عريقات كشف مستور طلب وقف المساعدات الأمريكية، طلعت القصة مش "زعل" لكنه خوف من ملاحقة قانونية لو "سي آي ايه" حولت الفلوس لمخابرات عباس...فكرناها وطنية طلعت مش هيك خالص، ويا فرحة ما تمت!

فروانة يدين صمت المؤسسات الدولية على استهداف الاحتلال المتصاعد للأسرى

فروانة يدين صمت المؤسسات الدولية على استهداف الاحتلال المتصاعد للأسرى
  • شـارك:

أمد / غزة: أعرب مدير موقع "فلسطين خلف القضبان"، الأسير المحرر والمختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، عن ادانته الشديدة لصمت المؤسسات الدولية وأحيانا تخاذلها حيال استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وأمام ما تقترفه ادارة السجون من انتهاكات جسيمة وجرائم عديدة بحقهم، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، دون أن تقيم وزناً للقوانين الدولية أو للقضايا الإنسانية.

وقال فروانة: ان كافة مكونات النظام السياسي في دولة الاحتلال تشارك في تضييق الخناق على الأسرى والتحريض عليهم واقرار القوانين التي تشرعن الانتهاكات والجرائم بحقهم بما يخالف بشكل فاضح كافة الاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية.

وتابع: ان اقرار توصيات لجنة "اردان" هي حلقة في سلسلة اجراءات خطيرة، وتأتي في سياق الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد للأسرى والمعتقلين وتضييق الخناق عليهم وشرعنة الانتهاكات والجرائم بحقهم، في ظل استمرار الصمت الدولي.

وأضاف: ان صمت المؤسسات الدولية وغياب ما يُسمى في عالم اليوم، بالعدالة الدولية، في ملاحقة الاحتلال ووضع حد لانتهاكاته، قد مكّن دولة الاحتلال وساعدها من ممارسة ذلك وجعلها تتمادى في سلوكها هذا، ودفعها لأن تتصرف على أنها فوق القانون ومحمية من الملاحقة والعقاب، وأن هذا وذاك شجعها لأن تعزز ثقافة "الافلات من العقاب" ليس لدى العاملين في الأجهزة الأمنية فحسب وانما لدى كل الإسرائيليين.

ودعا فروانة الكل الفلسطيني، وخاصة المؤسسات واللجان المختصة في شؤون الأسرى والمؤسسات الحقوقية المحلية كافة، الى اعادة النظر في الأدوات والآليات المستخدمة في التعامل مع المؤسسات الدولية، وضرورة تطوير الآداء والفعل والبحث عن ما هو أكثر جدوى وتأثيراً، ويشكل ضغطا عليها لدفعها نحو التخلي عن صمتها والتحرك لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والانسانية والقانونية تجاه ما يجري بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS