جيد أن تحشد فتح لمساندة رئيسها ..لكن هل حشدت منذ سنوات 10% مما حشدت اليوم من أجل القدس أو ضد التهويد طوال عهد عباس!

المجدلاوي: لمست " إيجابية" من عباس للتعامل مع إنهاء الانقسام" و" التفاهمات"تأتي في ظل وضع سلبي وعلى حماس حل اللجنة الادارية فوراً

المجدلاوي: لمست " إيجابية" من عباس للتعامل مع إنهاء الانقسام" و" التفاهمات"تأتي في ظل وضع سلبي  وعلى حماس حل اللجنة الادارية فوراً
  • شـارك:

أمد/ غزة – ترنيم خاطر: قال النائب في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني جميل المجدلاوي ، أن المصالحة الفلسطينية تراوح في المكان منذ سنوات، وهذه المراوحة تنطوي عن نتائج سلبية تطال وحدة الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي وقضيته الوطنية، منوهاً إلى أن التطورات الأخيرة سيغلب عليها النتائج السلبية، نظراً لأن الاعتبارات التنظيمية والذاتية ستراهن على انفراجات من شأنها أن تطيل أمد الانقسام.
وأكد " أن المفتاح لإنهاء الانقسام بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من خلال تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطيني باعتبارها الاطار القيادي المؤقت وفقاً لاتفاقيات القاهرة، مشيراً إلى أن هذا الاطار هو الجامع للكل الفلسطيني.
وشدد المجدلاوي بحوار خاص مع (أمد للإعلام)، أنه ومن خلال معرفتي بالجميع وبتوجهاتهم لا أضمن أن تسير حركة حماس بوجهه إيجابية إذا ما فتح الرئيس أبو مازن الباب، والا أن هذا الفتح المطلوب ينقل مربع التعامل السياسي والجماهيري مع هذا الانقسام إلى موقع يُـقرب الانتهاء من هذا الوضع الكارثي.
وأشار إلى أنني خلال الأسابيع الماضية لمست استعداداً أكثر ايجابية من قبل الرئيس أبو مازن بالتعامل مع المحاولات التي استهدفت انهاء الانقسام، بما في ذلك مبادرة تقدمت بها شخصياً بالشراكة مع النائب جمال الخضري، حيث كان تعاطي الرئيس أبو مازن ايحابياً مع هذه المبادرة، في المقابل لم تقدم حركة حماس أي رد حتى الآن على تلك المبادرة .
وحول الاجراءات الأخيرة للرئيس أبو مازن ضد قطاع غزة أكد المجدلاوي لـ "أمد": أنها إجراءات "ظالمة"، وينكوي بنارها المواطن الفلسطيني، وتأتي من وجهة نظر أصحابها على أنهم يمارسون من خلالها الضغط على حركة حماس ليفرضوا عليها السير في طريق المصالحة، مشيراً إلى أنها سياسة خاطئة ويترتب عليها نتائج سلبية .
وأوضح، أن ما يجري الآن من طرفي الانقسام هو تقويض للقانون الأساسي، واضعاف للكيان الفلسطيني، ولصمود الشعب الفلسطيني، وللمقاومة الفلسطينية بكل أشكالها.
وقال المجدلاوي: "أن حركة حماس ارتكبت خطأً بيناً بإعلانها تشكيل اللجنة الإدارية ، والذهاب بها إلى المجلس التشريعي، لأنها جاءت تجسيداً ملموساً للمقولة التي أطلقها اسماعيل هنية عندما قال:"غادرنا الحكومة ولكننا لم نغادر الحكم"، وبذلك جاءت تعبيراً رسمياً عن ممارسة حركة حماس الحكم في قطاع غزة، وشرعنتها في المجلس التشريعي واعطاءها واقع الحكومة الموزاية".
وأوضح أن كلاً من طرفي الانقسام يتبادلان الذرائع، لتبدو الأمور أحياناً وكأن كل منهما يعطي الأخر ما يتذرع به ليُعقد مسيرة المصالحة الفلسطينية".
وأكد المجدلاوي على ضرورة حل اللجنة الادارية فوراً ودون أي اشتراطات، فحل اللجنة الإدارية لا يغير من واقع سيطرة حماس على قطاع غزة وادارتها له، ولكنها بذلك تنزع ذرائع البعض، وتعطي قوة للجهود المخلصة التي تبذل من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وحول التقارب بين حركة حماس والنائب محمد دحلان، أوضح المجدلاوي أنه مع ازالة كل الخصومات الفلسطينية على أن تأتي التفاهمات في ظل أجواء وعلاقات فلسطينية ايجابية، فتكون جزء من هذا التطور الايجابي المطلوب، منوهاً إلى أن الوضع الذي تأتي فيه هذه التفاهمات هو وضع سلبي على صعيد الكيان الفلسطيني والنظام الفلسطيني برمته، وهذا يترتب عليه اتجاهات ونتائج سلبية لا تنسجم والنوايا الحسنة التي نفترضها لاصحاب هذه التفاهمات.
ونوه إلى أنه يمكن أن تحدث بعض الانفراجات المحدودة جداً على صعيد مختلف الملفات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني، محذراً من الافراط في التفاؤل واشاعة مناخات مبالغ بها حول ما يمكن أن يترتب عليها من نتائج حتى لا يصدم الجميع ونضيف انتكاسة جديدة للانتكاسات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وأوضح النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي أن حل الأزمات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني هو انهاء الانقسام الفلسطيني، والاستجابة للمحاولات الجادة والدؤوبة من أبناء ومكونات الشعب الفلسطيني، ومن أطراف أخرى عربية وإقليمية ودولية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية.
وعلى صعيد آخر نوه إلى أن الانقسام الفلسطيني له أثاره التي شملت كل الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي طالت المجلس التشريعي، ودوره المعروف وفقاً للقانون، حيث تتحدد مهامه في التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية، إضافة إلى متابعة كل ما يتعلق بحياة الناس.
وأشار المجدلاوي إلى أن الانقسام الفلسطيني دمر قدرة المجلس التشريعي على القيام بمهامه، فكل من طرفي الانقسام ساهم في شل عمل المجلس على طريقته، لهذا أصبح من الصعب جداً أن يقوم بدور ايجابي خارج اطار التفاهم الوطني إلا إذا انتشق أعضاء المجلس الموقف السياسي والوطني السليم لتصدر حركة الجماهير في الضغط على طرفي الانقسام".
وأضاف فالشرعية والتمثيل التي أعطاها شعبنا لأعضاء المجلس التشريعي تفرض عليهم في هذه الفترة الانحياز إلى الجماهير والمصلحة الوطنية، قبل الالتزام بالموقف التنظيمي لكل الأطراف الممثلة داخل المجلس التشريعي".
وطالب المجدلاوي أبناء شعبنا بكل مكوناته السياسية والاجتماعية بما في ذلك المخلصون من أبناء حركتي فتح وحماس أن يحتشدوا جميعاً تحت راية العمل الوطني لإنهاء الانقسام، وممارسة كل أشكال الضغط السلمي والجماهيري على قيادتي الحركتين من أجل انهاء الانقسام.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS