"إعلان الاستقلال" الذي يمر اليوم ذكراه منذ 1988، ليس مناسبة للعطلة المدرسية، بل هو الدرس الوطني الأبلغ لتكريسه حقا..المسألة تحتاج الى قرار لتصبح معركة التكريس في طريقها الصواب..لكن القرار يحتاج قائد..والقائد لم يأت بعد!

منح الدكتورة الفلسطينية صفاء ناصر الدين أعلى وسام فرنسي

منح الدكتورة الفلسطينية صفاء ناصر الدين أعلى وسام فرنسي
  • شـارك:

أمد/ القدس: منح الرئيس الفرنسي عبر ممثله في فلسطين, القنصل الفرنسي العام في القدس بيار كوشار، د. صفاء ناصر الدين نائب رئيس جامعة القدس لشؤون القدس ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقة في الحكومة الفلسطينية، وسام "الشرف الوطني الفرنسي برتبة فارس" وهو أعلى وسام تقدمه الجمهورية الفرنسية بقرار رئاسي.

ويأتي التكريم تقديراً لمنجزاتها في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, ودعم الريادة والشباب والابداع, ودورها الرائد والمتميز في تعزيز العلاقات الفرنسية الفلسطينية في المجالات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية, وتواصلها وتفاعلها الداعم مع مختلف المؤسسات والفعاليات المرتبطة بجمهورية فرنسا.

وقدم القنصل الفرنسي الوسام في حفل خاص نُظِّم في حرم جامعة القدس الرئيس في بلدة ابو ديس وذلك بحضور العديد من الشخصيات السياسية والاعتبارية والأكاديمية والاقتصادية.

وفي كلمته أكد القنصل الفرنسي أن ناصر الدين عالمة تستحق التكريم وصديقة وفية لفرنسا وقال: "لقد اختارت في وقت مبكّر جدا التخصص في حقل الاتصالات، وبعد حصولها على درجة البكالوريوس في الهندسة الالكترونيّة من جامعة القدس، اختارت في منتصف التسيعينيّات الدراسة في فرنسا لتعزز مهاراتها في مجال معالجة الإشارة. وحصلت على درجة الماجستير من جامعة تولوز، وبعدها درجة الدكتوراة في مدينة بوردو، من المدرسة الوطنيّة العليا للالكترونيات والمعلوماتيّة والاتصالات والرياضيّات".

وأضاف: "واصلت الدكتورة ناصر الدين نشر سلسلة من المنشورات في مجلات عريقة، بينها أوروبيّة، والتي حازت على ترحيب مجتمع الباحثين. وهذا كله لم يلبي تطلعاتها، وهنا أستذكر نشاطها التعليمي، لا سيّما في القدس، واستثمارك في قطاع المشروعات، لتعزيز الابتكار التكنولوجي ودعم الشركات الناشئة في فلسطين. ثم انتقلت للعمل السياسي وزيرة في الحكومة الفلسطينية وبنجاح كبير. إنها تتمتع بشعبية كبيرة لمسناها من خلال نزوع الفلسطينيين نحو التكنولوجيات الجديدة، فهو من أكثر الشعوب التي عرفتها استخداما لوسائل الاتصال، وساهمت في إطلاق اصلاحات هامّة في فلسطين، من بينها في قطاع البريد، وفي إنعاش قطاع اقتصاد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".

هذا ورحب د. حسن دويك في كلمته نيابة عن رئيس الجامعة مثمناً العلاقات الفرنسية الفلسطينية التاريخية معتبراً منح الدكتورة ناصر الدين هذا الوسام وساماً لفلسطين، معبراً عن فخر الجامعة بها وعطاءها المستمر معتبراً هذا الحضور الحاشد والمتميز دليل على الاحتفاء بابنة القدس وخريجة جامعة القدس ونائب رئيس الجامعة والتي تحظى بالاحترام والتقدير.

من جهتها شكرت د. صفاء ناصر الدين فرنسا التي وبقرار من الرئيس الفرنسي وتوصية من وزير الخارجية الفرنسي تم منحها هذا التقدير، كما شكرت القنصل الفرنسي العام في فلسطين على هذا الوسام معتبرة أنه يعكس تقدير الدولة الفرنسية لدورها ومبادراتها لخدمة مجتمعها المحلي وأن الوسام هو رسالة فرح وأمل من دولة تنعم بالتقدم والاستقرار إلى دولة ناشئة تعيش تحت الاحتلال وقالت: الوسام هو تكريم لوطني العزيز ودافع للاستمرار وتشجيع للأجيال القادمة لتعلم اللغة والثقافة الفرنسية والتعلم من هذه الدولة المتقدمة.

وأضافت: " كفلسطينية من القدس أفتخر بهذا الوسام الذي يأتي من دولة تقوم على مباديء الحرية والعدالة في الحياة الانسانية والتي حرمنا منها كفلسطينيين نعيش تحت رحمة الاحتلال الاسرائيلي، وكما قاوم الفرنسيون الباستيل رمز الاضطهاد وانتصروا على الظلم، نقاوم نحن الاحتلال الجاثم على صدورنا".

وأضافت أنها كانت تتمنى في هذه المناسبة حضور شخصين عزيزين على قلبها وهما والديها رحمهما الله واللذين قدما لها كل الدعم وسمحا لها بالسفر للدراسة في فرنسا والحصول على درجة الماجستير والدكتوراة في الهندسة، وشكرت عائلتها الصغيرة، وجامعة القدس وكل أصدقائها وصديقاتها اللواتي ساندوها وآمنوا بها.

وتعتبر ناصر الدين ناشطة مجتمعية ومتطوعة فعالة على مدى عشرين عاماً بهدف تغيير وتحسين نمط حياتها إلى الأفضل من خلال العائلة والمجتمع، وخبيرة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى المهني والاكاديمي، وفي مجال الحكومة الإلكترونية والحكومة المفتوحة، وفي مجال السياسات وتطوير المؤسسات، كما أنها عضو في العديد من مجالس الإدارة.

أطلقت ناصر الدين العديد من القرارات التي كان لها الأثر فيما يتعلق بخلق بيئة تنافسية في سوق الاتصالات، وتقديم خدمات جديدة للبريد الفلسطيني بالشراكة مع القطاع الخاص واطلاق مبادرات جديدة لدعم المحتوى العربي على شبكة الانترنت عن الثقافة والتراث الفلسطيني والمحتوى الحكومي والتطبيقات العربية، وصدر في عهدها العديد من الطوابع أبرزها أول طابع يحمل اسم دولة فلسطين بعد انتخاب فلسطين دولة غير عضو في الامم المتحدة.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS