تحدي ترامب كل العالم بتوقيعه على قرار "سيادة" الكيان على الجولان المحتل، هي رسالة شؤم سياسية لأهل فلسطين...بدون انتفاضة ذاتية في التكوين السياسي – الفصائلي نقول سلاما الى حين للقدس ومشروعنا الوطني!

بالفيديو.. عصفور: ما لم يكن هناك جدية عربية ومحاسبة المتطاولين لن تنفذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين

بالفيديو.. عصفور: ما لم يكن هناك جدية عربية ومحاسبة المتطاولين لن تنفذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين
  • شـارك:

أمد/ القاهرة: قال السياسي والوزير الفلسطيني السابق، حسن عصفور، مساء اليوم الأربعاء، أنه لا يمكن ولا يجوز العودة إلى طاولة المفاوضات، دون تحديد سياسي، فمنذ عام 2000 لم يكن هناك مفاوضات جادة بما فيها مؤتمر انابولس 2007 الذي خرج بلا شيء، مع شخص كان يمكن أن يقدم برنامج أكثر قرباً للسلام من نتنياهو، فالتفاوض يجب أن يبدأ بين دولتين".

وحول تجاهل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعوة إسرائيل للمفاوضات قال عصفور أن :" السيسي يدرك عدم جدوى المفاوضات بحكم دور مصر الاقليمي أولاً، ومسؤوليتها العربية ثانيا، وعلاقتها بفلسطين ثالثاً، فهي صاحبة رعاية الملف، دولة مهتمة بسبب أمنها القومي المرتبط بالقضية الفلسطينية، ويدرك أن إسرائيل بالتركيبة القائمة غير مستعدة أن تتقدم في عملية السلام ولا التسوية السياسية وأي مفاوضات اضاعة وقت وتحسين لصورتها مش مطلوب من الفلسطيني أو المصري أو حتى العربي الذي يكون أحياناً أرخص مما يجب، أن يقدم لإسرائيل النوايا، فإسرائيل عملياً يومياً ترتكب جرائم حرب".

وبسؤاله هل يمكن أن تلعب فرنسا دور الوسيط في عملية السلام بدلاً من واشنطن قال عصفور:" إن لم يكن هناك موقف عربي جاد وواضح لن يكون هناك تحرك لا دولي ولا أجنبي منطلق الموضوع الموقف العربي المنسجم مع الموقف الفلسطيني، فالمفاوضات يجب أن تنطلق من قرار الامم المتحدة 20/12/19/67 الاعتراف بدولة فلسطين، فالتفاوض يجب أن يكون بين دولتين، ومصر تستطيع أن تقوم بذلك".

فيما أكد عصفور حول وجود أزمة بين ما تقول الأمم المتحدة وبين ماتفعل:أن هناك أزمة تاريخية منذ عام 1948 فكل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين لم تطبق، لدينا قرارات مجلس أمن لو على دولة أخرى كان أمريكا استخدمت الحروب لتنفيذ القرار، الموضوع له علاقة بجوهر الصراع وميزان القوة، فميزان القوى يبدأ من المنطقة العربية، فعندما تشعر أمريكا أو الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة وبالتالي إسرائيل أن هناك جدية عربية لمواجهة ومحاسبة ومقاطعة من تطال على الوضع العربي وبالتالي الفلسطيني سيتم إعادة التفكير، دون ذلك سنبقى نعيد نفس الكلام وأن قراراتها لم تنفذ". 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS