أخطأ وزراء الخارجية العرب في تصنيفهم لحزب الله خطأ استراتيجيا، كان لهم ان يتحدثوا عن "ممارسات" محددة في اليمن أو غيرها لو كانت هناك مثلها، التعميم خطيئة سياسية كبرى!

ذكرى رحيل الرائد محمد عثمان العثامنه (أبو أيمن)‏

ذكرى رحيل الرائد محمد عثمان العثامنه (أبو أيمن)‏
  • شـارك:
لواء ركن/ عرابي كلوب

محمد عثمان عبد الهادي العثامنه من مواليد مخيم رفح عام 1959م، تعود جذور عائلته إلى قريةِ ‏القسطينة المحتلة والتي تمَّ تهجيرُهم منها عام 1948م إثر النكبةِ التي حلَّتْ بالشعبِ الفلسطيني ‏واستقرَّتْ فيما بعدُ في مخيمِ رفح للاجئين.‏

أنهى دراستهُ الأساسيةَ والإعداديةَ في مدارسِ وكالةِ الغوثِ للاجئين، والثانويةَ من مدرسةِ بئرِ ‏السبع الثانوية برفح.‏

غادر قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية عام 1978م والتحقَ بجامعةِ القاهرةِ لدراسةِ ‏الهندسة، في نفسِ العامِ التَحَقَ بتنظيمِ حركةِ فتح مع الأخ الشهيد/ رفيق السالمي الذي كانَ يدرُسُ في ‏القاهرة، وكذلك التحقَ باتحادِ الطلَبَةِ الفلسطينيين.‏

عمِلَ في القطاعِ الغربِيِّ مع الدكتور/ زهدي سعيد وكذلك اجتازَ دوراتٍ عسكريةً في السودان.‏

كُلِّفَ بالعديدِ من المهام التنظيميةِ بالأرضِ المُحْتَلَّة.‏

عادَ إلى قطاعِ غزة عام 1981م حيث تمَّ اعتقالهُ فورَ عودتِهِ مباشرةً من قِبَلِ السلطات الإسرائيليةِ ‏ووُجِّهَتْ لهُ العديدُ من التهم، إلَّا أنَّهُ لم يعْتَرِفْ بِأَيَّةِ تهمةٍ وُجِّهتْ له، حيثُ حُكِمَ عليهِ بالسجن لمدةِ ‏عامينِ ونصف في سجن غزة المركزي.‏

بعد الإفراج عنه عاد لممارسةِ عملهِ ونشاطهِ التنظيميِّ حيثُ أصبحَ مسؤولاً عن العديدِ من ‏المجموعاتِ العسكرية.‏

تم اعتقاله مرةً ثانيةً عام 1987م وذلك خلال الانتفاضةِ المباركةِ الأولى وحُكِمَ عليهِ بالسجن ‏عامانِ ونصف، مكثَ منهما أربعةَ أشهرٍ في الزنازين، حيث تم اعتقالُ والدهِ للضغطِ عليه ‏للاعتراف، إلّا أنه لم يعترف رغْمَ التعذيبِ والضربِ المُبرِح.‏

خلالَ وجودهِ في سجنِ غزةَ المركزِيِّ كانَ من ضمنِ لجنةِ المعتقلين، وممثل ومشرفاً أمنياً لهم.‏

عمل إدارياً ومثقَّفاً لتعليمِ بعض المعتقلين وتثقيفهم خلالَ فترةِ سجنهم.‏

خلال الانتفاضةِ الأولى استلمَ مسؤوليةَ تنظيمِ إقليمِ حركةِ فتح في مدينة رفح وكذلك عضوَ القيادةِ ‏الوطنيةِ الموحدة.‏

اعتُقِلَ عام 1991م وأُودِعَ سجنَ النقبِ الصحراوي وذلك لمدة عامٍ ونصف بتهم ٍ أمنيةٍ ولم يعترف ‏بتلك التهم.‏

بعد خروجهِ من السجن استلمَ قيادة العمل العسكريِّ والأمنِيِّ على مستوى رفح.‏

بعد عودةِ قيادةِ المنظمةِ وقواتِها من الخارج عام 1994م، عمل ضمن الأجهزةِ الأمنية، حيث ‏استلمَ لفترةٍ مسؤوليةَ جهازِ الاستخباراتِ العسكرية في مدينةِ رفح.‏

انتقلَ إلى رحمةِ الله تعالي يوم الأربعاء بتاريخ 6/9/2006م أثناءَ تأدِيَتِهِ واجبَهُ الوطنِيَّ ووري ‏جثمانهُ الطاهرُ بعدَ الصلاةِ عليه.‏

رحم الله الرائد/ محمد عثمان عبد الهادي العثامنه (أبو أيمن) وأسكنه فسيح جناته.‏

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS