من مظاهر "كوميديا الزمن الراهن" توقيع خارجية السلطة على مشروع لتعزيز "حقوق الانسان" في فلسطين..لا نعلم أي جرأة تلك التي حدثت وسط كل "جرائم الحرب" على الرأي حرية ومؤسسات، وقبلها حصار قطاع غزة!

واشنطن بوست: وساطة إيرانية بين دمشق وحماس لإعادة بناء التحالف‎ القديم

واشنطن بوست: وساطة إيرانية بين دمشق وحماس لإعادة بناء التحالف‎ القديم
  • شـارك:

أمد/ طهران: تعمل إيران على استعادة حلقة مفقودة في شبكة تحالفاتها في الشرق الأوسط، في محاولة لإعادة العلاقات التحالفية بين دمشق وحماس بعد أن تدهورت نتيجة الحرب في سوريا.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اليوم السبت، إن إيران وحليفها اللبناني حزب الله يحاولان بهدوء التوسط في المصالحة بين سوريا وحماس، مضيفة أنهما إذا نجحا فإن ذلك سيعزز حلقة ضعيفة في تحالفاتهما، في الوقت الذي عززت فيه إيران علاقاتها مع سوريا والعراق وأقامت كتلة دعم في المنطقة لمواجهة إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة.

وكانت حماس قد استقرت لزمن طويل في سوريا، وتلقت دعما من دمشق في حربها ضد إسرائيل، وظلت قيادة حماس بالمنفى في سوريا حتى بعد توليها السلطة في قطاع غزة عام 2007، وجنبا إلى جنب مع إيران وحزب الله، وصفوا أنفسهم بأنهم "محور المقاومة" في مواجهة إسرائيل.

لكن عندما دخلت سوريا في حرب قطعت حماس علاقاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد ووقفت مع المتمردين الذين يقاتلون للإطاحة به.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن إيران من أقوى مؤيدي الرئيس بشار الأسد منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، وإن طهران ضخت مليارات الدولارات في الاقتصاد السوري، بالإضافة إلى إرسال مستشارين ومقاتلين لمساعدة الحكومة السورية على البقاء في السلطة.

وقالت "واشنطن بوست" إن حزب الله أرسل الآلاف من المقاتلين، وساعد في ترجيح كفة الحرب لصالح الأسد ضد المتمردين، مبينة أن حزب الله يساعد الآن في الحرب ضد تنظيم "داعش".

ورأت الصحيفة أن محاولة طهران للمصالحة بين حماس والأسد جاءت بعد أن انتخبت حماس قيادة جديدة، فيما سعت قطر وتركيا، وهما مؤيدان قويان للمعارضة في سوريا، إلى تحسين العلاقات مع إيران.

كما بينت "واشنطن بوست" أن حماس وإيران في أثناء الأزمة السورية لم تقطعا علاقتهما تماما، لكنها شهدت فتورا كبيرا، مشيرة إلى أن طهران استمرت في تمويل حماس وخاصة الجناح المسلح للحركة، ولكن على مستوى منخفض، في حين تضاءلت الروابط السياسية.

ومنذ تولي يحيى السنوار قيادة حماس في قطاع غزة في شباط/فبراير الماضي، قامت الحركة بإعادة بناء تلك العلاقات، وفي آب/أغسطس، زار أكبر وفد من حركة حماس طهران بعد سنوات عديدة من القطيعة، وشارك في تنصيب الرئيس حسن روحاني.

وخلال الزيارة، التقى الوفد برئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وكبار مساعدي المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وقال مسؤول فلسطيني في بيروت للصحيفة الأمريكية، إن مسؤولين في حماس عقدوا 3 اجتماعات مع زعيم حزب الله حسن نصر الله لإعادة العلاقات إلى طبيعتها.

من المهم الإشارة إلى أن إيران استجابت لزيادة التمويل لحماس، حيث صرح السنوار للصحفيين، الشهر الماضي، أن إيران أصبحت أكبر داعم ماليا وعسكريا للجناح المسلح لحماس، مضيفا أنه بمساعدة إيران، تقوم حماس بتراكم قوتها العسكرية استعدادا لمعركة تحرير فلسطين.

ويؤكد تقرير الصحيفة الأمريكية أن إيران تعمل حاليا على إنهاء الخلاف بين حليفها الرئيس السوري بشار الأسد وحليفها الآخر الفلسطيني حركة حماس.

وأفاد سياسي لبناني على صلة وثيقة بالحكومة السورية، بأن الوساطة الإيرانية – حزب الله مستمرة، مضيفا أنها لا تزال في المراحل المبكرة جدا.

كما أكد مسؤول فلسطيني يتابع عن كثب علاقات حماس في المنطقة، جهود الوساطة، وقد رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بمناقشة الوساطة السرية، مكتفيا بالقول إن هناك "مؤشرات إيجابية" من سوريا.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS