من التصريحات التي تفتقد أي مظهر من الذكاء السياسي ما تردده بعض أوساط رأس المقاطعة، بأن امريكا عزلت نفسها عن عملية السلام..كأن اللقاءات التي تجري للتعارف الشخصي..بطلوا هبل!

واصل ابو يوسف: نتنياهو يحاول الهروب من اتهامات الفساد من خلال التصعيد

واصل ابو يوسف: نتنياهو يحاول الهروب من اتهامات الفساد من خلال التصعيد
  • شـارك:

أمد / رام الله: قال الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ،إن الرئيس محمود عباس سيؤكد في خطابه على الثوابت الفلسطينية وعلى قرارات الشرعية الدولية وأن القدس عاصمة فلسطين، خاصة في ظل عدم انصياع الاحتلال الإسرائيلي لهذه القرارات وتطبيقها.

وأكد ابو يوسف في حديث صحفي ، أن الخطاب سيؤكد كذلك على رفض الموقف الأميركي المتعلق بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ورفض لكل محاولات الاحتلال لتثبيت وقائع على الأرض سواء الاستيطان أو غيره، والتاكيد على القرار (2334) المتعلق بالاستيطان والصادر عن مجلس الأمن الدولي في شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي والقاضي بعدم شرعية الاستيطان، حيث رفضت إسرائيل الامتثال للقرار في ظل استهتار منها وحماية من أميركا لهذا الأمر.

ولفت ابو يوسف أن التصعيد العدواني والإجرامي لحكومة الاحتلال يأتي في سياق الحرب المُعلنة ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال الأكثر يمينية وتطرفاً هي ورئيسها "بنيامين نتنياهو" يحاولون الهروب من اتهامات الفساد وغيره من خلال تصعيدهم العدواني والإجرامي.

ورأى ان حكومة نانتياهو تحاول تصعيد عدوانها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني في محاولة الاستفادة من القرار الامريكي الهادف الى محاولة تصفية القضية الفلسطينية.

واشار ابو يوسف ان الجميع يؤكد على اهمية ازالة كل العقبات امام مسيرة المصالحة، ونحن نتحدث الان عن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرة كبرى، من اعلان قرار وقطع مساعدات عن اللاجئين وعن ما يسمى صفقة القرن.

واضاف نعتقد ان الوحدة الوطنية الفلسطينية اساس في مواجهة كل هذه التحديات والمخاطر المحيطة بالوضع الفلسطيني، وشعبنا الفلسطيني بحاجة الى فك الحصار عن قطاع غزة وانهاءه وليس ان يكون هناك حروب اخرى ومزيد من التدمير الذي لا يحتاجه شعبنا في القطاع، ولكن شعبنا الفلسطيني بطبيعة الحال يمتلك الشجاعة للدفاع عن نفسه امام هذا العدوان.

وشدد ابو يوسف على اهمية مواصلة كل اشكال النضال في مواجهة المخططات الامريكية والاسرائيلية وافشالها .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS