ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

صور - قصة اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح..وتعرضه للخيانة

صور - قصة اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح..وتعرضه للخيانة
  • شـارك:

أمد/ صنعاء: قال اللواء يحيى المهدي، مدير الشؤون المعنوية في الجيش اليمني المتحالف مع "أنصار الله" إن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قتل أثناء سير موكبه في طريق سنحان باتجاه مأرب، اليوم الإثنين 4 ديسمبر/ كانون الأول".

وأكد "حزب المؤتمر الشعبي العام" مقتل علي عبد الله صالح، وقال الحزب على "فيسبوك": "نعلن استشهاد الزعيم البطل الجمهوري الحر علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام".

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا ترصد موكب الرئيس اليمني السابق قبل وبعد مقتله.

موكب صالح قبل الهجوم عليه:

استحدث الحوثيون كمينا جديدا ومفاجئا في منطقة سنحان,حيث اعترضوا موكب صالح وتم إنزاله من السيارة المصفحة وتم تصفيته جسديا مع من كان معه.

فقد ذكرت مصادر يمنية، أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح اغتيل على يد جماعة "أنصار الله" بدم بارد بعد أن اشتبكت مع موكبه وقتلته مع عدد من مرافقيه.

وقالت المصادر، إن الرئيس السابق كان برفقة الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر، عارف الزوكا، والقيادي ياسر العواضي، واللواء عبد الله محمد القوسي، ونجل صالح العقيد خالد علي عبد الله.

وأضافت أنه "فور اتجاه موكبه من الستين اتجاه سنحان تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتل صالح وإصابة نجله".

وأوضحت المصادر، أن مقاتلي "أنصار الله" قاموا بإنزال صالح من السيارة التي كان يستقلها مع مرافقيه، وتم قتله بدم بارد، مؤكدة أن عارف الزوكا قتل هو الآخر في الحادث، فيما تم أسر نجل صالح، وهو العقيد خالد علي صالح.

ونقل مراسل RT في عدن، أنباء تتحدث عن وجود اتفاق أو وساطة قد تمت بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، تقضي بخروج الأخير آمنا ومرافقيه إلى منطقة سنحان.

وأضا،  أن الابن الأصغر للرئيس اليمني السابق، اسمه مدين، كان في السيارة مع والده، رفقة عارف الزوكي وياسر العواضي ووزير الداخلية اللواء الركن محمد عبد الله القوسي.

وقال إن التفافا جرى على الاتفاق، حيث قامت جماعة الحوثي باللحاق بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ونصب كمين لموكبه في منطقة الجحيشة، 40 كم جنوب العاصمة صنعاء.

وكان حزب المؤتمر قد أصدر بيانا اتهم فيه الحوثيين بالتمثيل بجثة صالح، فيما أفاد شهود عيان بأن الرئيس السابق قتل بعد أن ترجل من سيارته وقبضوا عليه.

وأشار شهود العيان إلى أن الحوثيين تلقوا تعليمات تقضي بتصفيته ميدانيا.

في غضون ذلك، أكد المراسل أن النائب الأول للأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي عارف الزوكا لقي مصرعه سوية مع علي عبد الله صالح.

كذلك تحدث مصدر محلي طلب عدم الكشف عن هويته، لقناة "RT" الروسية، عن تفاصيل أخرى بشأن مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأفاد المصدر، أن مجموعة من اللجان الشعبية التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اعترضوا 3 سيارات مصفحة رباعية الدفع كانت إحداها تقل صالح في منطقة خولان وهي في طريقها من صنعاء إلى مأرب.

ولم تكشف المصادر عن مصير القيادات الأمنية التي كانت برفقته، إلا أنها أكدت إصابة عارف الزوكي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام وأسره، مؤكداً أن صالح قتل برصاص قناص.

بدورها، نقلت "رويترز" عن مسؤولين في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه صالح، قولها إن صالح قتل خارج صنعاء، مع ياسر العواضي الأمين العام المساعد للحزب.

كما نقلت "رويترز" عن مصادر أخرى في جماعة "أنصار الله"، أن صالح قتل إثر هجوم بالقذائف الصاروخية والرصاص على سيارته، وقالت إن مقاتلين أوقفوا سيارته بقذيفة صاروخية ثم أطلقوا عليه النار فقتلوه.

من جانبها، نقلت قناة "العربية" معلومات تشير إلى أن "أنصار الله" كانوا قد عززوا مواقعهم في العاصمة صنعاء منذ ليلة السبت الماضي، مع إعلان صالح الانتفاضة عليهم، مؤكدة أن مؤيدي الجماعة انتشروا في أرجاء العاصمة، مزودين بأسلحة ثقيلة ومتوسطة أخرجوها من مخابئ سرية كانوا قد احتفظوا بها عند سيطرتهم على صنعاء في سبتمبر/ أيلول من العام 2014.

وتظهر الصور الجديدة التي نشرتها "العربية" لحظة انقضاض المسلحين الحوثيين على سيارته حيث كانوا يترصدونه، في تباب مرتفعة وعدة سيارات قطعت الطريق عليه.

وأوضحت أنه بعد أن قرر صالح التوجه مع قياديي حزبه إلى بلدة سنحان، مسقط رأسه، التي تبعد 40 كلم جنوب شرقي صنعاء، نجحت "أنصار الله" في تطويق موكبه، لتندلع اشتباكات لفك الحصار قُتل فيها عدد من حراسه وأيضاً قياديون من حزب المؤتمر.

وأضافت أنه أثناء محاولة صالح وعدد من مساعديه، من ضمنهم نجل شقيقه طارق الذي يقود القوات المكلفة بحراسته، حسب تقارير من بعض مقربيه، طاردته قافلة عسكرية من "أنصار الله"، قالت مصادر من حزب المؤتمر إنها ضمت ما لا يقل عن عشرين مركبة.

وفيما قال علي البخيتي، القيادي في حزب المؤتمر، إن قناصاً نجح في إصابة رأس صالح، قالت تقارير أخرى إن "أنصار الله" نجحوا في اعتقال صالح وعدد من مساعديه ثم أعدموهم بدم بارد.

وقالت "العربية" إن لقطات فيديو نشرته "أنصار الله"، أظهرت، مشهداً شبيهاً بمقتل العقيد الليبي معمر القذافي، حيث لف مسلحون جثة صالح في غطاء، وظهرت آثار رصاصة على الجانب الأيسر من رأسه، مؤكدة أنه في العملية نفسها لقي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي ياسر العواضي مصرعه، كما أصيب نجل صالح خالد بجروح وتم أسره من قبل "أنصار الله".

وقالت التقارير إن مصير كل من طارق صالح، نجل ابن شقيق الرئيس السابق المقتول، وأيضاً عارف زوكا الأمين العام لحزب المؤتمر اللذين كانا برفقة صالح، مازال غامضاً.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS