ليبرمان يرفض التهدئة ويجاهر برغيته العدوانية ضد غزة وحماس..هل ذلك جزء من تنسيقه مع قطر بعد لقاء "المطار السري" وإستقباله العمادي الأخير لمنع مصر من النجاح..سؤال للتفكير مش أكثر!

مباحثات أمريكية تركية حول العلاقات الثنائية بين البلدين

مباحثات أمريكية تركية حول العلاقات الثنائية بين البلدين
  • شـارك:

أمد/ واشنطن: التقى وفد تركي زائر بثاني أكبر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، في واشنطن، اليوم الأربعاء، لبحث الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، الذي أججه احتجاز أنقرة لعدد من الأمريكيين، بينهم قس إنجيلي.

وبحسب وكالة "رويترز". وصل الوفد المؤلف من ستة أعضاء، تقريبا، إلى الوزارة، بقيادة نائب وزير الخارجية التركية، سيدات أونال، والسفير التركي في واشنطن، سردار قليج.
ولم يرد أعضاء الوفد على أسئلة الصحفيين عقب الاجتماع مع جون سوليفان، نائب وزير الخارجية، الذي استمر نحو ساعة.
العقوبات الأمريكية
قالت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأمريكية، إن الوفد سيجتمع أيضا بمسؤولين في وزارة الخزانة، اليوم الأربعاء.
يأتي اجتماع وزارة الخزانة وسط مخاوف في أنقرة، بشأن عقوبات فرضتها واشنطن، الأسبوع الماضي، على وزيري، العدل والداخلية، التركيين، وغرامة محتملة على بنك "خلق" التركي، بشأن مزاعم تورطه في التحايل على العقوبات الأمريكية على إيران.
وما يزال الخلاف قائما بين البلدين، بسبب المطلب الأمريكي الأساسي، وهو الإفراج عن القس، آندرو برانسون.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، في إفادة صحفية أمس، الثلاثاء، أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، تحدث مع نظيره التركي، يوم الاثنين، لكنها قالت إن الجانبين لم يتوصلا لاتفاق، بشأن الإفراج عن برانسون.
فتح الله غولن
واحتجزت تركيا القس الأمريكي، في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، ثم خرج من السجن، وتم وضعه، قيد الإقامة الجبرية، في منزله، في أواخر يوليو/ تموز.
وكانت تركيا قد احتجزت القس الأمريكي بتهمة دعم حركة فتح الله غولن، التي تتهمها أنقرة بتدبير الانقلاب العسكري الفاشل، في 2016. وينفي برانسون الاتهام. وتسعى واشنطن أيضا للإفراج على ثلاثة موظفين محليين بالسفارة الأمريكية.
وتسببت مشاكل تجارية والخلافات بشأن سوريا في توتر العلاقات بين البلدين.
وتراجع واشنطن عن الإعفاءات الجمركية الممنوحة لتركيا في الأسواق الأمريكية، كما فرضت أنقرة رسوما على بضائع أمريكية، ردا على الرسوم، التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والألومنيوم. وقد تؤثر المراجعة الأمريكية على واردات تركية، تصل قيمتها إلى 1.7 مليار دولار.
توتير العلاقات
أضر توتر العلاقات مع واشنطن بثقة المستثمرين في تركيا، التي تعتمد على رؤوس الأموال الوافدة من الخارج، لتمويل العجز المتزايد في ميزان المعاملات الجارية.
وشهدت الليرة التركية تراجعا حادا العام الجاري، مما زاد الضغوط على البنوك وقروض الشركات.
وتراجعت العملة التركية، اليوم الأربعاء، إلى 5.3 أمام الدولار، لتقترب من الانخفاض القياسي الذي سجلته، الاثنين الماضي، حين هوت إلى 5.4250 للدولار.
كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS