الإعتداء على الناطق بإسم فتح "م7" في قطاع غزة ليس حلا لأي مسألة..الإعتداء خدمه أكثر..بعض العقل مفيد..أمن حماس سيتسخدمها بطريقته ضد فتح!
عــاجــل

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ينشر تفاصيل تفجير موكب "الحمدلله"

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ينشر تفاصيل تفجير موكب "الحمدلله"
  • شـارك:

أمد/ غزة: أدان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء تفجير موكب رئيس الوزراء د.رامي الحمدلله أثناء دخوله قطاع غزة.

وقال المركز في بيانٍ وصل "أمد للإعلام " نسخةً عنه، إنّه استهدف صباح اليوم الموافق 13 مارس 2018، بعبوة ناسفة، موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور رامي الحمد الله، والذي كان يرافقه مدير المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج بعد مدة قليلة من دخول الوفد لقطاع غزة. 

وأضاف، أنّ المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يدين هذا التفجير بأشد العبارات، فإنه يطالب النائب العام في قطاع غزة بالتحقيق في الحادثة واعلان النتائج على الملأ، والعمل الفوري على ضبط حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح في القطاع.  ويشدد المركز على ضرورة أن يكون الحادث دافعاً للطرفين لإنهاء الانقسام فوراً.

ووفق متابعة المركز، ففي حوالي الساعة 9:50 صباح اليوم، اجتاز موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي حمد الله، يرافقه رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج ، معبر بيت حانون " ايرز" شمال قطاع غزة، لحضور حفل افتتاح محطة لتنقية المياه شرق جباليا شمال قطاع غزة، وعند وصوله في حوالي الساعة 10:00 صباحاً قبالة مصنع مصلح لصناعة الحجارة الواقع قرب محطة الشوا للبترول بشارع صلاح الدين ببلدة بيت حانون، وقع انفجار قوي مصدره جسم متفجر زرع أسفل عامود لإنارة الشارع، مما أدى لتضرر مركبتين من الموكب لونهما أسود من نوع دودج (DODGE)، بشكل بالغ، أدى لتوقفهما بشكل كامل، بالإضافة لتضرر حوالي 5 مركبات أخريات من الموكب بشكل طفيف، وقد واصل الموكب مسيره، دون السيارتين المتضررتين، وتوجه رئيس الوزراء للمحطة وافتتح المحطة، وغادر على الفور عبر طريق أبراج الندي شمال غرب بلدة بيت حانون في تمام الساعة 11:20 صباح نفس اليوم."

وأكد المركز، إدانته لاستهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، ويؤكد على ضرورة وضع حد لحالة الفلتان الامني وفوضى انتشار السلاح في القطاع والتي باتت تهدد حياة المواطنين، مشددا على ضرورة فتح تحقيق جدي في الحادث واعلان النتائج على الملأ.

وشدد، على ضرورة أن يرتقي طرفي المصالحة إلى حساسية المرحلة الراهنة وأن لا يتركا للمخربين مجالاً لوأد جهود إنهاء الانقسام، بل يجب أن يكون الحادث دافعاً للطرفين لإتمام المصالحة الفلسطينية، والعمل من أجل وحدة الشعب الفلسطيني ومواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية وتوحيد الجهود من أجل أنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS