بين حين وآخر تقرأ لأحد من "فصيلي النكبة، أنهم قدموا "تنازلات" عشان المصالحة..تعبير يمثل تلخيصا لمفهوم "السرقة السياسية".. فالمصالح الوطنية لا يقال تنازلت من أجلها لأنه بدونها أنتم أصفار سياسية..بلا لا نيلة!

نبيل عمرو استعان به عباس عشية المركزي، قال مطلوب اعادة "الصدق" للمنظمة..طلعها كذابة..وأن ترامب نفذ ما قال للمساندين يعني مش قصة..وامريكا مش ترامب يعني سنبقى على اتصال معها..من أول غزواته كشف حكياته..نيالك يا شعبنا!

  • شـارك:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS