وقاحة الأمريكي غرينبلات ليس بصهيونته فقط، بل أنه يمثل الإتجاه الأكثر حقارة سياسية..لم ير إرهاب الكيان في خانيونس لكنه راى صواريخ غزة فبدأ يشتم مطلقيها..وطلع من هو أكثر نذالة من دينس روس
عــاجــل

تهديدات إيرانية جوفاء!

تهديدات إيرانية جوفاء!
  • شـارك:
مسعود الحناوي

لم تكن هذه هى المرة الأولى التى تهدد فيها طهران بإغلاق مضيق هرمز الذى يمر من خلاله أكثر من ثلث صادرات العالم من النفط، فقد سبق تهديدات السيد إسماعيل كوثرى القيادى بالحرس الثورى الإيرانى التى أطلقها الأسبوع الماضى بمنع مرور شحنات النفط عبر المضيق إذا حظرت واشنطن صادرات بلاده منه، تهديدات مماثلة منذ أعوام من قيادات أعلى منه .. حيث سبق للرئيس الراحل هاشمى رفسنجانى أن هدد بإغلاق المضيق عندما كان رئيسا للبرلمان عام 1983 إبان الحرب العراقية الإيرانية حين قال «لا داعى لإغلاقنا مضيق هرمز بواسطة السفن، إذ يكفى أن نستهدف منتصف المضيق مرتين يوميا بواسطة مدافعنا التى يبلغ مداها 48 كم، فمن سيكون قادرا على العبور من المضيق وقتها» ؟! .. كما سبق للرئيس الإيرانى السابق محمود أحمدى نجاد أن أعلن عزم بلاده إغلاق المضيق عام 2011 ردا على إعلان واشنطن عزمها فرض عقوبات على بيع النفط الإيرانى .. حين صرح نائبه وقتها محمد رضا رحيمى قائلا «إذا ما تم فرض عقوبات على النفط الإيرانى فإننا سنغلق مضيق هرمز ولن نسمح بمرور حتى ولو قطرة واحدة من النفط عبر المضيق»!

إذن تهديدات إيران قديمة ومستهلكة فى هذا المجال .. ولن تجرؤ طهران على تنفيذ ما هددت به خاصة بعد أن تعهد الجيش الأمريكى بالحفاظ على حرية الملاحة لناقلات النفط فى الخليج العربى على لسان بيل أوربان المتحدث باسم القيادة الوسطى الذى أكد أن «القوات البحرية الأمريكية والحلفاء الإقليميين جاهزون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للبضائع حيثما يتيح القانون الدولي». وربما يكون الهدف الإيرانى من هذه التهديدات إظهار أنها تملك أوراق ضغط بهدف تقليل العقوبات عليها .. وربما يكون التهديد محاولة من القيادات الإيرانية للاستهلاك المحلى وإلهاء الرأى العام الداخلى بوجود أخطار خارجية فى ظل الاحتجاجات الشعبية التى تواجهها .. ولكنها بالتأكيد ليس باستطاعتها إشعال شرارة حرب جديدة فى المنطقة تعلم مسبقا أنها ستكون الخاسر الأول والأكبر فيها!.

عن الأهرام

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS