عدم رد سلطة المقاطعة على موقف البحرين سيكون هرمون تحفيز لفتح باب الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان والصمت ليس سوى مشاركة في هيك مؤامرة مهما تفننت بالكذب والنصب السياسي..إما القول الوضاح او الإنخماد العام!

بالأسماء والصور .. تفاصيل تحقيقات القضية "148" فى محاولة اغتيال الرئيس السيسي" الحلقة الثالثة"

بالأسماء والصور .. تفاصيل تحقيقات القضية "148" فى محاولة اغتيال الرئيس السيسي" الحلقة الثالثة"
  • شـارك:

- الدكتورة  "ميرفت" مسؤولة عن التنسيق بين خلية الاغتيال  فى السعودية  ومصر 

- تسجيلات بالصوت والصورة تكشف دور الضباط الملتحين فى العملية

أمد/ القاهرة: المفاجآت والأسرار الواردة فى القضية رقم 148، المنظورة أمام القضاء العسكرى، فى محاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح، لم تتوقف عند قدرة  الأجهزة الأمنية على إحباط هذه العملية، والقبض على 164 متهمًا من إجمالى 310 متهمين، وإنما فى سيل المعلومات التى احتوتها 19 ألف ورقة من أوراق التحقيق مع المتهمين، ودور كل منهم فى تلك العملية الممولة  من "أموال الزكاة" القادمة من "دواعش" الخليج إلى "دواعش" مصر،  وقدرة المتهمين، سواء أكانوا أطباء وطبيبات فى مصر والسعودية، أم ضباطًا مفصولين من الخدمة، أم محفظين قرآن، أو عاملين فى فنادق بالسعودية، على التنسيق فيما بينهم وكأنهم فرع من جهاز استخبارات عالمى.

وعلى الرغم من أن الحلقات السابقة التى نشرتها "اليوم السابع" من هذه التحقيقات كانت مجريات الأحداث تشير إلى أن العملية الهدف منها إسقاط الدولة والقيادة السياسية، بسبب فض اعتصام رابعة العدوية، وكشفت التحقيقات أن الرأس المدبر والممول الأول للعملية، المدعو  "أحمد عبدالعال الطحاوى"، فإن هناك هدفًا آخر، هو الانتقام والثأر لشقيقه الضابط "مدحت"، الذى تم إعدامه، بتهمة الاشتراك والتخطيط لقتل الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى أحد المطارات العسكرية عام 1994.  

وربما يفسر هذا السبب إصرار "أحمد عبدالعال الطحاوى" على وضع أكثر من سيناريو لاغتيال الرئيس السيسى، سواء فى أثناء تأدية الرئيس مناسك العمرة فى السعودية، عن طريق تفجير الحرم  المكى فى أثناء وجود الرئيس، بعد إدخال المواد المتفجرة للحرم عن طريق "الدكتورة ميرفت"، أو استهداف موكب الرئيس بسيارة مفخخة فى مصر، وفى حال عدم نجاح المخططين الأول والثانى، يتم اللجوء إلى السيناريو الثالث، وهو استخدام بنادق القناصة فى عملية الاغتيال، عن طريق "ضباط اللحية" الأعضاء فى تنظيم "ولاية سيناء"، الذين تبين من التحقيقات أنهم كانوا يعقدون اجتماعاتهم التنظيمية داخل عيادة طبيب أسنان، عضو فى التنظيم بمنطقة الشروق لعدم رصدهم أمنيًا.           

وعلى الرغم من امتلاك أجهزة الأمن وثائق وأدلة، واعترافات مسجلة صوتًا وصورة لبعض المتهمين  المقبوض عليهم، فإن الدورات التدريبية المكثفة التى يحصل عليها أعضاء التنظيمات الإرهابية بصفة عامة تتضمن التدريب على مواجهة أجهزة التحقيق، أملًا فى مد أجل التحقيقات، والخروج بأقل الخسائر أمام جهات القضاء، وهو ما ظهر فى نص التحقيقات مع "أحمد عبدالعال الطحاوى"، الذى حاول التنصل من الاتهمات الموجهة له، إلا أن اعترافات باقى المتهمين أفشلت هذه المحاولات.   

جاء نص التحقيقات مع "الطحاوى" على النحو التالى: 

س: اسمك، وسنك، ومهنتك؟

ج: أحمد عبدالعال بيومى الطحاوى، وعمرى 35 سنة، وأعمل مدير الإشراف الداخلى بفندق "سويس أوتيل مكة" بالمملكة العربية السعودية.

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك بتولى قيادة جماعة للتخطيط لاغتيال الرئيس؟

ج: ده محصلش، ومش هتكلم غير فى حضور المحامى.

وفى جلسة تحقيق أخرى عقدت بتاريخ 19 مايو 2016، كشف "الطحاوى" عن العديد من التفاصيل، قائلًا إنه من مواليد 12 سبتمبر 1981، فى حى  مصر الجديدة، ووالده كان يعمل فى مصنع نسيج، وهو ملتزم دينيًا، ووالدته ربة منزل، ولديه 7 إخوة، وشقيقه الأكبر "مدحت" كان أكثر  أفراد العائلة التزامًا دينيًا.

وتابع "الطحاوى" قائلًا: عندما كنت فى المرحلة  الإعدادية  كان شقيقى  مدحت ضابط احتياط فى سلاح  الدفاع الجوى بمطار السلوم،  وإخواتى قالولى إن أخويا مدحت اتحكم عليه بالإعدام لأنه حاول اغتيال الرئيس مبارك عام 1994، فى أثناء زيارة الرئيس الأسبق لمطار السلوم، وبعد وفاته وضعتنا مباحث أمن الدولة تحت المراقبة، وفى تلك الأثناء تعرفت على صاحبه الشيخ سعيد عبدالحافظ، وكنت بحفظ معاه القرآن، ودخلت كلية التجارة واشتغلت فى الأجازة فى فندق هيلتون النيل، واشتغلت فى الجامعة فى سميراميس، وبعد كده فى العين السخنة، ثم الفورسيزون فى شرم الشيخ، حتى وصلت لمدير الإشراف الداخلى بالفورسيزون.

وأضاف "الطحاوى" أمام جهات التحقيق، أنه عام 2010 أحضر له أحد الأصدقاء عرضًا للعمل فى السعودية بفندق "سويس أوتيل" بأبراج مكة، واشتغل فيه حتى تاريخ القبض عليه، مشيرًا إلى أنه "فى عام 2014 توفيت والدتى، وجئت لمصر، وحضر لتقديم واجب العزاء الشيخ سعيد عبدالحافظ، وقالى لى أنا عارف إنك شغال فى السعودية، وإن أخاه توفى وترك أولادًا وطلب منى إرسال مبالغ مالية لهم"، وبحسب ما قال الطحاوى، فإنه أخبره أنه بعدما يعود للسعودية سوف يرسل له "زكاة المال"، وهو ما حدث، «كنت ببعت له 10 آلاف جنيه كل شهر عن طريق أختى".

واصل "الطحاوى" الاعتراف قائلًا إنه فى أثناء وجوده فى السعودية تعرف على طبيبة تعمل فى مكة اسمها "ميرفت يوسف"، هاربة، وأنه تزوجها على زوجته، وأنه نزل إلى مصر إجازة يوم 10 فبراير 2016 - لم يوضح سبب هذه الإجازة - مشيرًا إلى أنه تم التحفظ عليه عن طريق جهاز الأمن الوطنى، ثم إلى جهات التحقيق المختصة،  و"لما اتحبست كان معايا 2300 دولار، و6000 ريال سعودى، وتليفون آى فون، وهو ده كل اللى حصل".

إلى هنا انتهت أقوال "أحمد عبدالعال بيومى الطحاوى"، التى ذكر فيها شقيقه «مدحت»، الضابط السابق، الذى تم إعدامه للاشتراك فى التخطيط لاغتيال "مبارك" بتفجير مطار السلوم، وكذلك "الشيخ سعيد عبدالحافظ"، و"الدكتورة ميرفت"، التى تزوجها فى المملكة خلال عمله مديرًا لفندق "سويس أوتيل مكة"، وهو الفندق الذى ضبطت فيه السلطات السعودية كمية كبيرة من المواد المتفجرة المخزنة داخل "المكانس الكهربائية" فى الطابق 34، وهى المتفجرات التى تم منها صناعة الأحزمة الناسفة والأسلحة النارية، التى سوف  تتولى "الدكتورة ميرفت" إدخالها الحرم المكى، نظرًا لعدم تفتيش السيدات فى أثناء دخول الحرم، وتسليمها لمجموعة أخرى من المتهمين لتفجير الحرم، وتنفيذ عملية الاغتيال فى أثناء وجود الرئيس وولى العهد السابق الأمير محمد بن نايف.   

"الدكتورة ميرفت" كانت بمثابة همزة الوصل فى مخطط اغتيال "السيسى"، سواء فى السعودية أو فى مصر، حيث كشفت التحقيقات  مع المتهم "على إبراهيم"، طبيب الأسنان، عن العديد من المفاجآت.

و"على إبراهيم"، حسبما ورد فى التحقيقات، يمتلك عيادة فى منطقة الشروق، كانت بمثابة غرفة عمليات يعقد فيها "ضباط اللحية" الستة اجتماعاتهم التنظيمية، وهذه المجموعة كانت سوف تتولى تنفيذ عملية اغتيال الرئيس داخل مصر، فى حال فشل عملية السعودية.     

نص التحقيقات مع الدكتور "على إبراهيم" جاءت على النحو التالى:

س: ما اسمك، وسنك، ومهنتك؟

ج: اسمى على إبراهيم حسن محمد، وسنى 35 سنة، وأعمل طبيب أسنان.

س: ما قولك فى اتهامك بقيادة جماعة على خلاف القانون للتخطيط لاغتيال الرئيس؟

ج: انضممت إلى مجموعة تتكون من عصام محمد السيد العنانى، وخيرت السبكى، ومحمد جمال عبدالرحمن، وكريم حمدى، وإسلام وئام، وحنفى جمال، ورئيس هذه المجموعة محمد السيد، بهدف استهداف الرئيس السيسى، ووزير الداخلية محمد إبراهيم،  واللواء مدحت الشناوى مساعده.

س: ما تفصيلات قرارك؟

ج: اللى حصل أنا انضميت لمجموعة تكونت من 6 ذكرتهم، تهدف لاغتيال الرئيس ووزير الداخلية ومساعده، لكن إحنا منفذناش حاجة، كريم حمدى، ومحمد جمال، وخيرت السبكى، وإسلام وئام، وحنفى جمال كانوا عايزين يسافروا سوريا أو العراق يجاهدوا هناك ضد الشيعة، ضمن تنظيم داعش.

س: تفاصيل علاقتك بالمتهمين؟

ج: أنا مواليد 1 أكتوبر 1980 من القاهرة، والدى كان محاسبًا، وتوفى منذ 11 سنة، وعندى 3 أخوات، تخرجت من طب أسنان 2002، وعندى عيادة خاصة بالشروق، وأنا التزمت دينيًا سنة 1997، والتزامى ده جاء عن طريق صديقى محمد عمر، الذى دعانى للصلاة بمسجد بمدينة نصر، ونستمع لدروس دينية فى المعاملات والصلاة والسيرة، وكنت بصلى فى مسجد «التوحيد» فى مصر الجديدة، واتعرفت على اتنين كانوا خارجين من المعتقل، محمد أحمد نصيف، كان عنده أفكار جهادية، وكان بيتكلم معايا فى الجهاد، وأعطانى دروسًا بالجهاد فى الإسلام، خاصة بالجهاد فى أفغانستان ضد روسيا، واتعرفت على واحد اسمه "خالد" فى المسجد، قالى لو عايز تتعلم على يد الشيخ مصطفى العدوى سافر سمنود، وسافرت واتعلمت على يده من 2003 إلى 2006، واعتقلت عام 2007 لمدة 7 أشهر، تعرفت على واحد فى سجن وادى النطرون اسمه عصام عنانى، كان معتقل من 1991، وعرفت بعدين  كريم حمدى، ضابط شرطة فى قطاع  الأمن المركزى، وبدأت علاقتى تتوطد به بعد ثورة يناير.

واصل طبيب الأسنان اعترافه قائلًا: كريم حمدى كان جارى فى بيت والدتى فى مصر الجديدة، وكانت علاقتى بيه على أد السلام، ولما اتكلمنا قربت منه لأنه ملتزم دينيًا، وكان بيسألنى على الشيوخ اللى بتعلم معاهم، وقالى إنه من الضباط اللى عايزين يطلقوا اللحية، وعرفت منه إن وزارة الداخلية رفضت طلبه، وبعدين فيه مجموعة من الضباط انفصلوا من الخدمة بسبب اللحية، وأضاف الطبيب المتهم أن الضابط كريم كان بيسألهم قبل الفض، إن عندهم تعليمات بفض الاعتصام، ولو جاءت تعليمات بضرب النار أعمل إيه، فرد عليه عصام العنانى حاول متموتش حد علشان متتحملش ذنبه، وبعد كده حصل ثورة 30 يونيو  وفض اعتصام رابعة، وأنا نزلت الاعتصام مرتين وكريم نزل مرة، وحصل الفض، وكريم كان له صديق من الضباط  الملتحين  يدعى «أحمد» مات أثناء الفض، وهو ما ترك أثرًا فى نفسية كريم.

 س: وماذا حدث فى مقابلتكم بعد فض رابعة؟

ج: اجتمعنا، ومحمد السيد قال إن المسؤول هو عبدالفتاح السيسى،   وكان ساعتها وزير الدفاع، ومحمد إبراهيم، وزير الداخلية، وفكرنا فى استهداف حد منهم، علشان فى المقابلة اكتشفنا إن استهداف الثلاثة مستحيل، وفكرنا فى السفر للجهاد فى سوريا ضد الشيعة، ومحمد السيد قال إنه يعرف حد يسفرنا اسمه مصطفى البدرى، واتقابلنا فى عربية كريم بعد وفاة محمد السيد علشان محدش يشوفنا، وعرفت وقتها 4 ضباط كمان أصحاب كريم، وكريم جبلنا تليفونات صغيرة علشان نهرب من المراقبة، وسافرت السعودية أعمل عمرة فى آخر 2015، وكلمت واحدة اسمها "الدكتورة ميرفت"، صاحبة والدتى، وكنت عايز أتجوزها،  ورفضت قالتلى إن حد عايز يتجوزها، وعايزاك تقابله، اسمه أحمد الطحاوى، وقابلته علشان عايزه رأيى، وحكيتله إن تم اعتقالى قبل كده،  وهو برده، وعرفت إن هو وواحد معاه اسمه محمود بيخططوا لاغتيال السيسى فى الحرم، والأمير نايف ولى العهد السعودى.

 س: وما هى الخطة اللى عملوها؟

ج: كانوا هيعملوا تفجير فى الحرم يشدوا بيه الانتباه للحراسة، وبعد كده يستهدفوه بمسدس، وقال إن الدكتورة ميرفت ممكن تساعده فى دخول المتفجرات الحرم المكى علشان مبتتفتش، وحاولت أقنعه إن الكلام ده غلط وهو رفض، وحكيت لأحمد الطحاوى، قلتله إن فى ناس عايزه تسافر سوريا، وقالى لما أرجع مصر هحاول، وإدانى ظرف فيه 1000 ريال أسلمه للشيخ سعيد عبدالحافظ، وأقوله من عند "أبوجعفر"، وبعد ما رجعت مصر اتقبض علينا .

أما التحقيقات مع المتهم عصام العنانى، صديق دكتور الأسنان "على إبراهيم حسن محمد"، فجاءت على النحو التالى: 

 س: ما اسمك، وسنك، ومهنتك؟

ج: اسمى عصام محمد العنانى، 46 سنة، محفظ قرآن.

 س: ما ردك فيما هو منسوب إليك من اتهامات بالاشتراك فى محاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

ج: محصلش، أنا اتخرجت من كلية آداب تاريخ، وحصلت على دبلوم دراسات إسلامية، وتم اعتقالى عام 1991، وهربت من السجن عقب ثورة يناير 2011 وقت اقتحام السجون، والسبب فى القبض عليا إن واحد ساب عندى 10 آلاف جنيه، وكان بيقولى فلوس بضاعة، ومكنتش أعرف إنها تابعة لتنظيمات إرهابية، وأمن الدولة خدتنى واتسجنت، ويوم 1 فبراير 2011 سجن وادى النطرون اتفتح ولقيت المساجين بتهرب مشيت معاهم، ورحت أسلم نفسى عرفت إن اسمى جه فى كشوف المفرج عنهم، ومن بعد ما خرجت من المعتقل معرفش أى حاجة عن أى حد.

 وفى التحقيقات ذاتها مع الشيخ "سعيد عبدالحافظ" اسم حركى "أبوأسماء"، وهو  صديق  "أحمد عبدالعال بيومى الطحاوى"، مدير فندق "سويس أوتيل" بمكة، قال إنه كان معتقلًا لمدة 11 عامًا، ولا يعرف أى شىء عن الاتهامات المنسوبة إليه بالتخطيط لاغتيال الرئيس السيسى،   وإنه كان فقط يتلقى حوالات بنكية من "أحمد الطحاوى" وآخرين "زكاة مال"، للأنفاق على الأعمال الخيرية، وكذلك الإنفاق على بنات شقيقه المتوفى، عن طريق منح الأموال إلى والدتهم، المتهمة «حنان بسيونى»، وجاء نص أقواله كالتالى:

 س: ما اسمك، وسنك، ومهنتك؟

ج: اسمى سعيد عبدالحافظـ أحمد عبدالحافظ، 46 سنة، مدرس بالأزهر.

 س: ما قولك فيما منسوب إليك؟

ج: ده محصلش، ومليش علاقة بأى تنظيمات، وضد هذه الأفكار المتطرفة، أنا اعتقلت 11 سنة من عام 1994 لعام 2005، بتهمة الانتماء للجماعة الإسلامية، وبعد المراجعات تم الإفراج عنى، من وقتها وأنا ملتزم وبعيد عن التطرف، وماليش دعوة بالإرهاب، وفى عام 2014 قابلت أحد طلابى، وهو أحمد الطحاوى، كنت بدرسله قبل اعتقالى، وسافر السعودية وأرسل لى مبلغ 2000 دولار بحوالة بنكية لمساعدة بنات أخى بشكل شهرى، ولما البنك سألنى كثيرًا عن أسباب الحوالات كلمته قلتله متبعتليش تانى، مش عايز أدخل نفسى فى متاهات.

 فى الحلقة المقبلة:  تحريات الأمن الوطنى 

أدلة الثبوت

أقوال الشهود

 

اليوم السابع

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS