عودةِ قيادةِ المنظمةِ وقواتِها من الخارج عام 1994م، عمل ضمن الأجهزةِ الأمنية، حيث ‏استلمَ لفترةٍ مسؤوليةَ جهازِ الاستخباراتِ العسكرية في مدينةِ رفح.‏

انتقلَ إلى رحمةِ الله تعالي يوم الأربعاء بتاريخ 6/9/2006م أثناءَ تأدِيَتِهِ واجبَهُ الوطنِيَّ ووري ‏جثمانهُ الطاهرُ بعدَ الصلاةِ عليه.‏

رحم الله الرائد/ محمد عثمان عبد الهادي العثامنه (أبو أيمن) وأسكنه فسيح جناته.‏

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS