مسيرة مقاومة الشعب ضد المحتلين الغزاة مستمرة..ومسيرة كذب فرقة "سوف العباسية" مستمرة..خطان متوازيان لا يلتقيان!

ماذا يريد الرئيس من جلب رشيد أبو شباك

ماذا يريد الرئيس من جلب  رشيد أبو شباك
  • شـارك:
د. طلال الشريف
ونحن نراقب الأحداث ونرصدها في الواقع الفلسطيني بحيادية نتساءل ماذا يريد الرئيس عباس من جلب أو إستعادة القائد الفتحاوي رشيد أبو شباك قائد الأمن الوقائي السابق في قطاع غزة، هذا لو كانت الإجراءات القانونية وغير القانونية صحيحة.
 
هل فرغنا من كل مشاكل الوطن لنشغل الناس والمجتمع في خلافات سياسية؟
 وهل كان أبو شباك فاسدا في واقع يعرفه الجميع بأنها إنتقاما لخصومة سياسية تبدأ ولا تنتهي؟
 
كل هؤلاء المسؤولين أو من نصبوا أنفسهم مسؤولين منذ قدوم السلطة وليس في جيوبهم عشاء ليلة وأصبحوا جميعا من أصحاب البيوت الفاخرة والابراج الشاهقة  والسيارات الحديثة والملايين والمشاريع والشركات التجارية القانصة لكل دورة إقتصاد البلد التي حولوها بخلافاتهم الحزبية لخرابة ودمروا أجيالها وأضاعوا القضية.
 
لماذا ينشغل عباس في رشيد أبو شباك ولا ينشغل مثلا في تقرير جولدستون ؟
 
نعم نحن ضد الفساد، ولكن من يقرر الفساد هل هم الفاسدون هذه سلطة وقادتها فاسدون من وحهة نظري أكثر خطورة من الفساد المالي الذي يدعونه؟
 
وهل قضاؤهم في الأصل نزيه ونحن نرى السلطات تتمركز في يد رحل واحد يلاحق من يخالفه ويسهل الفساد والافساد لمن يواليه.
 
هل كان عباس وزمرته يملكون أموالا قبل وصولهم أرض غزة حين بنيت لهم البيوت الفاخرة من مال الشعب والأسرى والشهداء الذين أفنى أمثال القائد أبو شباك معظم سنين حياتهم في سجون الاحتلال.
 
من خولهم بمحاكمة الناس حيث كانت ولازالت ولاياتهم منتهية وكان عليهم أن يجددوها من خلال انتخابات ولذلك هم فاسدون بالتحايل على الشعب وتزوير إرادته ليتمكنوا من الاستمرار في الحكم لنصل على أيديهم لما وصلنا له من حال الضعف والهوان.
 
علام يتبجحون ويطالبون بتسليم مناضلين هم شرعيون بنضالهم وسنوات عمرهم في الأسر ؟
 
ومن هؤلاء الذين يتلاعبون بمصير الناس وهم مزيفون لا شرعية لهم أصلا ونحن رهائن في قبضتهم يحكموننا بالحديد والنار.
 
هذه سلطة غير شرعية وفاسدة ومزورة في إرادة الجماعير وتنسق أمنيا مع الاحتلال وتعيق  المصالحة وهم خطر على السلم الأهلي بسلوكهم يريدون ادخال شعبنا في حرب أهلية ليجنوا الأموال هم وعائلاتهم كما يعرف الجميع ذاك  الثراء الفاحش الذي أصبحوا فيه  بعد أن جاؤونا وليس بجيوبهم علبة سحائر والمهزلة أنهم صاروا يحكمون على المناضلين الأفذاذ أمثال القائد رشيد أبو شباك دون حذر من الأيام القادمة حين تنقلب الأمور والأيام دول.
 
لم توافق مصر سابقا حين طالبت رام الله تسليمه لمحاكمته وفي اعتقادي لن توافق على تسليم المناضل رشيد أبو شباك  هذه المرة فمصر تعلم علم اليقين بأن الخلاف سياسي إلا إذا أراد عباس جولة جديدة من تخريب محاولة  المصالحة الجديدة التي تقودها وتنسق مع قطر لإحداث الأزمات في الحالة الفلسطينية نكاية في مصر وليس لتتسلم أبو شباك.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS