قدم الرئيس الروماني "درسا سياسيا" ليس لرئيسة وزراء بلده التي قالت كلاما عبيطا حول نقل السفارة الى القدس، لكنه درس رفيع في احترام الذات التي يفتقدها بعضا ممن يحملون مسميات وهمية!

قمة السذاجة: انتظار مشاهدة فيلم فاضح فى قناة دينية!

قمة السذاجة: انتظار مشاهدة فيلم فاضح فى قناة دينية!
  • شـارك:
عماد الدين أديب

نحن لا نعرف كعرب كيف ندير حاضرنا ولا نعرف كيف نخطط مستقبلنا!

معظم توقعاتنا خاطئة! هل تعرفون لماذا؟ السبب بسيط وواضح هو أننا لم نحسن قراءة الحاضر، ولم نفهم دروس الماضى، ونعيش فى عالم اقتراضى مصنوع من أوهام الخيلاء بقوة زائفة وأرقام مفبركة وإعلام يقوم بطلاء الحاضر بألوان وردية لا علاقة لها بألوان الواقع والحقيقة، حتى تقرأ الواقع جيداً عليك باللجوء إلى 7 التزامات علمية لا مناص من اتباعها:

1- لا تكذب.

2- لا تزور الوقائع.

3- اعتمد على قاعدة بيانات صحيحة ودقيقة.

4- فى الحقائق المجردة لا يوجد مؤيد أو معارض، استمع إلى الجميع.

5- الأرقام المجردة مهمة لكن يجب فهمها وتحليلها بشكل جيد.

6- لا تعتمد فى حكمك النهائى على الأحداث على مصدر واحد ووحيد بل احصل على كل الآراء مهما كانت متضاربة ثم حللها جيداً ووازن بينها.

7- استمع إلى البدائل المختلفة، فلا توجد قضية واحدة ليس لها سوى حل واحد، دائماً هناك أكثر من حل وأكثر من وسيلة.

من هنا، ومن هنا فقط نواجه كثيراً من خيبات الأمل ومن الصدمات وتفاجئنا الأحداث والقرارات لأننا لا نتبع أياً من النقاط السبع الماضية، ولكننا نريد أن نصنع الحقائق كما نريد على هوانا ومصالحنا وليس بناء على الوقائع والحقائق المجردة.

القراءة العميقة العلمية للواقع هى السبيل الوحيد للقراءة الصحيحة التى تنتهى بنا فى النهاية إلى الحلول والتسويات الصحيحة.

أما إذا عشنا فى عالمنا الوهمى المزور الافتراضى فسوف نبقى مثل ذلك الساذج الذى يجلس بالساعات أمام شاشة التليفزيون ينتظر مشاهدة فيلم جنسى على قناة دينية!!

عن الوطن المصرية

 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS