عاشت حماس على مظلوميتها ومقاومتها كثيرا...ونجحت في استقطاب الكثيرين...لكنها اسقطت كثيرا جدا خلال أيام معدودة ما ربحته في سنوات عديدة...معقول طلع "حبل الكذب قصير"!

صحيفة لبنانية: "حماس" تقترح تشكيل لجنة فصائلية أو وطنية لإدارة معبر رفح.. ومصر ترد

صحيفة لبنانية: "حماس" تقترح تشكيل لجنة فصائلية أو وطنية لإدارة معبر رفح.. ومصر ترد
  • شـارك:

أمد/ غزة: ذكرت "الأخبار" اللبنانية، بأن حركة "حماس" اقترحت على القاهرة "تشكيل لجنة فصائلية أو وطنية لإدارة معبر رفح إذا استمرّ انسحاب موظفي السلطة منه".

وقالت الصحيفة في عددها يوم الثلاثاء، إن الاقتراح تضمن أن تشرف وزارة الداخلية التابعة لحركة "حماس" على إدارة المعبر حتى تشكيل اللجنة، خاصة أنها ترى أن هدف الرئيس محمود عباس (أبو مازن) من الإجراءات الأخيرة الدفع إلى مواجهة مع الاحتلال والذهاب إلى حرب شاملة، وهو ما سيكون له أثر سلبي كبير في المنطقة الحدودية مع مصر".

وأشارت الصحيفة اللبنانية، بأن حركة "حماس" كثفت اتصالاتها بالقاهرة على مدى اليومين الماضيين، لتحصيل ضغط مصري على الرئيس عباس، الذي كان في زيارة هناك، من أجل وقف إجراءاته "ضد" قطاع غزة، وآخرها الانسحاب من معبر رفح لإبقائه مغلقاً، فضلاً عمّا ترى الأخيرة أنه محاولة واضحة لـ"التخريب" على الجولة الخارجية لرئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، إذ من المفترض استهلالها الأسبوع المقبل بزيارة للعاصمة الروسية موسكو.

ونقلت الصحيفة عن مصدر "حمساوي" قوله، إن الاتصالات تركزت حول ملفين، الأول "خطوات عباس ومحاولاته إثارة الفوضى في غزة، وإحداث صدام بين العناصر الفتحاويين والأجهزة الأمنية، بما يمهّد لاتخاذ خطوات عقابية وإعلان القطاع إقليماً متمرداً (...)، أبلغناهم أن خطواته نسف للوساطة المصرية في ملف المصالحة"، والثاني هو "التفاهمات مع الاحتلال".

وقالت، إن المخابرات المصرية تساءلت عن حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية التابعة لحماس في غزة، وأسباب منع مهرجان انطلاقة "فتح"، وهو ما ردت عليه "حماس" بأنها ردود فعل على رام الله، لأن الأخيرة هي التي بدأت بمنع إحياء انطلاقة الحركة في الضفة، ثم إقدام أبو مازن على حلّ "المجلس التشريعي"، وأخيراً فرضه "عقوبات جديدة" تشمل إيقاف رواتب لأسرى وجرحى وعائلات شهداء وآخرين ينتمون إلى "تيار دحلان".

من ناحية ثانية، أجرى عدد من الفصائل، أبرزها "الجهاد الإسلامي" و"الجهة الشعبية لتحرير فلسطين"، اتصالات مع مسؤولين في المخابرات المصرية حول إغلاق معبر رفح، لكونه "أمراً خطيراً يؤثر في حياة المواطنين"، داعية السلطات المصرية إلى ممارسة ضغوط على الرئيس عباس كي يتراجع عن خطواته، "تحديداً التي تمسّ المواطنين لا حماس". وهنا كان رد المصريين أنهم يعملون على تجاوز الأزمة الحالية وترتيب قضية "رفح" خلال أيام، بما يسمح بتواصل عمله كالمعتاد، "لأن القرار هو استمرار فتح المعبر وفق توجيهات الرئيس السيسي". كما ذكرت الصحيفة.

وقالت الصحيفة نفسها، إن مصر ردت على الفصائل التي كان أبرزها الجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنهم يعملون على تجاوز الأزمة الحالية وترتيب قضية رفح خلال أيام، بما يسمح بتواصل عمله كالمعتاد.

وأوضحت الفصائل خلال اتصالهم بمسئولين مصريين أن إغلاق معبر رفح، "أمراً خطيراً يؤثر في حياة المواطنين"، داعية السلطات المصرية إلى ممارسة ضغوط على عباس كي يتراجع عن خطواته، "تحديداً التي تمسّ المواطنين".

وأكد المسئولون المصريون أن القرار الرسمي لديهم هو استمرار فتح المعبر وفق توجيهات الرئيس السيسي.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS