إعتقاد بعض قيادات حماس أن الحرب الإسرائيلية قد تمنحها "مقاما رفيعا"، ليس سوى سراب كامل..المشهد العالمي لم يعد يثيره أبدا جرائم العدو بقدر ما بات مشمئزا من "عداء فلسطيني فلسطيني" غير مسبوق!

خاص بالصور: معلم فلسطيني يكسر الروتين بأساليب غير تقليدية مع طلابه

خاص بالصور: معلم فلسطيني يكسر الروتين بأساليب غير تقليدية مع طلابه
  • شـارك:

أمد/ غزة - سماح شاهين: لطالما يجتهد المعلم الفلسطيني على أن يسرد القصص لطلابه ويعلمهم المحاكاة ويلقنهم الأغاني ويمارس معهم قوى الرياضة حرصاً منه بأن يولع شوقهم لمواصلة طريق الدراسة وجنى ثمار البذور التي زرعوها.

المعلم أحمد المقيد ( 36عاماً)، يدرس بمدرسة النقب الأساسية أ. للبنين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ومكلف بتدريس التربية الرياضية والتربية الإسلامية، يقول " فكرة التدريس بهذه الطريقة (التعلم باللعب والمحاكاة والسرد القصصي والأغاني)، ليست جديدة فنحن نمارسها منذ فترة بعيدة حيث أنني كنت قد كُلفت سابقا بتدريس العديد من التخصصات كالمواد الاجتماعية والتاريخ واللغة العربية والتربية الفنية إلى جانب التخصص الرئيسي التربية الرياضية".

وتحدث المقيد لـ" أمد"، " أستند في تنفيذ هذه الطريقة إلى خبرتي التي اكتسبتها مهنياً وتربوياً طوال الستة عشر عاماً والتي قضيتهم في حقل والتعليم".
ولفت إلى أن "ما نقوم به حالياً هو ضمن أنشطة الأسبوع التمهيدي للطلاب خاصة الجدد والتي يشرف عليها قسم الارشاد بمديرية تعليم شمال غزة, حيث تم تشكيل فريق عمل بين لجنة الارشاد ممثلة بالمرشد التربوي أ. إيهاب العجرمي وبيننا كلجنة رياضية ووضعنا الخطة المناسبة لقدرات الطلاب وامكانياتنا وبدأنا بتنفيذها من أول لحظة للدوام المدرسي".

واستكمل المقيد لـ"أمد"، تقبل الطلاب وتحمسهم كان ملفتاً جداً ويعود ذلك لوجود صورة نمطية لدى الطلاب عن ماهية وطبيعة عمل معلم التربية الرياضية أو المرشد التربوي والذي نحرص فيه على علاقة قريبة جداً من الطلاب وعواطفهم ومشاعرهم.

وأضاف: "المرشد التربوي الذي اعتبره المحفز والمشجع الأول لي يأتي دور الإدارة المتمثل بمدير المدرسة أ. تيسير دهمان ونائبه أ. أحمد واللذان يعملان على توفير المستلزمات والدعم اللوجستي والمعنوي لعملنا".
وانتهز المقيد فرصته لدعوة جميع زملائه في سلك التعليم إلى البحث عن أساليب عصرية وجذابة للتعلم والابتعاد عن الحشو والتلقين, مشيراً إلى أن لهم في أسلوب باللعب أو السرد القصصي أفضل مثال, وفي هذا المقام أضع خبراتي المتواضعة رهن إشارة كل من أراد الإبداع في مجاله.

وذكر تفاصيل عمله في الحصص الرياضة قائلاً " إنهم يقومون بتمرين بتمرين الجري عكس الإشارة هو تمرين نهدف به للإحماء والتهيئة للنشاط وبنفس الوقت نستغله للتعريف بالجهات الأصلية الأربعة وبهذا نخدم مادة الجغرافيا، ونستخدم أسلوب الحكايات التمثيلية وهي ان يقوم المعلم بسرد حكاية مع التمثيل وأداء الحركات وعلى الطلاب تقليد المعلم، كأن يقول استيقظ حسن من النوم وهنا يثني الجذع أو يمارس تمارين لتعليم الصلاة وهكذا".

وطالب وزارة التربية والتعليم العناية بأكثر في هذا الأسلوب وتزوديهم بالإمكانيات والأدوات اللازمة لتنفيذه ونشره على أوسع نطاق فهم يمارسونه بجهد ذاتي بعيداً عن القالب الرسمي.

وختم حديثه بالقول" في النهاية قد يقول قائل ماذا من الممكن أن يستفيد الطلاب من معلم التربية الرياضية سوى اللعب والترفيه، الإجابة هنا أن حصة التربية الرياضية ليست لعب فحسب بل هي تنمية للعقل وعصف للذهن وصحة للجسد وفيها نربط بين اللعب والمواد الاخرى كالجغرافيا والرياضيات والعلوم".

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS