منذ انطلاق هبة االغضب الغزي ضد القهر والجوع وقيادة حماس السياسية غائبة كليا عن المشهد...معقول يكون حدث "إنقلاب أمني" وتم اعتقالها..هيك صار بدنا نقول: الشعب يريد معرفة مصير قيادة حماس!

ميلاد جمهورية مقدونيا الشمالية ينهي نزاعاً استمر نحو ثلاثة عقود مع اليونان

ميلاد جمهورية مقدونيا الشمالية ينهي نزاعاً استمر نحو ثلاثة عقود مع اليونان
  • شـارك:

أمد/ إسكوبية: دخل الاتفاق التاريخي بين أثينا وسكوبيا،حيز التنفيذ ، وتم إطلاق اسم "مقدونيا الشمالية"، على اسم الجمهورية اليوغوسلافية السابقة " مقدونيا " ، وبذلك يكون الأسبوع الثاني في العام الميلادي الحالي 2019، سجل اسم جديد على الخريطة الجغرافية للعالم ، بدلا من الإسم القديم لهذا البلد البلقاني، الذي كان مثار خلاف استمر نحو 3 عقود بينها وبين جارتها اليونان .

وبعد أن غيرت مقدونيا اسمها إلى مقدونيا الشمالية ، سيحل الاسم الجديد لتلك الجمهورية محل الاسم الذي تعرف به رسميا في الوقت الحاضر في الأمم المتحدة وهو " جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة " كما قامت سابقا بتغيير علمها الذي سبق أن اعترضت عليه اليونان.

ويضع الاسم الجديد لجمهورية مقدونيا الشمالية حدا للمشاحنات بين الحكومتين المقدونية واليونانية ،حيث كانت الأخيرة تعارض بشدة استخدام جارتها الشمالية لاسم "مقدونيا" دون نعت أو صفة، لتطابق هذا الاسم مع اسم منطقة تقع شمال اليونان،وتؤكد أثينا إنها تحمل هذا الاسم منذ عصر الإسكندر الأكبر، وتمثل مقاطعة مقدونيا بالنسبة لليونانيين أهمية تاريخية وثقافية خاصة، معتبره إصرار مقدونيا سابقا على الاحتفاظ بهذا الاسم، قد ينطوي على مطالب وأطماع إقليمية لها في المقاطعة، وربما يحمل رغبة في الاستيلاء على الثقافة والحضارة اليونانية القديمة.

 وقال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، إن جيران بلاده الشماليين، ومثلما جاء في الاتفاق التاريخي الموقع بين البلدين ، لا علاقة لهم بالحضارة اليونانية القديمة لمقدونيا، ولا يمكنهم الادعاء بوجود مثل ذلك الارتباط في المستقبل، في إشارة إلى مكان مولد الإسكندر الأكبر في مقدونيا ، ولهذا فإن تغيير اسم "مقدونيا" إلى "مقدونيا الشمالية "، يهدئ من مخاوف أثينا ، ويؤكد تكريس تخلي مقدونيا عن أية مطامع في الإقليم اليوناني ، وكذلك تخليها عن استيلائها على جزء من الإرث التاريخي لمقدونيا القديمة التي يجسدها الإسكندر الأكبر ، كما إنه يلزم أثينا بالوفاء بوعودها وسحب اعتراضها على إنضمام مقدونيا إلى الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي.
 وتعتبر جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة، دولة حديثة النشأة، حازت على استقلالها عقب انتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد اليوغسلافي عام 1991، ورغم أن استقلالها حدث بطرق سلمية على خلاف باقي دول الاتحاد اليوغسلافي، إلا أنها شهدت ذات الأزمات القائمة في دول البلقان، لتسجل مع دولتي كوسوفو والبوسنة، أعلى معدلات التأزم السياسي والمجتمعي منذ الاستقلال.
 وكانت مقدونيا واليونان قد وقعتا منتصف العام الماضي اتفاقية تاريخية وقع عليها رئيسا وزراء اليونان ومقدونيا ، اليكسس تسيبراس وزوران زائيف ، وطرحت للاستفتاء العام في مقدونيا ووافق عليها البرلمان مرتين،ودخلت حيز التنفيذ بعد إدخال تعديلات على الدستور المقدوني تنفيذا لما تعهد به الجانب المقدوني من المصادقة على الاتفاقية وتفعيلها بعد مراجعة دستورية ، ومن جانبها عرضت اليونان نهاية العام الماضي نص الاتفاقية على برلمانها الذي يحظى فيه رئيس الوزراء بأغلبية (154صوتا من أصل 300 صوت )، حيث صدق عليها أيضا ، وقد شملت الاتفاقية أدق التفاصيل ، التي أنهت اعتراض اليونان على التسمية القديمة ،ومنحها ضمان بشآن عدم تسمية الأماكن العامة في مقدونيا باسماء الحضارة المقدونية القديمة .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS