جوهر تغيير أولويات الصراع في المنطقة بدأت مع مؤامرة الخلاص من الشهيد الرمز أبو عمار واستبداله بـ "موظف" تنفيذي ساهم في تعبيد كل مبيقات التعاون مع دولة الكيان...تلك هي المسألة!

نواب من حماس لـ "أمد": الجمعة القادمة حاسمة وجيش الاحتلال من يحدد مسارها

نواب من حماس لـ "أمد": الجمعة القادمة حاسمة وجيش الاحتلال من يحدد مسارها
  • شـارك:

أمد/ غزة- خاص: قال النائب محمد أبو عسكر عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، إنّ منتصف الأسبوع الجاري سيكون حاسماً للهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار حول مصير الجمعة الـ44.

وأضاف أبو عسكر لـ "أمد للإعلام" خلال مشاركته في الجمعة الـ43، بمنطقة أبو صفية شمال قطاع غزة، أنّ الرسالة الأساسية في هذه الجمعة كانت مميزة وهي الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات.

وقال:" علينا أن نوصل رسالتنا لشطر الوطن الثاني الذين اعتبروا المقاطعة مقراً وعاصمة لفلسطين، فقد آن الأوان للكل أن ينخلع من ثوبه ويتوشح بالعلم الفلسطيني، ففلسطين أكبر منا جميعاً والعلم الفلسطيني يتسع الجميع.

وأكد أبو عسكر أن الجموع التي يشارك بها الكل الفلسطيني، في مخيم العودة لا زالت تفتقد لبعض التنظيمات وعلى رأسها حركة فتح، منوهاً إلى أن الوحدة هي الصخرة التي يتحطم عليها كل المؤامرات.

وتابع :" من يتوهم أن المنخفضات قد تؤثر أو طول الفترة قد ينعكس سلبياً على المشاركين في مسيرات العودة نقول: إنّ هذه الجمعة كانت مضاعفة بالأعداد عن سابقتها، في رسالةٍ واضحة للعدو، أنّها الجمعة الأخيرة في الهدوء بحال لم يلتزم بتطبيق التفاهمات المتق عليها".

وأكد أبو عسكر إذا لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بالتفاهمات وفتح المعبر، ولم يلتزم بتوسيع مساحة الصيد وتحسين جدول الكهرباء، وإدخال المنحة القطرية والمرحلة الثانية من التفاهمات، فحتماً ستكون الجمعة القادمة لها لون خاص وطابع يختلف عن سابقتها.

وشدد على أنّ الشعب الفلسطيني جاهز لكل المتغيرات، ومرن وبإمكانه التعامل مع كافة المتغيرات، فاليوم كانت المسيرات سلمية، تضم الاحتفالات والمهرجانات ولربما تكون الجمعة القادمة جمعة "كوشوك"، وجمعة اقتحام، وهذا يحدد مساره الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه المقاومة تحدد الساعة التي ترد فيها بطريقتها الخاصة، ولكن مخيمات العودة سلمية بوسائلها المختلفة "الكوشوك، الاقتحام، قص السلك، الإرباك الليلي"، وغيرها من الوسائل التي أربكت الاحتلال الإسرائيلي، وأؤكد أنّ هذه الجمعة هي الأخيرة مع الهدوء وسيكون هناك قرار لهيئة مسيرة العودة وسيكون منتصف الأسبوع بحديث آخر غير الذي وجد خلال الجمع السابقة

ومن جانبه أكد النائب يوسف الشرافي لـ "أمد للإعلام" أنّ الوحدة طريق الانتصار وهي من سيفشل كل المؤامرات من القريب والبعيد.

وقدم الشرافي التحية للشعب الفلسطيني الذي أكد أنه جيل لن ينسى قصيته، ولا يعرف الكلل ولا الملل، فصاحب الحق لا يتعب وهو يطالب بحقه، ولا يعيقه منخفضات جوية، وسيصل إلى هذا الحق حتماً.

وتمنى أن يعود أصحاب الطلقة الأولى ويلملموا شمل الشعب الفلسطيني، لأنّ الوحدة صانعة الانتصار وقاهر المؤامرات، ولكن للأسف أن نجد من هم من جلدتنا جزء من هذه المؤامرات.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS