قامت قيامة البعض السياسي والشعبي لتفوهات وزير عباسي اساءت للخليل ونشطاء، لكنهم جميعا أصيبوا بخرس تجاه مقتل شاب وغرق مركب يحمل عشرات من أبناء القطاع... كأن غزة صارت بنت "البطة السوداء"!
عــاجــل

السياسة الأمريكية بين الضعف والاختراق

السياسة الأمريكية بين الضعف والاختراق
  • شـارك:
د. مازن صافي

في المواجهة الأولى بعد انتخابات نوفمبر الماضي، والتي فاز فيها الديمقراطيون بأغلبية 235 مقعدا مقابل 199 للجمهوريين،  وفي أول تشريع لمجلس الشيوخ الأمريكي "الكونغرس"، تم تسجيل فشل إقرار تشريع يؤكد على الدعم الأميركي للحلفاء في الشرق الأوسط، بما في ذلك إجراء لمعاقبة الأميركيين الذين يقاطعون "إسرائيل"، وذلك بسبب خلاف سياسي داخلي تمخض عن إغلاق جزئي للحكومة الاتحادية، ونتيجة لهذا الفشل اتهم بعض الجمهوريين الديمقراطيين بدعم الحركة الداعية إلى مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها، وذلك بسبب معاملتها للفلسطينيين، ويعتبرون ذلك معاداة للسامية، وبدورهم، اتهم الديمقراطيون الجمهوريين بمحاولة استغلال البند الخاص بالحركة المناهضة لإسرائيل لإحداث انقسام بين الديمقراطيين المعتدلين والليبراليين.

ما يحدث في الكونغرس الأمريكي بتركيبته الجديدة، يعني البدء في تغيير معايير السياسة الخارجية الأمريكية، ومن دلالات ذلك تعهد معظم ديمقراطي مجلس الشيوخ بعرقلة جميع التشريعات في المجلس منتقدين رفاق الرئيس دونالد ترامب الجمهوريين، الذين عملوا على تشويه الصورة الأمريكية وإدخالهم في خلافات عميقة مع جيرانهم وفي الشرق الأوسط.

إن فشل أول تشريع للكونغرس الجديد يعني نجاح لحركة BDS  العالمية والتي تنشط في أوروبا وها هي تتقدم في أمريكا، وبالتالي فإن هناك فرصة حقيقية للجاليات العربية في أمريكا  للتأثير إيجابا في تنمية معايير جديدة، حرية التعبير عن الرأي والموقف الأمريكي واعادة النظر في القرارات المجحفة والتي صدرت ضد فلسطين وخاصة مدينة القدس المحتلة. 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS