أخطأ وزراء الخارجية العرب في تصنيفهم لحزب الله خطأ استراتيجيا، كان لهم ان يتحدثوا عن "ممارسات" محددة في اليمن أو غيرها لو كانت هناك مثلها، التعميم خطيئة سياسية كبرى!

أمل حجازي ترد على منتقديها بسبب الحجاب بهذه الرسالة

أمل حجازي ترد على منتقديها بسبب الحجاب بهذه الرسالة
  • شـارك:

وجهت الفنانة اللبنانية أمل حجازي رسالة قوية لمنتقديها بسبب إعلان ارتدائها الحجاب منذ حوالي أسبوع من خلال بوست نشرته على حسابها الشخصي بموقع التدوين الاجتماعي "تويتر".

وكتبت أمل: "مساء الخير.. وصلني منكم رسائل كثيرة لم أستطع أن أقرأها كلها، ولكنني كل يوم أقرأ منها على قدر المستطاع، ولفت انتباهي أن الناس انقسموا إلى قسمين مع الحجاب وضد الحداب، أولا: أريد أن أوضح مسألة الحجاب.. ليست كل من غطّت رأسها محجبة وليست كل من كشفت عن رأسها غير محجبة لأن الدين أولا وآخرا في القلب والدين هو أساسا مبني على الأخلاق والتسامح وحب بعضنا لبعض".

وأضافت: "وهذا الدين للأسف أصبح قليلا في هذه الأيام للأسف، فمعظم الناس ناقمون على بعضهم البعض وكثير من الناس أصبحوا يحاسبون ويقيمون أعمال بعضهم لدرجة أنهم أصبحوا يقررون من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار، وأصبحت عيونهم لا ترى إلى الحقد ولسانهم لا ينطق إلا بالشتيمة والنميمة هل هذا هو الدين؟؟".

وتابعت: "هل هذه أخلاق نبينا محمد (ص) وهل هذه تعاليم الدين الأسلامي دين الرحمة والحب والتسامح!! وهل هذه الصورة التي يجب أن نعطيها عن الإسلام، كل إنسان يعطي طباعا عن دينه من خلال تعاطيه مع الآخر ومن خلال تعليقاته من أي دينٍ كان.. بالنسبة لموضوع الحجاب إذا كان واجبا علينا في القرآن أم لا، هذه مسألة راحة يشعر بها الإنسان أم لا، وأنا فخورة بهذا القرار ومقتنعة به ليس تعصبا أبدا لأنني بعيدة كل البعد عن التعصب الديني والطائفي وأحترم الأديان كلها وأعامل الأشخاص على أخلاقهم وعلى إنسانيتهم وليس على دينهم، ولكن الحجاب شيء جميل جدا للمرأة بنظري في كل الأديان، فالسيدة مريم عليها السلام والقديسات دائما نصورهن في زي الحجاب، فأنا برأيي أنه وقار وجمال للمرأة، وأكرر قولي إن هذه مسألة شخصية لكل امرأة وفي النهاية الحجاب يجب أن يكون داخليا قبل أن يكون خارجيا مع حبي وتقديري #امل _حجازي #الدين_اخلاق".

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS