من مظاهر "كوميديا الزمن الراهن" توقيع خارجية السلطة على مشروع لتعزيز "حقوق الانسان" في فلسطين..لا نعلم أي جرأة تلك التي حدثت وسط كل "جرائم الحرب" على الرأي حرية ومؤسسات، وقبلها حصار قطاع غزة!

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 12/10/2017

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 12/10/2017
  • شـارك:

أمد/ تناولت صحيفة الغارديان ملف انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا في مقال بعنوان "ما الذي يعنيه أن تكون كتالونيا جمهورية مع وقف التنفيذ؟".

تقول الصحيفة إن برشلونة، عاصمة إقليم كتالونيا، تعج بمؤيدي انفصال الإقليم عن إسبانيا الذين تجمع المئات منهم يتجمعون في أحد الميادين الكبرى للاحتفال بما كان مفترضا أن يكون إعلان انفصال أحادي الجانب عن مدريد، وكان يظن بعضهم أن حاكم الإقليم كارلس بوجديمون سيعلن الانفصال في خطابه أمام البرلمان ليتوج فعليا مسيرة طويلة نحو جمهورية كتالونيا.

وتضيف الصحيفة أن خطابات متوالية وُجهت لهم مفادها أنهم سيصوتون خلال الاستفتاء الأخير للحصول على حريتهم، وأن الأمر هذه المرة جدي حتى أن الحكومة ستعلن الاستقلال خلال 48 ساعة بعدما أخطرت حكومة الإقليم البرلمان المحلي بنتائج الاستفتاء التي جاءت مؤيدة للانفصال.

وقد خرج مؤيدو الانفصال يوم الاستفتاء ووقفوا في طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع دون خوف من التعرض للضرب من الشرطة وحملوا أعلام الإقليم ابتهاجا لكن في النهاية كان انتظارهم دون طائل، فقد استمعوا لخطاب بوجديمون "الممل" الذي استعرض تاريخا طويلا من المظالم التي تعرض لها أبناء الإقليم ليعلن الرجل في النهاية التزامه بنتيجة الاستفتاء المثير للجدل وسعيه لإعلان جمهورية، لكنه اختتم خطابه بالتأكيد على هذه الجمهورية ستكون "موقوفة التنفيذ".

وتؤكد الصحيفة أن الحماس تحول بعد ذلك إلى نوع من الجدل والصدمة بعدما أخفق الجميع في فهم مضمون التعبير الذي استخدمه بوجديمون "جمهورية مع وقف التنفيذ".

"كوريا الشمالية"

صحيفة الإندبندنت نشرت موضوعا حول التطورات في ملف كوريا الشمالية بعنوان "كوريا الشمالية تقول إن ترامب أشعل فتيل الحرب وهي مستعدة للمعركة الحاسمة".

المقال الذي أعدته ألكساندرا ويلتز مراسلة الجريدة في العاصمة الامريكية واشنطن يؤكد أن العديد من الساسة الامريكيين وأعضاء الكونغرس قد انتقدوا الرئيس دونالد ترامب مرارا وعلنا بسبب تصريحاته وتشبيهاته البلاغية المعادية لكوريا الشمالية.

وتضيف أن وزير خارجية كوريا الشمالية اتهم ترامب بإشعال فتيل الحرب مع بلاده، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستدفع "ثمن عدوانها بالنار والجحيم".

وتؤكد الإندبندنت أن التوتر تصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ خلال الأشهر الأخيرة، إذ عانت الإدارة الأمريكية التي شكلها ترامب في احتواء طموحات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وسعيه لتطوير ترسانته من الأسلحة وقدراته النووية والصاروخية.

وقد اعتاد ترامب اعتاد السخرية من الزعيم الكوري الشمالي حتى أنه أطلق عليه لقب "الرجل الصاروخ" في عدة خطابات وهو ما دفع عددا من أعضاء الكونغرس إلى انتقاد ترامب وتصريحاته البلاغية الساخرة.

وتختم الصحيفة بقولها إن بوب كورك عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري الذي يمثله ترامب انتقده الأسبوع الماضي لهذا السبب بالتحديد، قائلا إن تصريحاته الساخرة من أمم أخرى قد "تضع الولايات المتحدة والعالم بأسره على طريق حرب عالمية ثالثة".

"حسناوات في الثلاثينات من أعمارهن"

ونشرت صحيفة الديلي تليغراف موضوعا بعنوان "متوسط عمر حسناوات العالم الآن يرتفع إلى 38 عاما بعدما كان 33 عاما فقط في حقبة التسعينات".

الموضوع الذي أعدته سارة نابتون، محررة الشؤون العلمية في الصحيفة، يؤكد أن المخاوف التي استحوذت على المجتمع الحديث من أن مرحلة الشباب هي أهم مرحلة في العمرقد تنتهي، وذلك بعدما كشفت البحوث أن سن الشخصيات التي يختارها الناس كأجمل البشر في العالم قد اقترب من سن الأربعين.

وتضيف التلغراف أن الباحثين في جامعة بوسطن قارنوا أعمار الشخصيات الشهيرة المدرجة على قائمة مجلة بيبول لأكثر الشخصيات في العالم جمالا خلال حقبة التسعينات بنظيرتها للعام 2017 ليكتشفوا أن سن "الشخصيات الأجمل" قد ارتفع من 33 عاما خلال تسعينات القرن الماضي إلى نحو 39 عاما خلال 3 عقود فقط.

وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين وجدوا أن شخصيات شهيرة من القائمة مثل شارون ستون وميشيل فايفر تبلغان من العمر 59 عاما بينما تبلغ جوليا روبرتس 49 عاما وهو ما أسهم في رفع متوسط عمر الحسناوات المدرجات على القائمة لهذا العام.

وتوضح الصحيفة أن ستون وفايفر وروبرتس كن أيضا مدرجات على القوائم نفسها في حقبة التسعينات وهو مايعني أنهن أسهمن في تغيير مضمون تأثير العمر على شكل المرأة وهو الامر الذي كان يتعامل معه الناس تبعا لصورة ذهنية نمطية.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS