ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

العومنة

العومنة
  • شـارك:
ريم الميع

كلما تابعنا تتابعات وتبعات وتشابكات الأزمة الخليجية، تمتمنا مع أنفسنا: «محد مرتاح غير العمانيين».
بعد الأزمة الخليجية الأخيرة التي توجت مزيداً من الأزمات، تغنت خليجنا واحد لم يعد خليجنا واحداً، صار آحاداً... وتبقى سلطنة عمان متفردة في مواقفها المعتادة... لوحدها!
و«محد مرتاح غير العمانيين»
هذا ما يجمع عليه معظم الخليجيين، إلا العمانيين الذين التزموا الصمت حتى حيال راحتهم، ويقول الشاعر طلال حمزة رداً على سؤال عن أكثر شعب مرتاح: «اللي مرتاح ما يعلم... على رأي اللي يقول مرتاح أحبك ولا علمت».
ويقول الكاتب نبيل المعجل رداً على السؤال نفسه «أظن عمان وبعدهم أهل أبوظبي، أما احنا وانتوا (ويقصد فيها تحديداً السعوديين والكويتيين الذين احتلوا تويتر وأشبعوه حلطمة) والله لو يعطونهم مال قارون بيتحلطمون».
لكن الزميلة أفضال الفليج تخالفنا الرأي وتختلف لتقول: «مافي أحد مرتاح... كل واحد معُه همُه على قدُه».
ويقول البقية «محد مرتاح غير العمانيين».
كل على همه سرى بين التكويت والسعودة والتقطير، تعددت المسميات والهم واحد، ولم نسمع في همنا مصطلح العومنة وفق سياسة التعمين التي أخرجت العمانيين عن صمتهم ليقولوا عنها:
«بدأ الشروع في برنامج العومنة منذ سنة 1988، وذلك بغية تعويض المهجرين بطاقم عماني مؤهل. غير أن المنعطف الحقيقي في عملية عومنة الوظائف حدث في منتصف تسعينات القرن الماضي. وبفضل نصف مجموع الساكنة الوطنية التي يقل عمرها عن خمس عشرة سنة، فإن الأجيال الجديدة من العمانيين تصل بكثرة إلى سوق العمل ما حقق النجاح للبرنامج».
«محد مرتاح غير العمانيين»
وإن ثبت صحة ذلك قولاً أم صمتاً، فالمطلوب عومنة شعوب الخليج صمتاً وراحة وروقاناً ورقياً.
عن الرأي الكويتية

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS