عاشت حماس على مظلوميتها ومقاومتها كثيرا...ونجحت في استقطاب الكثيرين...لكنها اسقطت كثيرا جدا خلال أيام معدودة ما ربحته في سنوات عديدة...معقول طلع "حبل الكذب قصير"!

أمريكا راس الحيه

أمريكا راس الحيه
  • شـارك:
حسن النويهي

 المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ...
لدغنا من الجحر الامريكي عشرات المرات ...
كم مره ومره وضعنا بيضنا في السله الامريكيه ...ذات يوم قال السادات ٩٩% من اوراق الحل بيد امريكا ...
سلمنا ذقونا ولحانا بيد امريكا وانتظرنا المشاريع الامريكيه والقرارات الامريكيه والدعم الامريكي ...
وامريكا تقول وتعلن وتصرح انا لست معكم ولن اكون انا فقط داعمه لاسرائيل وللمصالح الامريكيه في المنطقه وكل ما اعمله ينسجم ويتفق وينطلق من هذه القاعده ...والمشكله اننا لا نريد الفهم ..
كل ما جاءت امه لعنت اختها ...ننتظر الجمهوريين بعد الديمقراطييين وننتظر الديمقراطيين بعد الجمهوريين وكلاهما في السياسه الخارجيه يعتمدون نفس المبدا مصالح امريكا واسرائيل ..
هل تعتقدون ان من يحكم بمساعده امريكيه وجاء علي دبابه امريكيه ويعيش علي الدعم الامريكي يستطيع ان يخرج خارج هذه المعادله ...
كفانا ضحك علي الذقون طبعا ذقوننا وليس غيرنا ...الحل امريكي يعني لصالح اسرائيل صفقه القرن امريكيه تعني تصفيه القضيه لصالح اسرائيل ..المفاوضات برعايه امريكيه تعني النتيجه لصالح اسرائيل ...امريكا راس الحيه وهي العدو ويجب عدم الارتكان اليها ولا الاعتماد علي نصرتها او دعمها ...
نقول ذلك بمناسبه سيل الاخبار المخادعه بان الامريكان يحضرون لتغيير في العراق والبعض يزيد في ضخ اخبار واشاعات وكان امريكا ستكون المحرر من ايران واتباع ايران وميليشيات ايران وستعيد.صدام حسين لحكم العراق واعاده بناء الجيش وتحرير فلسطين ...
المؤتمرات في امريكا دس السم في العسل ..
الحل فقط هو الجلوس الي طاوله مفاوضات طرفاها المحتل الامريكي ..والطرف الاخر المقاومه العراقيه للتفاوض علي تحرير العراق وخروج المحتل والتعويض واعاده البناء ...والعراقيون احرار في اختيار نظامهم السياسي بعد التحرير ...
من يفكر بالاعتماد.علي امريكا في اعاده تحرير العراق لا يختلف بشيء عن علاوي والجلبي والحكيم وغيرهم ممن جاؤوا علي الدبابه الامريكيه ولكن المشهد مختلف والمسرحيه بسيناريوا جديد ..
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ....

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS