عادت الإشاعات عن صحة محمود عباس تفرض ذاتها..غياب كلي عن مقره وغياب عن الظهور العلني وتوقف حركة السفر..هل من حق الشعب معرفة حقيقة مرض "الرئيس"!

أكاذيب الصحف البريطانية حول سورية – تحقيق مركز "سورية النظر من الداخل"

أكاذيب الصحف البريطانية حول سورية – تحقيق مركز "سورية النظر من الداخل"
  • شـارك:

أمد/ دمشق: نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، يوم الثلاثاء 6 يناير، مقال بعنوان "أكبر الضربات الجوية في العام بعد سقوط الطائرة الروسية من قبل المتمردين في سورية". قالت الصحيفة إن الطائرات الروسية والسورية نفذت عدد من الغارات الجوية على 18 مدينة بريف إدلب شمال غرب سورية والتي أدت إلى دمار كبير ومقتل مئات المدنيين. أكد صحفيان مارتن تشولوف وكريم شاهين أن الطائرة المروحية السورية استخدمت البراميل المتفجرة في قصف مدينة سراقب ما أدى إلى تسمّم 9 الأشخاص بغاز الكلور.

حاول مركز "سورية. النظر من الداخل" كشف الأخطاء في المعلومات التي نشرتها صحيفة الغارديان من أجل توضيح حقيقتها.

الكذب الأول: المهمة غير واقعية

أعلن صحفيو الغارديان أنه تعرضت 18 مدينة بريف إدلب لـ150 ضربة جوية ليلا يوم 5 فبراير. إذا نعتقد أن الغارات الجوية نُفذت دون توقف خلال 12 ساعة فيتعرض ريف إدلب حسب صحيفة الغارديان بقصف كاسح مكثف. وفقا لهذا الحساب قصفت 8 طائرات كل مدينة وأطلقت أكثر من 60 قنبلة عليها خلال ليلة واحدة (طائرة سوخوي سو 25 تحمل بـ8 قنابل جوية من طراز فاب-500).

كما أكدت صحيفة "بيزنس انسايدر" الأمريكية توجد حوالي 33 طائرة وطائرة مروحية في قاعدة حميميم الجوية الروسية بريف اللاذقية. نظرا لذلك من المستبعد أن القيادة الروسية استخدمت جميع الطائرات الموجودة في قاعدتها الجوية 4 مرات خلال 12 ساعة وكذلك من المستحيل أن الروس عادوا إلى قاعدتها عدة المرات وزودوا طائراتها بالوقود والقنابل وثم اتجهوا إلى ريف إدلب من الجديد.

إذا كانت في الواقع، فإن مثل هذه العملية يمكن أن تكون مماثلة للغارة الجوية على لندن خلال الحرب العالمية الثانية عندما توفي أكثر من 1500 شخص .تتناقض هذه الرواية مع عدد الضحايا المعلنة في مقال صحيفة الغارديان.

ومن الجدير بالذكر أن بيانات الغارديان لا توافق مع المعلومات من المصادر المفتوحة الأخرى. مثلا، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نقلا عن موقع القناة "بي بي سي" البريطانية، المعلومات المختلفة وقالت عن 25 غارة جوية على 15 مدينة فقط. وعلاوة على ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن الغارات أدت إلى مقتل 20 شخصا على الأقل وبدورها ذكرت صحيفة الغارديان عن حوالى 300 قتيل "معظمهم نساء وأطفال".

قمنا بتحليل التقارير حول هذا الموضوع في وسائل الإعلام التركية وشككنا أكثر في صدق "الحقائق" الصحيفة البريطانية. ونشرت وكالة أنباء الأناضول التركية المعلومات عن مقتل المدنيين نقلا عن مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني في محافظة إدلب ("القبعات البيضاء")، الذي يقدم المعلومات الكاذبة مرارا وتكرارا. وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل الإعلام التركية حالة مأساوية واحدة فقط، وقعت يوم الأثنين 5 فبراير في قرية معصران حيث قُتل ثمانية مدنيين وجرح نحو 40 شخصا.

وتشير التقارير أيضا إلى أن ثلاثة مساجد ومشفى واحد دُمرت في معرة النعمان دون ذكر عدد القتلى. وتختلف هذه الأرقام أيضا بنسبة المعلومات عن مقتل 300 مدني المذكور في مقال صحيفة الغارديان.

الكذب الثاني: هل حصلت الحادثة في قرية ترملا بالفعل؟

في التقرير حول الحادثة في قرية ترملا بإدلب أشار صحفيو الغارديان إلى بعض المراقبين. ووفقا لتقديراتنا، كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقره لندن، مصدرا لهذه المعلومات. ولكن لم نجد أية صور أو فيديو تؤكد هذه الغارة الجوية. وأفاد المرصد أن نتيجة للغارة الجوية الروسية، يوم الثلاثاء 6 فبراير، قُتل ثلاثة أشخاص في قرية ترملا بجنوب ريف إدلب. ولقت هذه المعلومات تغطية واسعة في وكالات الأنباء الغربية الكبرى مثل الأناضول ونيويورك بوست. ومع ذلك تختلف المعطيات في هذه وسائل الإعلام بحيث يشير بعض التقارير إلى وفاة ثلاثة مدنيين، وآخرون إلى خمسة.

الكذب الثالث: الهجوم الكيماوي

من المهم بصفة خاصة أنه ظهرت معلومات عن حادث استخدام الأسلحة الكيميائية الجديد في سورية. وذكرت صحيفة الغارديان أنه أُصيب 9 أشخاص بغاز الكلور بعد إسقاط قنبلة على مدينة سراقب. ومع ذلك، قال عدد من الصحف الأمريكية مثل "بيزنس انسايدر" عن برميلين متفجرين بغاز الكلور و11 مصيباً. مع ذلك، تشير الغارديان إلى "الخدمات الطبية" المجهولة. وتسبب هذه الحقيقة شكوكا كبيرة لعدد من الأسباب:

1 - قمنا بتحليل حفر القذيفة على الأرض والتي تشكلت نتيجة لسقوط برميل متفجر بغاز الكلور على مدينة سراقب وفقا للناشطين المحليين.

مكان سقوط القنابل على مدينة سراقب

نتيجة سقوط البرميل المتفجر بريف حماة

ولا يتطابق تشتت الأرض في الصور أماكن سقوط القنبلة مع نتيجة سقوط البراميل المتفجرة. عندما تصل القذيفة إلى سطح الأرض فتفجرها موجة التفجير وترسل شظاياه إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة بسرعة عالية. تتعلق فتحة هذه المخاريط وعدد الشظايا فيها بشكل القذيفة وشكل الحشوة المتفجرة فيها. ويتأثر سرعة السقوط وسرعة الدوران للقذيفة على اتجاه تشتت الشظايا في وقت انفجارها. يتشتت معظم الشظايا (حوالي 80% من شظايا) خلال انفجار القذيفة على جانبي الحفرة. وفيما يلي رسم تشتت الأرض.

تشتت الأرض نتيجة سقوط أنوع القذائف المختلفة. (قذيفة هاون من اليمين وقذيفة مدفعية من اليسار).

يبين الرسم أن تطير قذيفة المدفعية والهاون خلافا للبرميل المتفجر، على طول القطع المكافئ وتسقط بزاوية حادة. لا تترك أنوع القذائف المختلفة أثار متطابقة تماما على الأرض.

نلاحظ في مقطعي الفيديو حفر من هذا النوع وتشبه الحفر الأخرى التي تشكلت نتيجة لقصف  المدفعية أو الهاون. نظرا لذلك على الفيديوهات المذكورة إننا نرى ليست نتيجة سقوط البراميل المتفجرة بل الحفر من قذائف الهاون التي على الأرجح أطلقتها المسلحون.

2 - وقد كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن مكان "الهجوم" ونشرت على صفحتها في شبكة التويتر نسخة خرائط جوجل

مكان السقوط المحتمل للقنبلتين المتفجرتين

مع ذلك، نلاحظ حفر القذائف التي يشير إليها النشطاء، على خرائط جوجل القديمة (خريطة بتأريخ 10/01/2016). نظرا لذلك تم تشكيلها في وقت مبكر.

خريطة جوجل بتاريخ 10/01/2016

وينبغي إيلاء اهتمام خاص لحساب نصف قطر الأضرار الناجمة عن استخدام الكلور المزعوم. من الممكن استعمال الصيغة التالية:

R = 2,52 √ Q/d

Q - كمية المواد المنسكبة (طن)؛

d - كثافة المادة (طن/متر3)

ويمكن قياس كثافة المادة على أساس مظهر القنبلة المذكورة في الفيديو. زُعم أنه أسقطت قنبلة من هذا النوع على مدينة سراقب.

قررنا أن لا تتجاوز كتلة الحشوة بعد تجهيز القنبلة للاستخدام 10 كجم. ونتيجة لذلك، لا تزيد كتلة القنبلتين المتفجرين 20 كجم.

وبالنظر إلى أن تعتبر كثافة الكلور مساويا:

d = 0,001557 طن/متر3.

 فسيكون نصف قطر الضرر المحتمل:

R = 2,52*√0,02/0,001557 = 9 متر.

وبناء على ذلك، لم يؤثر انفجار القنبلة إلا الأشخاص الذين كانوا في مركز الانفجار. وفي نفس الوقت لا يمكن أن تتضرر المباني السكنية.

ومن المثير للاهتمام أيضا أن كانت جميع صور القذيفة الكيميائية المأخوذة في أماكن مختلفة، ولكن ليس في موقع سقوطها ما يشير إلى أن المعلومات المقدمة مزورة أيضا.

تظهر خريطة دائرة نصف قطرها الانفجار من كلا القنبلتين. إن المنزل الوحيد الذي يمكن أن يكون في حدود تأثير العامل الكيميائي هو مهجور. هذا المبنى غير المكتمل ومن دون سقف وإطارات النوافذ

أقصى دائرة نصف قطرها الانفجار من كلا القنبلتين

وبالإضافة إلى ذلك، لاحظنا البركة التي ظهرت في حفرة بعد المطر ولذلك قمنا بدراسة توقعات الطقس في المنطقة المزعومة لسقوط القذيفة بغاز الكلور.

توقعات الطقس في مدينة سراقب في 4 فبراير 2018

واتضح أن أسبوع قبل يوم 4 فبراير 2018، عندما تم نشر الفيديو، لم تسقط الأمطار قرب سراقب.

ولذلك، فمن المؤكد تماما أنه تم تصوير هذا الفيديو في وقت مبكر، على سبيل المثال، يوم 27 يناير 2018، عندما سقطت الأمطار الأخيرة على المدينة.

وفي مقال منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" الذي يزعم أنه يحتوي على أدلة الهجوم الكيميائي، وكذلك تصريحات أحد المشرفين على مرصد الطيران الذي يقوم برصد حركة الطيران الحربي في سماء مدينة سراقب. وقال بأنّ طائرة مروحية تحمل رمز (ألفا253 ) كانت قد أقلعت من مدرسة المجنزرات في ريف حماة باتجاه الشمال السوري في تمام الساعة (9:00) من مساء يوم 4 فبراير 2018.

لكن في الساعة التاسعة من مساء يوم 4 فبراير كان مظلما تماما، لأن الشمس غرب في الساعة 17:03، ووفقا لتوقعات كان الطقس ملبدا بالغيوم.

لا يزال لغزا كيف تمكن مشرف على مرصد الطيران من الرؤية طائرة مروحية والنقش (ألفا 253) عليها في الظلام.

وتنشأ مسألة منفصلة حول معقولية استخدام برميلين متفجرتين محملتين بغاز الكلور. ما هي المهمة العسكرية في إعطاء أمر من قبل الرئيس السوري (إذا كان هو نفسه) لإسقاط برميلين بغاز الكلور من المروحية؟

وتعتبر الذخائر الكيميائية أسلحة دمار شامل وينطوي استخدامها على خسائر فادحة في الأرواح. على سبيل المثال، في عام 1988 في حلبجة في إقليم كردستان العراق، أدى استخدام الأسلحة الكيميائية إلى وفاة خمسة آلاف شخص.

ونحن نربأ كل حياة ومع ذلك، في أي حال لا يمكن أن نسمى 11 مصاب في مدينة سراقب الخسائر الفادحة.

فلماذا يجب أن تستخدم القوات الحكومية الأسلحة الكيميائية بالحجم القليل القادر على إصابة 11 شخصا فقط. وهذا يتناقض مع السرد العام لوسائل الإعلام الغربية، التي تحاول إظهار الأسد كأنَّه "قاتل متعطش للدماء".

ولن يطرد الجيش العربي السوري تنظيم داعش الإرهابي من البلاد ولن يحصل على ميزة على المعارضة بمثل هذه الهجومات لأنها غير فعالة إلا بصورة الاستفزاز.

وبعد ذلك اعلنت الولايات المتحدة مجددا للمجتمع الدولي انها "تحتفظ بحقها في شن أعمال حربية ضد النظام السوري في حالة ظهور ضرورة منع او وقف استخدام الأسلحة الكيميائية". كل هذا يشبه حادثة في خان شيخون والضربة الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية.

وبالإضافة إلى ذلك، فمن الغريب لماذا نحن لم نسمع في أي وقت مضى أن الجيش السوري قد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد تنظيم داعش.

الكذب الرابع: المشاف المدمرة

يورد مقال الغارديان أيضا من أحمد الدبيس، مسؤول الأمن والسلامة في اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية، الذي منذ فترة طويلة يعطي التصريحات للصحف الكبرى مثل الغارديان، التلغراف، رويترز، هافينغتون بوست، شبيغل وغيرها. ويستند في تعليقاته إلى بيانات "القبعات البيضاء". لكن كشفنا عدة التناقضات في تصريحاته، بالأخص في ما يتعلق بالقصف على مشفى كفرنبل.

يؤكد تحليل فيديو لـ القناة سمارت نيوز المعارضة للحكومة السورية أنه تم تصويره في الأماكن مجهزة خصيصاً ومن زوايا مختلفة كما لو كان مصورون يعرفون مكان الضربة الجوية واختروا اماكن التصوير.

بالإضافة إلى ذلك، تثير مظهر المشفى الشك في أن الأطباء كانوا يستخدموها مؤخراً وعلى ما يبدو كان المشفى خارج الخدمة منذ الوقت الطويل (منذ 28 مايو 2014 في الحقيقة).

 اكتشفنا أن تعرض المشفى على الضرر قبل الضربة الأخيرة ووجدنا فيديوهات تظهر الهجومات السابقة على المشفى في مدينة كفرنبل. تظهر فيديو لوكالة قاسيون الإخبارية من 25 مارس 2017 إطفاء الحريق في أحد مباني التابع للمشفى بموظفي القبعات البيضاء.

وجدنا بالقرب من المبنى مولد الديزل المحروق الذي كان يولد المشفى بالكهرباء واكتشفنا أنه تم تدميره نتيجة الحريق 25 مارس 2017 وهو يبقي معطلاً على الفيديوهات التالية ما يؤكد أن المشفى كان خارج الخدمة منذ مارس 2017.

على ما يبدو، ترك الأطباء المشفى قبل ذلك بكثير لأنه تظهر غير مدمراً للمرة الأخيرة على فيديو من 17 مايو 2014.

مع ذلك، تعرض المشفى بالهجمات 25 مايو 2014 ودُمر جزئياً.

ينبغي أنه كان المشفى محتل بالمجموعات المسلحة التي حولته إلى موقع قتالي. نرى مترساً خاصاً أمام النوافذ (1) والنوافذ نفسها فارغة (2) وشبكات على مخرج وداخل المبنى (3) بالإضافة إلى موقع الرامي على الطابق الثاني (4).

يدفعنا مظهر المشفى إلى الاستنتاج بأن المجموعات المسلحة المحلية كانت تشتبك ببعضها البعض من أجل سيطرة على المبنى بحيث توجد على حيطانه كثير من آثار الرصاص.

آثار الرصاص

تقع بالقرب من المشفى المباني المحروقة الأخرى التي تشبه بمواقع محصنة للمقاتلين وبعضها متضررة نتيجة لإطلاق قذائف المدفعية والهاون. نرى هناك المبنى الصغير الذي حوله المقاتلون إلى موقع قتالي بعد تدميره جزئي.

مبنى في ساحة المشفى

يشير كل هذا إلى أن مشفى كفرنبل كان خارج الخدمة قبل 5 فبراير 2018 بكثير.

جدير بالذكر أن تبقي سيارة الإسعاف المركونة أمام مدخل المشفى في نفس المكان على كافة الفيديوهات ابتداء من 19 سبتمبر 2017.

صور سيارة الإسعاف من 19 سبتمبر 2017 و 5 فبراير 2018 في نفس المكان أمام المدخل

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد شظايا زجاجية داخل السيارة وحولها. من الأرجح أن السيارة كانت معطلة قبل الضربة المذكورة بالغارديان. وتشير الأجهزة داخل السيارة إلى نفس الاستنتاج.

توجد هناك المخالفة الأخرى، تظهر أحدى الفيديوهات إخلاء المصابين لا يوجد عليهما آثار التراب. اذا كانت ملابس المصابين نظيفة فإنهم ممثلان شاركا في تصوير الفيديو المزور للضربة المزعومة على المشفى في فبراير 2018. ولا نرى على جميع الفيديوهات إخلاء عشرات المصابين برغم من التصريحات حول معالجة 200 ألف شخص سنوياً في هذه المشفى.

نظراً لذلك، نستطيع أن نقول إن تصريحات حول قصف المشفى مزورة مئة بالمئة.

هذا وتثير الوضع داخل المشفى في مدينة معرة النعمان بعض الشكوك أيضاً بحيث تبقي جميع الحيطان والأرضيات دون الإضرار والمبنى مزدحم بالنفيات والدبش وتوجد داخله الدرجات النارية فيما لا توجد هناك الأجهزة الطبية ولا يشبه بمشفى عامل.

هذا وتظهر أحد مقاطيع الفيديو عمل الأجهزة بالشكل العادي وعدم وجود آثار التراب والإضرار بعد الضربة المزعومة على المشفى. مع ذلك، نرى على المقاطيع التالية الأبواب المحطمة عن المفصّلات والخزانات المقلوبة والأضرار الأخرى.

بالتالي، تثير التصريحات لمسؤول الأمن والسلامة في اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية أحمد الدبيس والناشط حسن مختار الذين تورد منهما الغارديان، شكوك جدية. على سبيل المثال، أفاد حسن مختار عن مقتل 300 شخص في مدينتين دون ذكر مصادر المعلومات. من غير المعروف، كيف تمكن "الناشط" من جمع المعلومات حول 600 ألف اللاجئ الذين يحاولون إخفاء من القصفات الجوية ويهاربون تجاه الحد السوري التركي. ربما أن هذا من ابتداع مخيلته. من المستحيل جمع هذه المعطيات خلال تلك الفترة القصيرة.

الختام

اكتشفنا المخالفات التالية التي تشتبه بكذبة صارخة والدلائل المزورة:

1 - عدد الضربات الجوية في محافظة إدلب وعدد المدن التي تعرضت لها من 4 إلى 5 فبراير 2018.

2 - تقارير حول مقتل المدنيين في قرية ترملا.

3 - كافة المعطيات حول الهجوم الكيميائي في مدينة سراقب.

4 - معلومات حول الضربات الجوية على المشاف في كفرنبل ومعرة النعمان.

5 - حفر ناجمة عن سقوط القنابل.

6- معلومات عن القنابل وعدم وجود الشظايا في الحفر.

بناء على هذا التحقيق، يصبح من الواضح أن وسائل الإعلام الغربية الكبرى، بينها الغارديان، حاولت استغلال العملية الاستفزازية المنظمة من قبل المعارضة السورية و"القبعات البيضاء" بالدعم المخابرات الأمريكية وحلفائها بهدف تشويه سمعة حكومة بشار الأسد والقوات الجوية السورية والروسية.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS