بين حين وآخر تقرأ لأحد من "فصيلي النكبة، أنهم قدموا "تنازلات" عشان المصالحة..تعبير يمثل تلخيصا لمفهوم "السرقة السياسية".. فالمصالح الوطنية لا يقال تنازلت من أجلها لأنه بدونها أنتم أصفار سياسية..بلا لا نيلة!
عــاجــل

صحيفة أمريكية تقترح عقد قمة بين ترامب وخامنئي

صحيفة أمريكية تقترح عقد قمة بين ترامب وخامنئي
  • شـارك:

أمد/ واشنطن: قالت صحيفة "شيكاغو تريبيون" الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج منتعشًا من قمته الناجحة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في سنغافورة، مؤكدًا أن "كوريا الشمالية لم تعد تشكل تهديدًا نوويًا" للولايات المتحدة.

وتساءلت الصحيفة عما يمنع الآن من عقد قمة مماثلة مع المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرة إلى أن الأخير دأب لسنوات على مهاجمة الولايات المتحدة باعتبارها "الشيطان الأكبر"، لكن ترامب وكيم جونج أون أيضًا دأبا لشهور على تبادل الشتائم والتهديدات النووية، وفي النهاية وجدا طريقهما للقاء وتوقيع وثيقة اتفاق.

وقالت: "كما هو الحال مع كوريا الشمالية، فإن لدى إيران دوافع عدة للتفاوض مع الولايات المتحدة"، موضحة أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وفرضه حزمة جديدة من العقوبات على إيران سيمنع المستثمرين والشركات الدولية من الاستثمار في إيران، يفرض مزيدًا من الضغوط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلًا، ويدفع طهران للتفاوض على اتفاق آخر مع "الشيطان الأكبر".

من جانبها، تناور طهران لتحسين موقفها التفاوضي من خلال بناء قدراتها النووية، وقد أرسلت تهديدًا مبطنًا بالإعلان عن عودتها لتخصيب اليورانيوم، وإن كان في الحدود المسموح بها بموجب الاتفاق النووي، كما افتتحت مصنعًا جديدًا لأجهزة الطرد المركزي.

ونقلت الصحيفة عن عضو الغرفة التجارية بطهران مسعود دانشمند قوله: "إننا دولة لديها انتخابات رئاسية وبرلمانية وبلدية، ومجتمعنا الذي يضم 80 مليون مواطن مفتوح وديناميكي، إن إيران مجتمع أكثر انفتاحًا وتقدمًا من كوريا الشمالية، فلماذا لا تجلس إيران والولايات المتحدة معًا وتعقدان مباحثات مباشرة؟".

وأضافت أنه لو كان هناك اتفاق جديد يمكن عقده مع إيران فسيكون الدافع إبيه هو نفس الدافع الذي أتى بكوريا الشمالية إلى سنغافورة، فلدى كيم جونج أون الكثير من المكاسب ليجنيها إن وافق على تفكيك ترسانته النووية، والأمر ذاته ينطبق على خامنئي، وهذا الأمر في صالح ترامب لكنه أيضًا في صالح العالم كله.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS