ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

للقُدسِ سَلامٌ ...!

للقُدسِ سَلامٌ ...!
  • شـارك:
د. عبد الرحيم جاموس

هِيَّ فَصلٌ خَاصٌ فريدٌ ..
يَختلفُ عن كُلِ الفُصولِ ..
هِيَّ طَقسٌ مُمَيَزٌ ..
يَختَلِفُ عن كل الطُقُوسِ ..
فِيها العَراقَةُ والحَدَاثةُ ..
يَتعايشَانِ جَنباً إلى جَنب ..
****
فِيها التَوحيدُ والإيمانُ لا يَنْفَصِلانْ ..
هِيَّ أمُ المَدائنِ ..
والكُنوزِ القَدِيمةِ والجَديدةِ ..
هِيَّ مَدينةُ المُدنْ ..
على مرِّ الزَمانِ ..
****
تَرفُضُ الإِنزواءَ والإِنطِواءَ ..
لا تَعرِفُ الزوَالَ ..
ولا الإِختِفاء ..
هِيَّ مَركزُ الجَغرَافيا ..
هِيَّ التَاريخُ بِعَيِنِهِ ..
هِيَّ الصَدرُ على الدَوَامْ ..
****
هِيَّ قِبلَةُ الأَنبياءِ والنُسَاكِ ..
هِيَّ قِبْلَتُنا وقُبْلَتُنَا الأولىَ ..
هِيَّ مَركَزُ الدَائرةِ ..
وبَوَابةُ السَماءِ ..
هِيَّ مَدِينةُ الحُبِ ..
والطَهارةِ على السَواءْ ..
****
هِيَّ القَداسةُ والعِبادةُ ..
تَرفُضُ الإلحادَ والحِيادْ ..
مَا دَامتِ الأرضُ أرضاً ..
والسَماءُ سَمَاءً ..
هِيَّ لِلسلمِ والسَلامِ ..
وإن أغتُصِبَ فِيها السَلامُ ..
وقُتِلَ على أسوَارِها الحَمامُ ..
****
هِيَّ مَدينةُ كنعَانٍ ..
مُنذُ أقدَمِ الأَزمانْ ..
لا يُنازِعُهُ فِيها ..
واحدٌ ولا إِثنَان ..
لا صُهيونٍ ..
ولا أمرِيكَانْ ..
رَغمَ جَبروُتِ النِيرَانِ ..
والعِدوَانْ ..
****
هِيَّ مُلكُ كَنعَانٍ على الدَوامِ ..
هِيَّ القُدسُ للقُدسِ سَلامٌ ..
هِيَّ الإيمَانُ والسَلامُ ..
هِيَّ التوحِيدُ لِخيرِ الأَنامِ ..
****
هِيَّ القَلبُ مِنَا ..
هِيَّ الرُوحُ فِينَا ..
نَحْنُ لهَا فِدَاء ..
هِيَّ القُدسُ ..
هِيَّ فِلسطينُ ..
وفلسطينُ هِيَّ ..
****
فَلا قدسٌ دُونَ فِلسطين ..
ولا فِلسطينٌ دُونَ قدسٍ ..
هِيَّ القُدسُ لنَا ..
عَاصمةً أبديةً ..
على الدَوامْ ..!
.................................................
د. عبد الرحيم محمود جاموس

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS