"إعلان الاستقلال" الذي يمر اليوم ذكراه منذ 1988، ليس مناسبة للعطلة المدرسية، بل هو الدرس الوطني الأبلغ لتكريسه حقا..المسألة تحتاج الى قرار لتصبح معركة التكريس في طريقها الصواب..لكن القرار يحتاج قائد..والقائد لم يأت بعد!

لاحرب قريبة على غزة

لاحرب قريبة على غزة
  • شـارك:
د.ناصر اليافاوي

باعتقادي أن ما نشهده ونسمعه من إيقاعات إعلانية  ساخنة ، بين اعلام المقاومة في غزة ، والإعلام الصهيوني ، لا يعتبر مؤشر  على أن عدوان جديد حقيقي قادم على غزة قريبا ، وتأتي رؤيتنا انطلاقا من المعطيات التالية:
- حركة حماس وهي القوة الفعلية المهيمنة على أرض  غزة مرحليا ، غير معنية بدخول حرب  يتم  جرها إليها ، لأن المعطيات و المتغيرات السياسية  الدولية لا تخدم الحركة في ظل انعدام الحاضنة العربية ، وانحسارالدعم اللوجستي لها
- حركة الجهاد الإسلامي  بقيادتها اصبحت أكثر وعيا بمدركات عالم السياسة ، كونها اصبحت لاعب اقليمى مؤثر، وهي تدرك أن إسرائيل تحاول استدراجها بالذات ، لخلط أوراق إقليمية ، لكن قيادة الجهاد فهمت  المخطط ، وتماهت مع الموقف الجمعي للفصائل.
-ادراك الفصائل ان غزة منهكة بعد اكثر من عشر سنوات  من الانقسام ، وثلاث حروب؛ والحرب الرابعة ستكون كارثية بكافة  ابعادها الدولية والمحلية، لذا توجهت الفصائل لاعطاء فرصة لامطار المصالحة كم ستسقى من الحرث الغزي .
تاسيسا لما سبق نرى:
إسرايل ورغم تسريباتها الاعلامية؛ لن تقم بضربات استباقية لغزة لأن اهدافها ونتائجها غير مضمونة ....

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS