بين حين وآخر تقرأ لأحد من "فصيلي النكبة، أنهم قدموا "تنازلات" عشان المصالحة..تعبير يمثل تلخيصا لمفهوم "السرقة السياسية".. فالمصالح الوطنية لا يقال تنازلت من أجلها لأنه بدونها أنتم أصفار سياسية..بلا لا نيلة!

بالفيديو - خطاب عباس الحرفي 19 مارس 2018 في لقاء قيادي

بالفيديو - خطاب عباس  الحرفي 19 مارس 2018 في لقاء قيادي
  • شـارك:

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم الشعب الفلسطيني كله، وباسمي وباسمكم جميعا نقدم التهاني بسلامة الأخوين الكبيرين الأخ رامي الحمدالله رئيس الوزراء والأخ ماجد فرج مدير المخابرات على سلامتهما وسلامة جميع الأخوة من ضباط وجنود وأفراد الذين تعرضوا إلى الحادث الآثم الحقير الذي قامت به حركة حماس ضدهم في قطاع غزة.

هذا الحادث ليس غريبا عليهم وليس خارجا عن تقاليدهم وعاداتهم، فهم أول من اخترع في العالم العربي والإسلامي هذا النمط من العمل، الاغتيالات والقتل التي بدأوها في الثلاثينات من القرن الماضي وفي الأربعينات إلى يومنا هذا ولم يغيروا هذا السلوك الحقير، هم أول من قتل الخزندار وأحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي باشا وعبدالناصر وغيرهم وغيرهم، هذه السياسة ولدت معهم واخترعت من قبلهم، ولذلك نقول هذا الأمر لن يمر، والتالي إذا تحدثوا أو قالوا نحن نحقق أو لا نحقق، نحن لا نريد منهم تحقيقًا ولا نريد منهم معلومات .

ولا نريد منهم أي شيء، لأننا نعرف تمامًا أنهم هم حركة حماس التي وقفت وراء هذا الحادث وارتكبته بكل حقارة ونذالة، وسبق هذا الحدث كما تعلمون أن عددًا من كهنتهم من رجالهم الذين بدأوا التحريض وبدأوا الحديث في أماكنهم وخاصة في المجلس التشريعي، عندما كانوا يحرضون تحريضًا واسعًا، وأكيد سمعتهم هذا التصريح، وأكيد لمستم هذا التحريض، عندما قال أحدهم "نريد أن نستقبل هذه الحكومة بالكنادر والصرامي"، الكنادر والصرامي، ستنصب على رؤوسهم، على رؤوس أكبرهم وأصغرهم، و"سيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون، مكروا ومكر الله، مكروا ومكر الله، والله كتب لإخوتنا السلامة، لأنه لا يريد لنا الإيذا، لأن نوايانا طيبة، لأننا نريد فعلًا مصالحة حقيقية، لأننا نريد عودة لقطاع غزة، للأم، عودة كريمة، وليس كما يريدون، وليس كما يخططون، هم وترامب، وغيره، هذه كلها تخطيطات عرفناها من البداية، وقلنا لكم كيف بدأت المصالحة الأخيرة، وكيف ومن الذي اخترعها، مع ذلك، نحن نقول، هذا الذي حصل لن يمر، ولن نسمح له أن يمر، لأننا رجال ندافع عن قضيتنا، ندافع عن شهامتنا ندافع عن حقوقنا، ولن نقبل الذل من أحد، منذ تاريخ 12 – 10 2017 ولغاية الآن، بذلنا كل ما نستطيع لإنجاح المصالحة، وتذليل كل العقبات في طريقها، وتحملنا ما تحملناه، لكن للأسف اصطدمنا بنتيجة "صفر" تمكين للحكومة، والذي يقول غير هذا كذاب ومنافق، لأننا جربنا 6 أشهر، ونحن نعمل بكل جهد، نبعث كل المسؤولين ولم نحصل على شيء، لا في الحكومة ولا في المعابر، ولا في الأمن ولا في غيره، ويكفي نفاق، لا نريد نفاقًا بعد الآن، هؤلاء لا يريدون المصالحة، هذا ما بذلناه إلى أن ارتكبوا تلك الجريمة الحمقاء التي ارتكبوها، و"صفر" تطبيقًا للقانون، وللأسف حصلت كارثة وطنية، هدفها فصل قطاع غزة، وتنفيذ المخطط التآمري، بإقامة دولة غزة، هذا الموضوع قلنا آلاف المرات، آلاف المرات، إن ما أطلق عليه الربيع العربي، الذي يتغنى به بعض الأغبياء، بعض البسطاء، بعض الذين لا تفكير لهم، هذا الربيع اسمه الربيع الأمريكي، بدأ عندنا في غزة، وكلنا نعرف كيف دخلوا الانتخابات ثم كيف قاموا بعملية الانقلاب، وحصلوا على تأييدات ضمنية وعلنية كثيرة، لأنه أمريكا تريد فصل القطاع عن الضفة الغربية، حتى لا يكون هناك دولة فلسطينية موحدة..

هذا يجب أن نعرفه ويجب أن نقر بالحقيقة ويجب ألا نتعامى عن الحقيقة بعد الآن فتدويل المشروع  الوطني الفلسطيني هذا المخطط الذي بدأت إدارة الرئيس ترامب بتنفيذه حين اعلنت القدس عاصمة لإسرائيل وقررت نقل سفارتها إليها وقطعت مخصصاتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين واعتبرت أن الالستيطان شرعي وهذا ما قاله أكثر من مسؤول أمريكي وأولهم سفيرهم في تل أبيب هنا ديفيد فريدمان قال هم يبنون في أرضهم .. ابن الكلب.. يبنون في أرضهم ؟!

ماهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منه، فعندما قامت امريكا بهذا قطعت كل سبل الوحدة الوطنية، القدس عاصمة ونقل السفارة اللاجئيين ثم المستوطنات ثم انتظروا منا مشروعنا ، ماذا ننتظر منهم ؟! في كثير قالوا لماذا لم تذهب إلى واشنطن.. يريدوننا  لنعمد هذا المشروع لنعطيه توقيعنا لنعطيه موافقتنا .. لن نقبل بهذا ولن نسمح لأمريكا أ, لغيرها ان تمرر هذا المشروع

ومن ثم عقدت مؤتمر واشنطن للتباكي على الأوضاع الانسانية في قطاع غزة ، الآن صحوا أن غزة في حالة إنسانية لماذا لم يصحوا منذ 10 سنوات ، عشر سنوات ونحن نحاور ولا نسينا منذ 2007 عندما كلفت الجامعة العربية مصر، بان تقوم بواجب الوساطة، قامت مصر بدورها ونشكرها على ماقامت به ونشكرها على جهودها لكن النتيجة ماذا أنا يهمني النتيجة، إذا كانت النتيجة إلى يومنا هذا صفر، لم يحدث شيء لكن 11 سنة مرت من عمر شعبنا من أجل أن يمرر هذا المشروع وينتهي إلى مايريدوننا أن ننتهي إليه

الامر الذي يحتم علينا تحمل مسؤولياتنا كاملة هذه المسؤولية التي لاتجزأ وتتطلب سيطرة فعلة وحقيقية شاملة وكاملة،  ودولة فلسطين وحكومتها تؤكد حرصها على شعبنا في قطاع غزة وتحملها المسؤولية  الكاملة على أساس سلطة واحدة قانون واحد سلاح واحد عندما جاءوا إلى مصر وقالوا هناك مصالحة ماهي هذه المصالحة وماهي شروطكم للمصالحة هما ثلاث نقاط ..

النقطة الاولى إلغاء هذه الحكومة التي ابتدعوها، والثاني تمكين حكومة الوفاق الوطني من عملها وثالثًا دولة واحدة نظام واحد قانون واحد  الأمن واحد، قالوا موافقين وجرى الحوار حول كلمة جاهزون أو مستعدون او أو أو وقبلوا كل شيء

إذا ربنا غير لهم رأيهم، إذا ربنا يعلم شو صار في عقلهم قبلنا هذا وقلنا على بركة الله إنزلوا ياناس إلى غزة نريد   هذه الوحدة الوطنية، ماذا كانت النتيجية كلامهم الذي قالوه في الاجتماعات فوق الأرض إلكم تحت الأرض إلنا أين هو الأمن الزهار ولا الجديد هاذا شو اسمه  السنوار ، هل إذا كان عندنا أربع أنفاق بيصيروا 100 وإن صار عندنا ألف صاروخ بيصيروا 10 آلاف صاروخ، إذا أين الأمل وبرغم هذا قلنا لا ، والشهود المصريين حاضرين نريد فعلا أن نكمل الموضوع ولا نريد أن نتوقف ولا نريد أن يقال أننا تراجعنا نريد ان نستمر  واستمرينا ستة أشهر.. ماذا كانت النتيجة؟!.. عملية اغتيال.. هذه النتيجة.

 ولذلك فإن حكومة  تتحمل المسؤوليات كاملة على القطاع  كما في الضفة، وإما سلطة الأمر الواقع سلطة الانقلاب والأخوة في حماس بطلوا هاذا الكلام عيب هذا الكلام هذا الكلام دونية .. هذا انقلاب ما جرى فيه انقلاب حقيقي قامت فيه أمريكا وإسرائيل معها وهذه هي الحقيقة وإما سلطة الامر الواقع الانقلاب والتمرد تتحمل المسؤولية الكاملة عن قطاع غزة هذا هو الرأي احفظوه أرجوكم لا أريد أن أعيده .. إما أن نتحمل نحن ، كل شيء كما اتفقنا كما وقعوا نحن لم نضرب أحد على يده، بتوافق أهلا وسهلا ما بتوافق خليك قاعد معلق

الآن موقفنا هو هذا كل شيء في يدنا نتحمل مسؤولية كاملة مش كل شيء في يدنا ليتحملوا المسؤولية كاملة هذا هو الموقف إن استهداف موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة ومرافقيهم في لسه عندنا عدد من الشباب في المستشفى لهلا  اللي عينه واللي ايده واللي دانه وكتار بالمناسبة دمهم لمين وين بيروح دمهم مين بيتحمل دمهم ؟!.

وعملية الاغتيال التي لو نجحت لاسمح الله لأدت لعواقب وخيمة على الشعب الفلسطيني وفتحت الباب على مصرعيه لحرب أهلية دموية لاقدر الله، وبالامكان أن تكون ردت الفعل غير بس  إحنا ناس مسؤولين ناس وطنيين ناس بنعرف شو بنقدر بنسوي واللي حاولوا  اقتلوا الاتنين بنجيب عشرين واحد وبنقتلهم في الساحة سجلوا علي بالإعلام  يالا .. بس إحنا مسؤولين وبنتحمل المسؤولية وبنعرف انه لا تزر وازرة وزر أخرى وبنعرف إن البريء لا بد ألا نقترب منه وإنما المجرم هو الذي يجب أن يعاقب لم نفعل شيئًا على الإطلاق ورغم ذلك أعطيت تعليمات مشددة للجهات الأمنية كافة وغيرها بعدم التعرض لأي مواطن فلسطيني في الضفة الغربية وغيرها وغيرها  كان ممكن  في لبنان وفي الأردن وفي أمريكا لكن مش هيك الشغل إحنا مش زعران إحنا مابنشتغلش عمل زعران متلهم، عمل بلطجية متلهم  ممنوع حد يقرب على حد الأمور يجب ان تهدأ أن تكون هادئة كاملة ولا يقترب من أي إنسان لاذنب له ...

وأقول للبعض والبعض هنا لم يعد يحتمل أن نحمل مسؤولية وكأن هناك  طرفي انقسام ولا أسهل من أي واحد يقول على الطرفين على الطرفين اتفضلوا قولوا لي مين الطرفين هلا.. هما يحاوروا القتلة لا اريد ان اتحدث عن أي شيء آخر، لم يفعلوا شيء آخر ، ماذا فعلنا نحنا  إذا كيف أقول الطرفين هذا النفاق بدنا نبطلة هذا النفاق بدنا نبطله وإن كان هناك طرفي انقسام في حين ان الحقائق تؤكد على وجود طرف واحد  يكرس الانقسام ويختطف جزءًا من الوطن ويفرض سلطة امر واقع غير شرعية

إذا حد بيقدر يقول لي إن هذا الانقلاب له صفة له سبب له سبب إحنا غلطنا ولا بننسى التاريخ عندما نجحوا في الانتخابات بعدها بدقيقة واحدة اتصلت بأبو علاء يا أبو علاء قدم استقالتك، واتصلت بهنية مبروك  شكلوا حكومة وشكلوا حكومة واتشكلت الحكومة وحصلت خلافات وذهبنا إلى مكة وعلى استار الكعبة أولئك الذين يدعون الاسلام، والاسلام منهم براء، على أستار الكعبة أقسمنا وبعد تلات أشهر صار الانقلاب انقلبوا على أنفسهم لأن رئيس الوزراء هو رئيس وزرائهم،  ومنذ ذلك التاريخ إلى الآن ماذا حصل ماذا فعلنا وماذا فعلوا حتى نظل نقول على طرفي الصراع حتى نبريء ذمتنا ... على الطرفي أن يقوما بكذا وكذا وانت ريح راسك لأ هذا ما عاد مقبول وما عاد موفي ... في طرف واحد بدها جرءة وشجاعة ورجولة  الواحد يقول هنا الغلط وهنا الصح .

وبناءًا عليه وبصفتي رئيسًا للشعب الفلسطيني ، وتحملت ما تحملت في سبيل إعادة اللحمة والوحدة للوطن  ووجهت بالرفض والإصرار  من قبل حركة حماس وسلطتها غير الشرعية فإنني قررت  اتخاذ الغجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل الحفاظ على المشروع الوطني .. واثقًا من أن أبناء شعبنا في قطاع غزة سيكونون كما كانوا دائمًا مع القرار الوطني والمصلحة الوطنية العليا

لم يخطر ببالنا يوم من الأيام ان نعاقب مواطنًا فلسطينيًا ولا في الضفة ولا في القطاع ولا في غيرها  ولم يكن يخطر ببالنا أن نؤذي مواطنًا ولكن ايضًا علينا جميعًا ان نقول أين هو الغلط أين هي الجريمة أما ان يبقى الامر بهذا الشكل فهذا غير مقبول  وبحب أقول لكم هذا الكلام اللي أنا قلته خاصة للصحفيين بدون تحوير ولا إساءة تفسير بتقولوه كما هو كما قلته هذا هو كلامي الذي أقوله امام القيادة وسنستمع إلى رأي كل الأخوةبكل ترحاب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS