قامت قيامة البعض السياسي والشعبي لتفوهات وزير عباسي اساءت للخليل ونشطاء، لكنهم جميعا أصيبوا بخرس تجاه مقتل شاب وغرق مركب يحمل عشرات من أبناء القطاع... كأن غزة صارت بنت "البطة السوداء"!

بالفيديو : كيف أعاد مخرج كليب "مافيا" بريق محمد رمضان الغنائي؟

بالفيديو : كيف أعاد مخرج كليب "مافيا" بريق محمد رمضان الغنائي؟
  • شـارك:

أمد/ "أنا اللي برسم الطريق وإنتوا اللي بتمشوا عليه".. ربما يكون هذا الكوبليه هو الأكثر شهرة في أغنية محمد رمضان الأخيرة "مافيا"، وربما تم فهمه بعدة مفاهيم متغالطة، أغلبها مال تجاه سكة الغرور و"التناكة"، ومنهم من ترجمه واقعيًا بما يسمى "الثقة في النفس"، التي جسدها رمضان في جملته الشهيرة "ثقة في الله نجاح".

لكن المؤكد في كل الحالات أنه كوبليه واقعي جدًا يلخص ما ابتدعه رمضان باقتحامه مجال الغناء باعتباره  تمكن من خلق حالة غنائية خاصة به لم تكن مألوفة بالمرة في المجال الغنائي المصري وربما العربي.

سر النجاح!

 

لكن التركيز هنا ليس فقط على "النجم"، وإنما سبب اشتعاله وبريقه الزائد، أي صاحب الفضل الخفي في نجاح الكليب الأخير، الأكثر إثارة والأكثر "نجاحًا" ربما من كليباته السابقة، ليس لقوة كلماته ولا اختلاف أدائه الغنائي فقط، وإنما "الإبهار البصري"، وكلمة السر فيه هو المخرج ياسر سامي.

مخرج "مافيا"، انطبقت عليه هو أيضًا مقولة الكوبليه نفسه "رسم طريق جديد في الكليبات"، بفكرة الابتعاد التام عن مجرد تحول الأغنية لـ"خلطة مرئية" سريعة دون النظر لفحواها أو فكرتها الأساسية، إنما أصر على حفر اسمه في المجال  ربما لتحويل الكليب من مجرد صورة لأغنية إلى "فيلم قصير" تعيش في تفاصيل مشاهده وكأنها مشاهد سينمائية، وتنبهر بتجسيد كل كلمة في كل كوبليه وكأن كلمات الأغنية "سيناريو وحوار" ولكنه مختصر في أربع دقائق بدلًا من ساعتين.

وحقق مخرج الكليب ياسر سامي، اندهاشًا جماهيريًا كبيرًا في كليب تامر حسني "180 درجة" والذي تجسدت خلاله فكرته "الفيلم الغنائي"، ليعود مرة أخرى لتلك التوليفة، وهذه المرة بطلها محمد رمضان.

ويقول سامي عن الكليب الأخير "مافيا" في تصريح لفوشيا: "أحببت تحويل الأغنية لفيلم مليء بالتفاصيل، وجسدت كل كوبليه بمشهد.. ومن يشاهد الكليب أكثر من مرة سيكتشف تفاصيل جديدة في كل مرة".

كيف أعاد تسويق رمضان؟

اعتمد ياسر سامي على نظرية إعادة تسويق النجم الذي يعمل معه، وهو المنهج الذي يسير عليه في أغانيه المصورة، والتي يهدف خلالها لإخراج شخصية جديدة كليًا من الفنان بعد عمل ما يشبه بدراسة جدوى لكل أعماله السابقة ومحاولة تحويله بما يشبه "منتج جديد" ويحاول تسويقه بشكل مختلف، مع إجبار المطرب على إخراج كل قدراته التمثيلية واكتشاف مناطق فنية في داخله لم يكن يدري بها.

وسبق لسامي أن خاض هذه التجربة من قبل، مع الفنانة مي كساب في أغنية "شيل ده من ده"، التي اعتبرت من أولى أغانيها المصورة، ومن بعدها دخلت مجال التمثيل، ومثلها محمود العسيلي في أغنية "تررم" و"طول منتي جنبي" ومن ثم دخل من بعدها مجال السينما، وأغنية حمادة هلال الشهيرة "آل إيه" التي خاض بعدها أول تجاربه التمثيلية,وفق فوشيا .

وبعيدًا عن "تحويل المطرب لممثل" في الكليبات، التركيز هنا على فكرة إعادة تسويق الفنان نفسها، وهو حرفيًا ما فعله سامي مع محمد رمضان.

العمل هنا كان صعبًا وتحديًا؛ لأن رمضان فنان معروف وممثل ناجح وله ألقابه "قلب الأسد" و"الألماني" و"الأسطورة" و"عبده موته"، وخاض من قبله عدة تجارب غنائية آخرها "الملك" و"نمبر وان" فكيف يستطيع تقديم منتج جديد، لمنتج معروف وناجح فعليًا؟.

الكوميديا مهدت طريق النجاح

 

 

أظهر المخرج ياسر سامي، رمضان بشخصية جديدة كليًا عليه، سواء في الأداء التمثيلي وحتى الغنائي، وتسويق البيئة المحيطة، في الديكورات وزوايا التصوير والإبهار البصري في جودة الكادرات والمتعة البصرية نفسها وكيفية خلق مجتمع عصابات متكامل في حقبة زمنية غير الحاضر بكل تفاصيلها، رغم أن مجال العصابات يعتبر "مهروسًا" في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية الأجنبية.

لكنه خلط توليفة سينمائية مختصرة لها طابع مصري أصيل تجسد في "خفة الدم"، التي صنعها رمضان بأدائه التمثيلي، وابتكاره "رقصة غريبة" أصبحت تريند السوشيال ميديا.

ويقول ياسر: "رمضان كلمني وعرض علي الأغنية صوت، وأنا رسمت المشاهد قبل التصوير، وقدمت تصورًا كاملًا للكليب قبل ما أعرضه عليه، ثم صورناه على الفور".

كليب بـ"الجرافيكس"

لا يعلم كثيرون أن 75% من مشاهد الكليب تم تصميمها بـ"الجرافيكس"؛ وهو ما يخسف القيمة والمصاريف الإنتاجية، لكن من يشاهد الأغنية يظن أنه تم تصويرها في لوكشين حقيقي بمحال وكازينوهات وشوارع واقعية وليست مجرد "جرافيك".

ويوضح سامي: "الكليب تم تصويره في يومين والمونتاج والجرافيكس استغرقا حوالي 4 أيام وبالمثل في عدد الأشخاص المشاركين في تصويره من الممثلين والكومبارسات، فيتضح جليًا عدد مهول في الكليب، ولكن الملفت أن العدد الحقيقي ربما لا يتعدى الخمسين فقط".

تعاون جديد

واختزل ياسر سامي وصفه لمحمد رمضان، عند سؤاله عن رأيه فيه بكونه عمل مع العديد من النجوم من قبل، في كلمة "النجاح"، مشيرًا إلى أنه نجح في استحداث نوعية فن مختلفة لم يدخلها غيره ونجح في استمالة قاعدة جماهيرية لا يستهان بها.

وكشف سامي عن وجود مفاوضات مبدئية بينه وبين رمضان لتحضير عمل غنائي جديد سيتم الكشف عنه قريبًا.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS