هدية الأمير "المجاهد" تميم الى الرئيس التركي أردوغان "طائرة خاصة" ثمنها 500 مليون دولار..مبلغ يكفي لسداد أزمة الأونروا وبتطلع قيادة حماس تقلك "شكرا قطر"..يااااه شو حالة الرخص السائدة!

الكيان الصهيوني ينجح عبر (السوشيال ميديا ) في زرع بذورالتخريب والفتن في مجتمعاتنا .

الكيان الصهيوني ينجح عبر (السوشيال ميديا ) في زرع بذورالتخريب والفتن في مجتمعاتنا .
  • شـارك:
اللواء د . محمد أبوسمره

منذ سنوات عدة أسست أجهزة مخابرات العدو الصهيوني فريقاً الكترونياً مخابراتياًكاملاً ،مهمته زرع الفتنة الطائفية بين صفوف المسلمين من السنة والشيعة ، وبين المسلمين والمسيحيين في الشرق الاوسط والعالم، وبين صفوف الفلسطينيين أنفسهم ،وأنشأ هذا الفريق المخابراتي الصهيوني المتخصص صفحات وكروبات باسماء الحسين والعباس وعمر وابو بكر وعلي ومحمد وعيسى والمسيح والمسيحيين ، وبأسماء ودلالات نضالية وجهادية وفصائلية فلسطينية وعربية وإسلامية، وهي كلها أسماء ورموز مزورة وغير حقيقية (أسماء وهمية)، وتنطلق من مكان واحد ومن قاعة واحدة من داخل قاعات السايبر المتخصصة التابعة لأجهزة مخابرات العدو الصهيوني ، وتعمل جميعها من داخل الكيان الصهيوني ، وللأسف وبسبب الحقد والبغض والتناحر الطائفي والمذهبي المستند على الجهل والتخلف المدقع في صفوف الكثير من العرب والمسلمين ، وكذلك بسبب الصراعات والخلافات الحزبية والفصائلية في صفوف الفلسطينيين ، فقد نجحت أجهزة مخابرات العدو في تغذية وتنمية الكراهية والأحقاد والصراعات وثقافة الكراهية في صفوف العرب والمسلمين والمسيحين والفلسطينيين نجاحا باهراً، وبسهولة سنجد أنّ واحد من هؤلاء الصهاينة سيكون اسمه عمر أوعلي أو حسين أوزينب أو أبو بكر أو عائشة أو نضال أو كفاح أو جهاد أو عاشق أو عاشقة الشهادة ، وغيرهم وأمثالهم من الأسماء، وسيكونون موجودين في صفحاتنا الشخصية وفي الصفحات العامة كذلك ...!!
ونظراً للنجاحات الكبيرة التي حققتها هذه المجموعات الاستخبارية الصهيوني في زرع بدور الفتن والكراهية والصراعات الخاوية في صفوف العرب والمسلمين والمسيحيين والفلسطينيين ، فقد كرّمَّ مؤخراً الإرهابي
أفييخاي أدرعي مجموعة من ( الوحدة 8200 ) التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم بعد أمريكا، والذي بدأ يعتمد منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة ومواقع وصفحات التواصل الاجتماعي بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة ،حيث قامت هذه الوحدة بتجنيد آلاف الشباب والفتيات الصهاينةمن طلاب الثانوية ، ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لنشر الفكر الصهيوني ، والتوغل في أعماق العالم العربي والإسلامي ، وتسميم ثقافة وفكر وعقائد المسلمين والعرب ،وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية، وتقاليدهم وعاداتهم وأعرافهم الاجتماعية ، ويعملون بهدوء ومكر وخبث ودهاءعلى بث الفتن وترويج الإشاعات والأكاذيب والدعايات المضللة ، واستهداف الناشطين والمثقفين والاعلاميين والكتاب والمفكرين والقادة والرموز الدينية والوطنية والقومية ، وتأجيج الفتن المذهبية والدينية والحزبية والفصائلية ..
والوحدة 8200 الصهيونية( יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim) هي وحدة سلاح الاستخبارات العسكرية الصهيونية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية ،ويشار اليها بــ (SIGINT) تبعا لإسم أهم وحدة تتبع الـ 8200 ، وتظهر الوحدة 8200 في المنشورات الصهيونية العسكرية باعتبارها الوحدة المركزية المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الصهيوني ،وتتبع لسلاح الاستخبارات الصهيونية ، ويشار إليها باسم الوحدة الوطنية SIGINT ..
ويعتبر المجندون والمجندات الصهاينة عملهم في هذا الطاقم الاستخباري الشيطاني، عملاً وطنياً لبقاء وقوةالكيان الصهيوني ، بينما ينساق أبناؤنا وقواعدنا والاجتماعية والشعبية بسهولة ليكونوا أدوات لهذه الحرب الخبيثة !! ؟؟؟؟

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS