أثارت مذيعة من "أصل فلسطيني" ضجة بعد نشرها تغريدة بأنها لن تضحي بإبنها حتى لفلسطين...تغريدة هدفها التحريض على عدم مقاومة المحتلين تمهيدا لنشر ثقافة الاستسلام...يا أنت، أمهات فلسطين لا تنتظر منك قولا...فخير القول أن تخرسي!

خالد لـ (أمد) : قرار الانضمام لمنظمات دولية استحقاق فلسطيني يحتاج الى وحدة الصف الوطني

خالد لـ (أمد) : قرار الانضمام لمنظمات دولية استحقاق فلسطيني يحتاج الى وحدة الصف الوطني
  • شـارك:

أمد/ رام الله – خاص : قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، تيسير خالد مساء الثلاثاء ، أن قرار الانضمام لمنظمات دولية تابعة للأمم المتحدة ، جاء استحابة للرأي العام الفلسطيني ، بعد أن ضاق ذرعاً بتأجيل قرار الانضمام ، ولأن المزاج العام الفلسطيني يتجه نحو الذهاب للامم المتحدة كحق واستحقاق وطني فلسطيني ، بعد حصول فلسطين على عضو مراقب في الهيئة الدولية .

وقال خالد بإتصال مع (أمد) القيادة الفلسطينية راعت المزاج الفلسطيني العام ، مع التعنت الاسرائيلي ، والمناورات الاسرائيلية والوعود الكاذبة وعدم التزامها بأي تعهدات تأخذها على نفسها حتى ولو برعاية أمريكية ، ومنها تنصلها من الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ، هذا ما حدا بالقيادة الفلسطينية أن تأخذ قرارها بالانضمام الى منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة بما فيها منظمة الجنايات الدولية .

وأضاف خالد عندما استأنفت المفاوضات في تموز الماضي وتهربت اسرائيل من التزاماتها ولو كانت بضمانات امريكية ، في كل مرة ، وامريكا تتواطأ معها ، ولم يعد من الممكن تحمل المماطلة الاسرائيلية ، وحاولت اسرائيل استخدام الدفعة الرابعة من الأسرى كإبتزاز مارسته على القيادة الفلسطينية من أجل تمديد المفاوضات ، ولم يعد هناك ثقة بأمريكا لممارسة الضغط الممكن لحلحلة الموقف الاسرائيلي .

وقال خالد أن وزير الخارجية جون كيري من المفترض أن يعود الخميس الى رام الله والاجتماع بالرئيس عباس ، والاطلاع على المواقف ، وعليه أن ينحي الافكار التي عرضها ضمن ما يسمى اتفاق الاطار ، والألتزام بالشرعية الدولية ، وهذا ما خاطبه به الرئيس الامريكي جيمي كارتر وطالبه بعدم العبث بالقرارات الدولية والمرجعيات الشرعية لعملية السلام ، ووصل خطاب كارتر للرئيس عباس ، والقيادة الفلسطينية ، فكارتر يذكر كيري بقرار 242، و338 وأن يكون هناك سقف زمني للمفاوضات ، فأذا قبل كيري بمالمرجعيات الدولية لإستئناف المفاوضات ، فأهلاً وسهلاً واذا لم يقبل بها فلا داعي لإضاعة الوقت سدى .

وشدد خالد على أهمية انضمام فلسطين الى المنظمات الـ 15 الدولية وأهمها الجنايات الدولية معتبراً ذلك حق فلسطيني تم تأجيله لإفساح مجال للمفاوضات والتهرب الاسرائيلي من استحقاق هذا التأجيل كان لا بد من انهاء هذه المرحلة والاستجابة للرأي العام الوطني وكسر حالة الجمود .

وأكد خالد على ضرورة تمتين الموقف الفلسطيني ، بترتيب البيت الوطني واستعادة الوحدة وانهاء حالة الانقسام ، لمواجهة التحديات التي ستفرضها اسرائيل عقب الاعلان عن الانضمام للمنظمات والهيئات والاتفاقيات الدولية.

 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS