عدم رد سلطة المقاطعة على موقف البحرين سيكون هرمون تحفيز لفتح باب الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان والصمت ليس سوى مشاركة في هيك مؤامرة مهما تفننت بالكذب والنصب السياسي..إما القول الوضاح او الإنخماد العام!

رحيل المناضل فؤاد حسني النجار (أبو فادي)(1954م-2018م)

رحيل المناضل فؤاد حسني النجار (أبو فادي)(1954م-2018م)
  • شـارك:

أمد/ تسليما بقضاء الله وقدره وبعد صراع طويل مع المرض اللعين فقدت حركة فتح أحد أبنائها الميامين المناضل المؤتمن والمقاتل الشجاع والصديق الصدوق والذي كان حارساً أميناً على ركن أساسي من أركان الثورة الفلسطينية وحركة فتح وكبير مرافقي القائد الشهيد/ صلاح خلف (أبو إياد) وذلك يوم السبت الموافق 1/12/2018م في العاصمة البلجيكية (بروكسل).
فؤاد حسني محمد النجار من مواليد مخيم رفح للاجئين عام 1954م، تنحدر أسرته من بلدة يبنا المحتلة التي هاجرت منها تحت التهديد والقتل عام 1948م إلى مخيمات اللجوء حيث استقرت في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين.
غادرت أسرته القطاع بعد هزيمة حزيران عام 1967م إلى الأردن حيث التحق بصفوف الثورة كشبل ومن ثم عمل في اللجنة العلمية بعد الخروج من الأردن. وعند إنشاء جهاز الأمن الموحد عام 1973م انتقل فؤاد للعمل في الجهاز مرافقاً مع القائد صلاح خلف (أبو إياد) ومن ثم أًصبح كبيراً للمرافقين حتى استشهاده.
شارك فؤاد النجار في الدفاع عن الصورة الفلسطينية خلال اجتياح اسرائيل للبنان عام 1982م، ومن ثم غادر مع القائد/ أبو إياد إلى سوريا وبعدها استقر في تونس حتى استشهاد القائد/ أبو إياد.
تنقل مع القائد/ أبو إياد أينما حل وارتحل حيث كان لا يغادره كظله.
بعد استشهاد القائد/ أبو إياد عمل فؤاد النجار مع الأخ/ أبو مازن لفترة وكذلك مع الأخ/ عبد الله الإفرنجي.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث عمل في جهاز المخابرات العام لفترة من الزمن، عين بقرار من الشهيد الرئيس/ أبو عمار في وزارة الإقتصاد الوطني كمدير عام المعابر في الوزارة وحتى تقاعده عام 2016م.
غادر القطاع عام 2007م بعد الانقسام البغيض، حيث بدأ المرض يتسلل إلى جسده، تم إجراء عملية جراحية لزراعة نخاع منذ فترة.
إلا أن القدر لم يمهله طويلاً، فقد فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها يوم السبت 1/12/2018م في بروكسل.
المناضل/ فؤاد حسني النجار إبن عائلة مناضلة قدمت العديد من الشهداء من أجل الوطن والقضية فهو إبن شقيقة القائد الشهيد/ محمد يوسف النجار (أبو يوسف) وشقيق كل من الفنان الكبير/ جمال النجار والمناضل/ صفوت النجار.
فؤاد النجار (أبو فادي) رجل من رجال الزمن الجميل، المؤتمن، مناضلاً شجاعاً، وإنساناً نزيهاً وصاحب خلق كريم. تعلم وتربى وتخرج واكتسب الخبرات من مدرسة قائده الشهيد القائد/ أبو إياد.
غادرنا الحبيب/ أبو فادي بصمت في بلاد الغربة، تاركاً لنا ذكريات جميلة خلال مسيرته الضنالية في العمل الوطني سواء في لبنان أو تونس أو أرض الوطن ليس سهلاً يا أبا فادي كم هو موجع الفراق والغياب في هذا الزمن الرديء، فليس سهلاً على المرء أن يفقد أخاً وصديقاً ورفيق درب.
وسيتم الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر اليوم الإثنين الموافق 3/12/208م في مسجد الخليل بالعاصمة البلجيكية (بروكسل) ومن ثم يوارى الثرى، وستفتح سفارة دولة فلسطين بيت عزاء يوم الثلاثاء.
هذا وقد نعت حركة فتح وهيئة المتقاعدين العسكريين المناضل الكبير/ فؤاد النجار (أبو فادي) مشيدة بمناقبه خلال مسيرته النضالية.
رحم الله الصديق العزيز/ فؤاد حسني محمد النحار (أبو فادي) وأسكنه فسيح جناته

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS