قدم الرئيس الروماني "درسا سياسيا" ليس لرئيسة وزراء بلده التي قالت كلاما عبيطا حول نقل السفارة الى القدس، لكنه درس رفيع في احترام الذات التي يفتقدها بعضا ممن يحملون مسميات وهمية!

فتح معبر رفح للمصالحة أم للمصالح

فتح معبر رفح للمصالحة أم للمصالح
  • شـارك:
ماجد عبد الله الخطيب

لا شك ان كل شعبنا في غزة والضفة يرغبون في المصالحة ولكن لا حراك فالكل ينتظر ، اما حركتي فتح وحماس فهما تتنافسان فيما بينهما من الاقوى اعلاميا في اظهار ذاتها ، بانها ترغب بالمصالحة وتتنازل عن جزء من حقوقها في سبيل ذلك ولكن الممارسة على ارض الواقع عكس ما ينادون به وان اختلفت النسب فيما بينهما ، اما فصائلنا العظيمة الوطنية والاسلامية فحدث بلا حرج فهم حماة الوحدة والمصالحة واصحاب الرأي السديد والفكر الوطني والساعين بكل جهد واجتهاد لحماية حقوق الشعب ولكن للأسف الشديد في الحقيقة ما هم إلا ابواق رخيصة لحركتي فتح وحماس.
لقد أتخذ الرئيس محمود عباس اجراءات اضافية للضغط على غزة وان كانت هذه المرة اكثر جرأة وحسما للضغط على حركة حماس، ومن بين هذه الاجراءات سحب موظفي السلطة من معبر رفح وإعادته الى سيطرة حماس ، وما اود قوله في هذا الخصوص ان السلطة لم تعيد المعبر الى سيطرة حماس فالمعبر اصلاَ تتحكم به حكومة حماس في غزة والكل يعرف الشعب والفصائل ان حماس هي المتنفذ والمهيمن على حركة خروج الافراد من قطاع غزة وما موظفي السلطة سوى وسيلة توصيل الافراد من داخلية حماس الى المعبر المصري..
وكان على السلطة ان تتخذ هذا الاجراء أي تسليم المعبر من الاسبوع الاول ،واليوم نسمع بأن حماس تناشد الطرف المصري بأن يسعوا الى عودة موظفي السلطة الى المعبر وإلا سيقلبوا الطاولة على الجانب الاسرائيلي .. عجبا يا حركة حماس هل انتم ترغبون وتسعوا للمصالحة ام لمصلحتكم .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS